Home FAQ الأنف و الأذن و الحنجرة اسئلة الأنف و الأذن و الحنجرة هل أثبتت الأذن الإلكترونية جدواها في إعادة السمع للصم؟ هل أثبتت الأذن الإلكترونية جدواها في إعادة السمع للصم؟

هل أثبتت الأذن الإلكترونية جدواها في إعادة السمع للصم؟


قد تتعدد صور الألم وتتباين وتختلف ولكن يبفى أشدها عذابا أن ترى الناس من حولك يتحدثون ويتحاورون وأنت عاجز عن تفسير حديثهم أو مجاذبتهم أطرافه.
ليت الألم يقف عند هذا الحد، حد العجز عن التفسير وعدم القدرة على الإبانة بل يتخطاه إلى مرض نفسي مزمن يصيب المرء وينخر في قواه كما ينخر السوس جذور الأشياء ويفت في عضده، فإذا به ينهار كما ينهار الصرح ذو البنيان المتين.
إنه عذاب مقيم يفقد المرء لذة الحياة هذا إن صح القول بأن هناك حياة.
قد يكون الداء خلقيا أو نتيجة حادث أو عارض أصاب صاحبه وفي كلا الأمرين يتحول المرء إلى حطام إنسان ينظر إلى الحياة بسوداوية قاتمة.
• الأذن الإلكترونية علاج أثبت جدواه في إعادة السمع لمن فقدوا هذه النعمة الغالية وهي جهاز بديل لقوقعة الأذن. ومن المعروف أن القوقعة هي الجزء الحسي في السمع وهي التي تلتقط وتترجم الأصوات إلى ذبذبات كهربائية وتنتقل هذه الذبذبات بدورها إلى العصب السمعي ومنها إلى المخ الذي يقوم بترجمتها إلى كلمات.