Home FAQ الأنف و الأذن و الحنجرة اسئلة الأنف و الأذن و الحنجرة ما هو التوازن؟ ما هو التوازن؟

ما هو التوازن؟


الدوار واختلال التوازن ودوار الحركة ترجع جميعا إلى الإحساس باختلال التوازن .. وفي الأبحاث الفضائية وطب الطيران يسمون هذا الإحساس بالتوجيه الخبري لانه يخبر المخ أين الجسم أو الجسد في الفضاء وفي أي اتجاه يتحرك وإذا كان يدور أو مازال ساكنا، ويمكنك المحافظة على إحساسك بالتوازن بتداخلات معقدة من الأجزاء التالية في النظام أو الجهاز العصبي.
• الأذن الداخلية (تسمى أيضا التيه) والتي تلاحظ اتجاهات الحركة مثل الدوران للأمام أو الخلف من جانب لاخر أو أعلى وأسفل.
• العين التي تلاحظ أين يوجد الجسم بالفضاء مثلا: في الجانب الأيمن أو مقلوبا وأيضا تلاحظ اتجاهات الحركة.
• مستقبلات ضغط الجلد مثل الموجودة في المفاصل والعمود الفقري والتي تخبر عن أي جزء من الجسم يلمس الأرض.
• مستقبلات العضلات والمفاصل الحسيه .. والتي تخبر أي أجزاء من الجسم تتحرك.
• الجهاز العصبي المركزي (المخ والحبل الشوكي) التي تقدم جميع المعلومات المهمة من الأجهزة الأربعة الأخرى لعمل نوع من الترابط الحسي خارجها كلها.
وأعراض دوار الحركة والدوار تظهر عندما يستلم النظام العصبي المركزي رسالات متعارضة من الأنظمة الأربعة الأخرى.
على سبيل المثال .. افترض أنك تقود الطائرة وسط عاصفة واصطدمت طائرتك بمطب هوائي ولكن عيونك لم تكتشف هذه الحركة لأن كل ما تراه هو داخل الطائرة ثم استقبل مخك رسائل غير مترابطة بعضها ببعض ومتعارضة يمكن أن يكون هذا دوار جوي.
أو أنك تجلس في المقعد الخلفي لسيارة تتحرك وأنت تقرأ كتابا فان الأذن الداخلية ومستقبلات الجلد سوف تكتشف حركة سفرك ولكن عينيك ترى فقط الصفحات التي في كتابك .. ويمكنك القول انك مصاب بدوار سيارة.
أو تخيل أنك مصاب بتلف في الأذن الداخلية في ناحية واحدة نتيجة إصابة في الرأس او التهاب .. فالأذن الداخلية المصابة لاترسل نفس الإشارات التي ترسلها الناحية السليمة لا ترسل إشارات متعارضة إلى المخ حول الإحساس بالدوران ويمكن أن تعاني من الإحساس باختلال التوازن والغثيان وعدم التوازن.