Home FAQ الأنف و الأذن و الحنجرة اسئلة الأنف و الأذن و الحنجرة ماهو تأخير النطق والكلام ؟ ماهو تأخير النطق والكلام ؟

ماهو تأخير النطق والكلام ؟


قد يبلغ طفلك عامين من عمره ولا يزال لا ينطق سوى كلمات قليلة، ولكن بالنسبة لاقرانه في العمر تراه مازال متأخرا وتتذكر أن شقيقته كانت تنطق جملا كاملة وهي في مثل عمره .. ولكنك تؤجل استشارة الأخصائيين آملا في أن يتحسن الأمر .. قائلا لنفسك: إن بعض الأطفال يمشون مبكرا والبعض يتكلمون مبكرا أيضا فلا خوف إذن من التأخر بعض الوقت .. إن هذا السيناريو شائع بين الآباء الذين يتأخر أطفالهم في الحديث أو الكلام .. وإذا لم يلحظ الآباء تأخرا آخر في منطقة أخرى في مرحلة نمو الطفل فانهم يترددون في الاستشارة مبررين لأنفسهم أنه سوف يتقدم من نفسه أو أنه أكثر اهتماما بالأشياء المجسمة .. كاللعب وما شابه ذلك.
لا تنتظر التقييم:
الأطفال في سن 12 إلى 18 شهرا لابد من عرضهم على الأخصائي إذا اشتبه الوالدان في تأخر مهارات التواصل وأيضا يجب أن يطلبا المساعدة إذا لم يستجب الطفل في أي سن من عمره للأصوات. فالفحص أو التقييم المبكر مهم جدا إذا كانت هناك مشكلة وإذا لم تكن هناك مشكلة فانهما يطمئنان على الطفل ويتلاشى قلقهما عليه.
وقد تكون توقعات الوالدين مبالغا فيها .. وهناك مواد تعليمية لمختلف مراحل نمو الطفل ومؤشرات قد تساعدهما على النظر إلى الطفل بواقعية أكثر، وفي حالات أخرى يمكن تعليم الآباء كيفية تعزيز البيئة المنزلية حتى تنمو مهارات اللغة والكلام بوسائل ناطقة مثل الأجهزة السمعية والراديو والتلفزيون والأحاديث العادية بين أفراد الأسرة .. وهذا التداخل المبكر يساعد الطفل في تجنب مشاكل التعلم المستقبلية.
هناك فرق بين النطق واللغة أو الكلام .. فالنطق يرجع إلى كيف للشخص أن يدخل الصوت في الكلمات .. أما اللغة فتعني تلقي المعلومات وصياغتها بطريقة مفهومة وذات معنى .. فهي الكلام المفهوم الذي يقوله الشخص ويوصله للآخرين، والطفل الذي يعاني من مشكلات النطق والكلام قد ينطق بعض الكلمات جيدا ولكنه لا يستطيع أن ينطق كلمتين معا .. وبعض الأطفال ينطقون الكلام بطريقة غير مفهومة يصعب استيعابها .. ولكن يقولون ما يعبر عن أفكارهم وبطريقتهم .. ومشاكل النطق والكلام تختلف وتتنوع ولكن يمكن التغلب عليها.