وحدة المياة البيضاء والزرقاء | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

وحدة المياة البيضاء والزرقاء

المياة البيضاء (الكتاراكت)

هي عتامة العدسة الشفافة الموجودة داخل العين. ويمكن تخيلها مثل نافذة من الزجاج المصنفر أو الزجاج الذى يوجد على سطحه بخار الماء.

– وهناك العديد من المفاهيم الخاطئة عن الكتاراكت لذلك يجب معرفة الحقائق الآتية

  • ليست غشاءً على العين.
  • لا تحدث بسبب كثرة استعمال العين.
  • ليست من أنواع الأورام السرطانية.
  • لا تسبب عمى لا يمكن علاجه.
  • لا تنتشر من أحد العينين للأخرى.

ومن الأعراض الشائعة للكتاراكت :

  •  تشوش غير مؤلم فى الرؤية.
  •  إحساس بالوهج والحساسية للضوء.
  • تغير مستمر فى النظارة الطبية.
  • رؤية مزدوجة فى أحد العينين.
  •  الاحتياج لضوء ساطع للقراءة.
  •  خفوت واصفرار الألوان.
  •  رؤية سيئة أثناء الليل.

وتوجد أشكال ودرجات مختلفة من عتامة عدسة العين. إذا كانت العتامة بعيدة عن منتصف عدسة العين فقد لا يحس المريض بوجود الكتاراكت بعينيه.

ما هى أسباب الكتاراكت؟

  • التقدم فى السن.
  •  العوامل الوراثية.
     مرض السكر.
  • إصابة العين.
  • جراحة سابقة بالعين.
  • التعرض الطويل لأشعة الشمس بلا حماية منها.
  • استعمال أدوية تحتوى على الكورتيزون.

كيف يمكن تشخيص الكتاراكت؟
– يستطيع طبيب العيون من خلال فحص كامل للعين تشخيص وجود ودرجة الإصابة بالكتاراكت أو أية حالة أخرى تسبب عدم وضوح الرؤية .
– وتوجد أسباب أخرى لفقد البصر غير الكتاراكت وهي الأمراض التى تصيب الشبكية أو العصب البصري. وفي حال وجود هذه الحالات مع الكتاراكت فإن الرؤية الكاملة لا يمكن استرجاعها حتى بعد إزالة الكتاراكت .
– إذا كانت هذه الحالات المرضية المصاحبة شديدة فإن جراحة الكتاراكت قد لا تسبب أى تحسن في الرؤية . ويستطيع الطبيب أن يخبر المريض بدرجة التحسن التي ستطرأ على قدرته على الإبصار بعد إزالة الكتاراكت .

 ما هى سرعة تكون الكتاراكت ؟
– يختلف ذلك من شخص لآخر وحتى بين العينين في الشخص الواحد . ومعظم أنواع الكتاراكت لدى المرضى كبار السن تتكون على مدار سنوات .
– وبعض الأنواع الأخرى من الكتاراكت لدى المرضى الأصغر سناً المصابين بمرض السكر تتكون بسرعة خلال شهور وقد تسبب تدهور القدرة على الإبصار.
– ولا يمكن التنبؤ بسرعة تكون الكتاراكت في كلا الحالتين .

 كيف تعالج الكتاراكت ؟
– إن الجراحة هي الأسلوب الوحيد لعلاج الكتاراكت. ولكن إذا كانت الأعراض بسيطة فإن تغيير النظارة الطبية قد يكون الإجراء الوحيد الذي يحتاجه المريض . ولا يوجد علاج بالأدوية أو بنظام غذائى أو أي تمارين للعين أو أدوات بصرية يمكنها تحسين أو شفاء الكتاراكت.
– الحماية من أشعة الشمس يمكنها إبطاء أو منع زيادة انتشار الكتاراكت . ويمكن للنظارات الشمسية التي لا تنفذ منها الأشعة فوق البنفسجية أو النظارات الطبية ذات الطبقة المانعة لتلك الأشعة أن تحمى العين.

 

متى يجب إجراء الجراحة؟
– يجب إجراء الجراحة عندما يصل فقدان الرؤية لمرحلة تؤثر على قدرة المريض على ممارسة حياته اليومية.
– ليس صحيحاً انه يجب الانتظار حتى نضج الكتاراكت لإزالتها جراحياً .
– يجب على المريض أن يقرر إذا كان يستطيع الرؤية من أجل أداء عمله أو القيادة بسهولة أو القراءة أو مشاهدة التلفزيون أو الطبخ أو التسوق أو المشي فى الشارع أو تناول الأدوية بدون صعوبة.
– وبناء على الأعراض التى يحس بها المريض يستطيع مع طبيب العيون أن يقرر موعد إجراء الجراحة.

ماذا يتوقع المريض من الجراحة؟
– من بين 1.4 مليون شخص يجرون جراحة الكتاراكت سنوياً في الولايات المتحدة فإن 95% منهم لا يعانون أي مضاعفات .
– خلال جراحة الكتاراكت التى تجرى عادة تحت تأثير مخدر موضعي بدون الحاجة لدخول المريض المستشفى قبل الجراحة يقوم الطبيب بنزع العدسة المعتمة من العين .
– في معظم الحالات فإن قدرة العدسة العادية على التركيز تستبدل بعدسة تحتوي نفس القوة تزرع داخل العين .
– ورغم أنه اعتقاد منتشر إلا أنه خاطئ وهو ان الليزر يستعمل لإزالة الكتاراكت .
– حوالى 20% من الأشخاص الذين تجرى لهم جراحة الكتاراكت يصابون بعتامة في الكبسولة الطبيعية التى توضع عليها العدسة المزروعة .
– وفى هذه الحالة يستعمل الليزر لعمل فتحة فى منتصف هذه الكبسولة للسماح بنفاذ أشعة الضوء لاستعادة الرؤية الواضحة . وبعد جراحة الكتاراكت يمكن للمريض ممارسة كافة أنشطته الطبيعية عدا العنيف منها .

– ويجب على المريض استعمال قطرات معينة والقيام بعدة زيارات للطبيب بعد الجراحة لمتابعة التئام الجرح .
– وتعتبر جراحة الكتاراكت إجراءً ناجحاً حيث أن التحسن في الرؤية غالباً ما يكون النتيجة الأكيدة فى 90% من الحالات . إلا أنه عند وجود مشكلة فى الشبكية أو العصب البصري أو القرنية يمكن لبعض المضاعفات الظهور أثناء أو بعد الجراحة ومنها ما يكون سبباً لفقد جزء من البصر .

الاستنتاج
– إن الكتاراكت هى سبب معتاد لضعف الرؤية خصيصاً عند كبار السن . ويمكن لطبيب العيون إخبار المريض إذا كانت الكتاراكت أو مشكلة أخرى هي سبب فقد البصر كما يساعده على التأكد من أن الجراحة هي الإجراء المناسب لحالته

تميز مستشفيات ومراكز مغربي

كانت مغربي أول مستشفى بالشرق الأوسط يستعمل تقنية الفاكو في علاج المياه البيضاء وكان ذلك في عام 1981 في جدة. كما كانت مغربي الأولى أيضا في استعمال تقنية الفمتوليزر في جراحة المياه البيضاء لتفتيت عدسة العين المعتمة بدلا من الموجات الصوتية مما يكون له أثر إيجابي في زيادة دقة ونجاح الجراحة.

 

المياة الزرقاء (الجلوكوما)

إن الجلوكوما هي السبب الرئيسي للعمى عند الأشخاص كبار السن في الولايات المتحدة . ويمكن منع الإصابة بالعمى بسبب الجلوكوما إذا بدأ العلاج مبكراً بما فيه الكفاية . والجلوكوما هي مرض يصيب العصب البصري (هو الذى يحمل الصور التى نراها إلى المخ) . ومعظم الناس يعرفون أن هناك علاقة بين الجلوكوما وضغط العين. وفعلاً فكلما زاد ضغط العين, زاد احتمال تلف العصب البصرى عن العصب البصري مثل كابل الكهرباء الذي يحتوي على كمية هائلة من الأسلاك الرفيعة، إذ يحتوى العصب لبصري على عدد كبير جداً من الألياف العصبية وهي التى تتلف بتأثير الجلوكوما مما يؤدى لتكوين بقع عمياء داخل العين.

الكثير من الناس لا يلاحظون هذه البقع العمياء إلا بعد تلف جزء كبير من العصب البصري، وفي حالة التلف الكامل للعصب البصري فإن ذلك يؤدي للعمى الكامل . لذلك فإن التشخيص والعلاج المبكر للجلوكوما هما العاملان الرئيسيان للوقاية من الإصابة بالعمى نتيجة هذا المرض .

ما هو سبب الجلوكوما؟
يوجد سائل يدعى “السائل المائي” يفرز داخل العين ويتم تصريفه خارجها. وهذا السائل ليس جزءاً من الدموع التى تفرز خارج العين فوق سطحها ، ويمكن تخيل حركة السائل المائي داخل العين مثل حوض به صنبور مفتوح يصب الماء باستمرار. فعند انسداد قناة التصريف يتجمع الماء في الحوض مما يزيد الضغط على جدرانه. كذلك إذا انسدت منطقة التصريف داخل العين وتسمى “زاوية التصريف” تزيد كمية السائل المائي داخل العين وبالتالي يزيد الضغط داخل العين مما يؤدي لتلف العصب البصري.

ما هى أنواع الجلوكوما؟

(١) جلوكوما الزاوية المفتوحة المزمنة
وهو النوع الأكثر شيوعاً من الجلوكوما ويظهر كنتيجة للتقدم في العمر حيث تقل كفاءة زاوية التصريف داخل العين مما يؤدي لزيادة ضغط العين بالتدريج . واذا أدت زيادة ضغط العين لتلف العصب البصري فيسمى هذا النوع “جلوكوما الزاوية المفتوحة المزمنة” .. حوالى 90% من مرضى الجلوكوما لديهم هذا النوع منها، ويمكن لهذا النوع من الجلوكوما التأثير بالتدريج على العصب البصري بصورة غير مؤلمة حتى يفاجأ المريض بعد مدة بتلف واضح في العصب البصري.

(٢) جلوكوما الزاوية المغلقة الحادة
في بعض الأحيان قد يحدث انسداد كامل في زاوية التصريف داخل العين، ويمكن تخيل ما يحدث كسقوط قطعة من الورق على فتحة التصريف في حوض المياه . وهو ما يحدث عندما تلتصق القزحية بزاوية التصريف فتؤدي لانسدادها وعندها يرتفع ضغط العين فتسمى تلك الحالة “جلوكوما الزاوية المغلقة الحادة” .
– أعراض هذا النوع من الجلوكوما :

  • رؤية غير واضحة
  • ألم شديد بالعين.
  • صداع.
  • غثيان وقىء.
  • رؤية ألوان قوس قزح حول مصادر الضوء.

وعند ظهور هذه الأعراض يجب على المريض زيارة طبيب العيون فوراً لأن هذا النوع من الجلوكوما قد يؤدي الى فقدان البصر .

(٣)  جلوكوما الزاوية المغلقة المزمنة 
– وهذا النوع من الجلوكوما يظهر عند الأشخاص من اصل إفريقي أو أسيوي .

 كيف يمكن تشخيص الجلوكوما ؟
إن الفحص المنتظم لدى طبيب العيون هو افضل وسيلة لاكتشاف وجود الجلوكوما في مراحلها المبكرة . ويمكن لطبيب العيون من خلال فحص كامل غير مؤلم القيام بما يلي:

  • قياس الضغط الداخلى للعين.
  • استكشاف زاوية التصريف داخل العين.
  • تقييم وجود أى تلف بالعصب البصرى.
  • قياس مجال الإبصار لكلا العينين.

وبعد هذه الفحوصات ليس ضرورياً لكل شخص. وقد يكون إعادة هذه الفحوصات بانتظام ضرورية لمعرفة تطور التلف الذي تسببه الجلوكوما للعصب البصري مع مرور الوقت .

 من هم المعرضون للإصابة بالجلوكوما ؟
إن زيادة ضغط العين وحده لا يعني بالضرورة وجود الجلوكوما حيث يضع طبيب العيون العديد من المعلومات معاً لتحديد فرص ظهور هذا المرض . وهذه العوامل مثل :

  • السن
  • الأصل الإفريقى.
  • قصر النظر.
  • إصابات سابقة بالعين.
  • وجود حالات سابقة من الجلوكوما بالعائلة.
  • الإصابة السابقة بأنيميا شديدة.

ويقيم الطبيب كل هذه العوامل لكي يقرر احتياج المريض لعلاج الجلوكوما أو لملاحظته فقط كشخص معرض للإصابة بها . وهذا يعني أن ذلك المريض لخطر الإصابة بالجلوكوما أكثر من الشخص الطبيعي، ولذلك يحتاج لفحوصات منتظمة لاكتشاف الأعراض المبكرة لتلف العصب البصري.

كيف تعالج الجلوكوما؟
– كقاعدة فإن التلف الذي تحدثه الجلوكوما للعصب البصري لا يمكن علاجه، وتعمل قطرات العين والأقراص وأشعة الليزر والعمليات الجراحية لمنع المزيد من التلف فقط . وفي أي نوع من الجلوكوما فإن الفحص الدوري مهم لمنع فقد البصر .

 العلاج باستعمال الأدوية
يمكن السيطرة على الجلوكوما باستعمال قطرات العين عدة مرات في اليوم مع بعض أنواع الأقراص أحياناً، تساعد هذه الأدوية على خفض ضغط العين إما من خلال إنقاص إفراز السائل المائي داخل العين أو من خلال تحسين أداء زاوية التصريف.

يجب على المريض أن يستعمل هذه الأدوية بانتظام واستمرار حتى تعطى النتيجة المطلوبة . كما يجب عليه إخبار أي طبيب آخر يعالجه غير طبيب العيون بعلاجات العبن التى يستعملها، وقد توجدث بعض الآثار الجانبية للأدوية التى على المريض أن يخطر الطبيب بها فور ظهورها .

قد تسبب بعض قطرات العين الأعراض الجانبية الآتية :

  •  الإحساس بالوخز
  • احمرار العين.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • صداع.
  • تغير النبض أو دقات القلب أو معدل التنفس.

وقد تسبب بعض الأقراص الأعراض الجانبية الآتية:

  • تنميل أصابع اليدين والقدمين.
  • دوار.
  • فقدان الشهية.
  • حصوات الكلى.
  • إسهال أو إمساك.
  • الأنيميا وسهولة النزف.

العلاج بأشعة الليزر
– قد تكون أشعة الليزر فعالة في مختلف أنواع الجلوكوما ويستعمل الليزر بإحدى طريقتين:
• جلوكوما الزاوية المفتوحة : حيث تعالج أشعة الليزر قصور التصريف نفسه . ويستعمل الليزر لتوسيع زاوية التصريف للحفاظ على ضغط العين في الحدود الطبيعية .
• جلوكوما الزاوية المفتوحة : يعمل الليزر على خلق فتحة في القزحية لتحسين انسياب السائل المائي إلى زاوية التصريف

العلاج بالجراحة
– عند ظهور الحاجة للجراحة للسيطرة على الجلوكوما فإن طبيب العيون يستعمل أدوات دقيقة لعمل قناة تصريف جديدة لكي ينساب منها السائل المائى مما يساعد على خفض ضغط العين. ورغم أن مضاعفات الجراحة الحديثة لعلاج الجلوكوما نادرة الحدوث إلا أنها واردة مثل أي جراحة .
– وينصح الطبيب بإجراء الجراحة فقط حين يرى أنها اكثر أماناً من ترك تلف العصب البصري في استمرار .

ما هو دور المريض فى العلاج؟
– إن علاج الجلوكوما يتطلب فريقاً مكوناً من الطبيب والمريض حيث يصف الطبيب العلاج وعلى المريض المواظبة على استعماله. كما يجب على المريض أيضاُ عدم التوقف عن اخذ العلاج أو تغييره دون استشارة الطبيب . كما أن الفحص المنتظم يكون شديد الأهمية لمراقبة أى تغيير قد يطرأ على عين المريض .

يمكن منع فقد البصر

 إن فحص العين الدورى يساعد على منع فقد البصر، ويجب فحص العين كالآتى:

  • كل 3-5 سنوات
  • كل 1-2 سنة فى الحالات كالآتي (الأصل الإفريقى -  إصابة أحد أفراد العائلة بالجلوكوما - إصابة شديدة سابقة بالعين - استعمال أدوية تحتوى على الكورتيزون

مواضيع متعلقة

فيديوهات متعلقة

طرق علاج المياه البيضاء "الكتاراكت"

متى يحتاج مريض المياه الزرقاء الى التدخل الجراحي؟ | د. أحمد البابلي

المياه البيضاء (الكتاراكت)

متى يحتاج مريض المياه البيضاء إلى التدخل الجراحي | الدكتور عمرو عودة

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي