10 أطعمة غنية بمضادات الاكسدة | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

10 أطعمة غنية بمضادات الاكسدة

إعرف أكثر
10 أطعمة غنية بمضادات الاكسدة

مضادات الاكسدة عبارة عن جزيئات تتمثل مهمتها في المحافظة على الخلايا من التلف الذي قد ينتج عن الشوارد الحرة لذلك فالحاجة إلى مضادات الاكسدة أمرا ضروريا ومن خلال هذا التقرير سوف نتعرف على مزيد من المعلومات حول مضادات الأكسدة ومصادرها.

 

ما هي أهمية مضادات الاكسدة داخل الجسم؟

تعتبر مضادات الأكسدة، من العناصر التي تلعب دورًا كبيرًا داخل جسم الإنسان، للوقاية ضد العديد من الأمراض.

 

وتتمثل أهمية مضادات الأكسدة فيما يلي:

 

 

  • الحماية من أمراض السكري والقلب:

 

مضادات الأكسدة تملك قدرة هائلة على منع تأكسد الدهون وذلك من خلال أخذ الإلكترون من الجذور الحرة الموجودة بالدهون لضمان الاستقرار الكيميائي، فهذه العملية تقوم على حماية الجسم من الإصابة بأمراض السكري والقلب.

 

 

  • الوقاية من أمراض الإيدز والسرطان:

 

تعمل مضادات الأكسدة داخل جسم الإنسان على زيادة القدرة المناعية للجسم وذلك من خلال تعطيل تفاعل الجذور الحرة وبالتالي الوقاية من التعرض لخطر الإصابة بالكثير من الأمراض مثل الإيدز والسرطان.

 

 

  • الوقاية من مرض الزهايمر:

 

تحارب مضادات الأكسدة الأمراض التي يمكن أن تصيب الإنسان مع التقدم في العمر مثل الزهايمر.

 

 

  • الحفاظ على الجهاز العصبي:

 

تعمل مضادات الأكسدة أيضًا على حماية ووقاية الجهاز العصبي من الإصابة ببعض الأمراض النفسية والعصبية.

 

ما هو الإجهاد التأكسدي؟

الإجهاد التأكسدي عبارة عن حالة تنتج عن عدم التوازن في نظام العوامل المؤكسدة ومضادات الأكسدة ويكون عن طريق إنتاج الكثير من العوامل المؤكسدة وبالتالي يحدث اختلال في إزالة السموم من الجسم.

 

 

كيفية التوازن  بين مضادات الاكسدة والشوارد الحرة؟

  • بما أن جسم الإنسان يحتاج إلى الشوارد الحرة ومضادات الاكسدة معاً لذلك لابد من الموازنة بينهم.
  • عندما تزيد الشوارد الحرة عن المستوى المتوفر من مضادات الأكسدة فإنها تهدد الخلايا بخطر الإصابة بالإجهاد التأكسدي الذي يؤدي في أغلب الحالات إلى موت الخلايا.
  • أما في حالة الإفراط في تناول مضادات الأكسدة فإنه يؤدي إلى تأثير ضار وأعراض سمية على الجسم وبالتالي فهي تصبح محفز للإجهاد التأكسدي أيضاً.

 

 

ما هي محفزات الإجهاد التأكسدي؟

بعض السلوكيات اليومية والظروف العامة المحيطة بالأشخاص يكون من شأنها أن ترفع من الإجهاد التأكسدي  وبالتالي الحاجة إلى مضادات الأكسدة ومن تلك المحفزات ما يلي:

  • استنشاق الهواء الملوث ودخان السجائر.
  • استهلاك الكحول والمخدرات.
  • ارتفاع مستويات السكر في الدم.
  • استهلاك الكثير من الدهون المشبعة.
  • التعرض لأشعة الشمس فترات طويلة.
  • الفيروسات والالتهابات والأمراض.
  • الإفراط في تناول بعض المعادن مثل الحديد والمجنيسيوم والنحاس والزنك.
  • نقص الأوكسجين في الجسم.
  • ممارسة الرياضة الشاقة والمتعبة التي تسبب تلف الأنسجة.
  • الإفراط في تناول مضادات الأكسدة كالفيتامينات.

أما في حالة نقص مضادات الاكسدة

ينتج عن نقص مضادات الأكسدة حالة تعرف بالإجهاد التأكسدي  وتكرار هذه الحالة يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض القلب  والأوعية الدموية وأنواع معينة من السرطانات وتسرع من عملية الشيخوخة.

 

 

المصادر التي تحتوي على مضادات الأكسدة

الغذاء هو المصدر الأساسي والأفضل للحصول على مضادات الأكسدة ومن الممكن أن نحصل عليها من المصادر النباتية والحيوانية ولكنها تتوفر بصورة أكبر في النباتات مثل الفواكه والخضروات وسوف نتعرف على أنواع تلك الأطعمة والتي منها:

 

العنب

الأنواع الداكنة من العنب تحتوي على مواد كيميائية نباتية ومضادات أكسدة تحمي من السرطان وأمراض القلب.

التوت الأزرق

أكدت الدراسات أن تناول التوت الأزرق يساعد في حماية الخلايا من التلف ويقلل من الالتهاب بالإضافة إلى احتوائه على فيتامينات ومعادن تعمل على تقوية الجهاز العصبي.

 

التوت الأحمر و الفراولة

يحتوي كل من الفراولة والتوت الأحمر وتوت العليق على حمض اليلاغتيش وهو عبارة عن مركب نباتي كيميائي يساعد في الحماية من مسببات السرطان في الحميات الغذائية.

 

المكسرات

تناول المكسرات يمنح جرعة من الدهون الصحية وكمية صغيرة من البروتين والكربوهيدرات بالإضافة إلى أن كل نوع من المكسرات يمنح أنواع مختلفة من المعادن والمواد النباتية والدهون.

 

الخضروات الورقية الداكنة

ومنها السبانخ والبروكلي والكرنب الأخضر فجميعها يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة للعضلات بالإضافة إلى احتوائها على فيتامين C و E و A والكالسيوم والماجنسيوم والبوتاسيوم وتحتوي أيضا على المواد الكيميائية النباتية المضادة للأكسدة مثل الكامبفيرول وهي مادة تساعد في تمدد الأوعية الدموية ولها خصائص تساهم في مكافحة السرطان ويجب العلم أيضاً أن كل من اللفت والكرات والخس يحتوون على اللوتين والكيرسيتين وهما من مضادات الأكسدة القوية جداً.

 

البطاطا الحلوة و الخضروات ذات اللون البرتقالي

تحتوي البطاطا الحلوة على فيتامين C و 6B والبوتاسيوم والألياف أما الخضروات البرتقالية اللون ومنها الجزر فهو غني بفيتامين بفيتامين A.

الشاي

تناول كوب واحد من الشاي تجعل الشخص يحصل على واحد من أهم المواد الكيميائية النباتية مثل الأنثوسيانين وهو من مضادات الأكسدة التي تساعد في محاربة الالتهابات فالشاي الأخضر على وجه الخصوص غني بالمواد الكيميائية النباتية مثل الإبيغالوكاتشين غالات وهو من مضادات الأكسدة القوية جداً.

 

الحبوب الكاملة

أثبتت الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون وجبة واحدة من الحبوب الكاملة خلال اليوم تقل لديهم مخاطر الإصابة ببعض الأمراض ومنها أمراض القلب والسرطان.

 

البقوليات

البقوليات من المصادر الغنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات ومنها حبوب الصويا الخضراء التي تمد الجسم بفيتامين( C) والكالسيوم والزنك والسيلينوم, أما العدس والبازلاء فهما من البقوليات الغنية بالفولات أما الفصوليا بأنواعها تحتوي على حمض الفوليك.

 

السمك

الأسماك تحتوي على الأحماض الدهنية مثل أوميجا3 فهو يحمي من الإصابة بمرض القلب التاجي ومن هذه الأسماك، السردين والمحار والماكريل والتونة والقرش والرنجة كما تحتوي الأسماك على فيتامين (د) .

 

أنواع مضادات الأكسدة

يجب العلم بأن مضادات الأكسدة تنقسم إلى نوعين وهما:

  • مضادات أكسدة قابلة للذوبان في الماء: حيث يتم امتصاصها وتؤدي عملها داخل الخلايا مثل فيتامين (ج).
  • مضادات أكسدة قابلة للذوبان في الدهون: ويتم امتصاصها في جدار الخلية وتؤثر عليه أيضاً ومنها فيتامين (هـ) وله دور فعال في حماية أغشية الخلايا من الَأضرار التأكسدية أما الفلافونيدات فهي أيضاً من مضادات الأكسدة التي توجد في الأغذية النباتية .

 

 

هل ينصح بتناول مكملات غذائية تحتوي على مضادات أكسدة؟

كما ذكرنا سابقاً فالإفراط في تناول مضادات الأكسدة ليس أمرا سليما ومفيدا للصحة بل على العكس فقد يسبب الكثير من الأضرار.  لذلك فالدراسات العلمية أكدت أن الحصول على مضادات الأكسدة عن طريق الغذاء يؤثر بشكل أفضل على صحة الجسم وذلك لأنها تعمل بشكل متجانس مع بعضها, لذلك يفضل اختيار مصادر غذائية غنية بمضادات أكسدة أفضل من تناولها عن طريق المكملات الغذائية.

 

هل هناك علاقة بين أمراض العين ومضادات الاكسدة؟

لا شك فإن مضادات الأكسدة، تلعب دورًا كبيرًا أيضًا، في الحفاظ على صحة العينين، لاسيما الحماية من الإصابة بإعتام العين (الكتاراكت).

 

وذلك لأن عدسة العين تتكون من بروتينات ذات أعمار طويلة لا يمكن أن تفسد على مدى عقود من العمر الزمني للإنسان لكن التقدم في العمر أو التعرض لمستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية وغيرهم يعدوا من الأسباب الرئيسية لتخريب بروتينات العين و تأكسد هذه البروتينات، وهو ما ينتج عنه التصاق وترسب هذه البروتينات ببعضها البعض، مسببة تظليل لجزء من عدسة العين والذي يعرف بإعتام العين.

 

و لكن من خلال الحصول بشكل كاف على مضادات الأكسدة التي تعمل على تثبيط الجذور الحرة الضارة والإنزيمات المحللة للبروتينات فإن عين الإنسان تمتلك نظام دفاعي قوي يعمل على حماية العينين من حدوث أي تخريب تأكسدي والوقاية من مرض الكتاراكت.

 

نصيحة مغربي

لا يعرف الكثير من الناس أهمية مضادات الأكسدة، داخل جسم الإنسان، والتي تعد من أهم المركبات الضرورية للجسم، والتي تعمل على حماية الشخص من عدد لا حصر له من الأمراض مثل السرطان والإيدز، والسكري، والقلب، وغيرها من الأمراض.

 

لذلك يرجى الحرص الشديد على تناول مزيد من الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة، وذلك من خلال إتباع النظام الغذائي اليومي السليم للأشخاص، والذي يعتمد على التوزان الصحي والغني بالخضروات والفواكه و شرب المياه بوفرة.

 

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي