Home المدونة عيون هل تعلم ما هو مرض المياه الزرقاء؟ أسئلة وأجوبة عن كل ما يجب ان تعرفه عن هذا المرض! هل تعلم ما هو مرض المياه الزرقاء؟ أسئلة وأجوبة عن كل ما يجب ان تعرفه عن هذا المرض!
هل تعلم ما هو مرض المياه الزرقاء؟ أسئلة وأجوبة عن كل ما يجب ان تعرفه عن هذا المرض!

هل تعلم ما هو مرض المياه الزرقاء؟ أسئلة وأجوبة عن كل ما يجب ان تعرفه عن هذا المرض!


يصلنا يومياً العديد من الاستفسارات والأسئلة المتعلقة بمرض المياه الزرقاء والمعروف ايضاً بالجلوكوما.

***لمعرفة المزيد عن مرض المياه الزرقاء ……اضغط هنا ****

أسئلة وأجوبة حول مرض المياه الزرقاء (الجلوكوما)

س: هل هناك طريقة لمنع الجلوكوما؟

ج: لا يوجد شيء من شأنه أن يمنع الجلوكوما، ولكن يمكنك إبطاء تطوره مع العلاج المبكر، لذلك من المهم جدًا أن تقوم بزيارة طبيب العيون بانتظام.

سيقوم طبيبك بإجراء سلسلة من الاختبارات غير المؤلمة مثل قياسات ضغط العين، فحص قاع العين، واختبار المجال البصري واختبارات أخرى للتحقق من أي تغييرات في عينيك أو في قدرة عينك على الرؤية.

مع الكشف المبكر يمكن السيطرة على الجلوكوما في كثير من الأحيان باستخدام الأدوية مثل استخدام قطرات العين. وإذا لم يستجب مرض الجلوكوما للعلاج، فقد يوصي طبيبك حينها بإجراء عملية جراحية.

تذكر لأن أعراض مرض الجلوكوما غير مؤلمة، حوالي نصف المصابين لا يعرفون أنهم يعانون منه ويمكنهم فقدان البصر على المدى الطويل دون أن يشعروا!

أفضل حماية لعينيك هي إجراء فحوصات منتظمة للعين، كل سنتين إذا كان عمرك يزيد عن 40 سنة أو حسب جدول زمني موصي به من قبل الطبيب.

س: إذا كنت أعاني من مرض الجلوكوما، هل سأصبح أعمى؟

ج: إذا كنت تأخذ الدواء الخاص بك بشكل صحيح ومنتظم ومتابع مع طبيبك طبقاً للجدول الزمني المتفق عليه معه فإنك لن تفقد بصرك بإذن الله، لأن العلاج المنتظم يبطئ الضرر الذي يحدث للعصب البصري والذي يسببه الضغط العالي في العين.

في الواقع، إذا كنت تأخذ قطرات عينك التي أوصى بها طبيبك في الموعد المحدد كل يوم، فإن عينيك ستظل سليمة دون أي مضاعفات بأذن الله.

س: هل إذا كان أحد والدي يعاني من مرض الجلوكوما، هل سأعاني منها ايضاً؟؟

ج: ليس بالضرورة، لكنه يزيد من نسبة خطر إصابتك، والعوامل الأخرى التي قد تزيد من مخاطر إصابتك هي:
• أن تكون فوق سن 50
• أن تكون فوق سن الأربعين ومن أصل أفريقي.
• إصابة خطيرة في العين
• تناول أدوية الستيرويد (الكورتيزول)
• بعد مرض السكري (وإهمال علاجه)
• قصر النظر
• ارتفاع ضغط الدم
وعلى كل المصابين بعوامل الخطر السابقة متابعة طبيب العيون بشكل منتظم للبحث عن المرض وتشخيصه مبكراً.

 

س: هل هناك علاجات فعالة للجلوكوما؟ هل هناك حل جذري لمرض الجلوكوما؟

هناك العديد من أنواع الأدوية المختلفة (مثل قطرات العين أو الحبوب) التي تستخدم لعلاج الجلوكوما، عادة ما يبدأ الطبيب بوصف قطرة العين.

تعمل الأدوية بطريقتين:

  • البعض يقلل من كمية السائل التي يتم إنتاجها في العين.
  • والبعض الآخر يساعد على تدفق السوائل بشكل أفضل.
    يمكن للعديد من الناس الحفاظ على رؤيتهم إذا أخذوا أدويتهم في الموعد المحدد وزيارة طبيبهم بانتظام.

 ملاحظة:

يمكن أن تؤثر أدوية الجلوكوما – حتى قطرات العين – على كامل الجسم، لذلك يجب عليك تنبيه طبيب الأسرة بأسماء الأدوية لتفادي مضاعفاتها في حال تناول أدوية أخرى لعلاج أمراض أخرى!

ولابد من إبلاغ طبيب العيون بكل تاريخ حالتك المرضية من بدايته لتطوره والعلاج الذي تناولته له.

رغم تطور الطب في مجال العيون إلا إن الأدوية وحدها قد لا تنجح للتحكم في ضغط العين، ويستدعي وقتها الحاجة لإجراء عملية جراحية. هناك نوع من الجراحات يسمى trabeculoplasty باستخدام الليزر، وفيها يُستخدم الليزر لتحسين تدفق السوائل من العين، هذه العملية يمكن إجراءها في عيادة الطبيب.

هناك أيضًا العديد من العمليات الجراحية التقليدية – وأكثرها شيوعاً هو استئصال trabeculectomy – حيث يقوم طبيبك بإنشاء مسار تصريف جديد في العين تحت الجفن، وهذا النوع من العمليات يستدعي الدخول لغرفة العمليات.

ومازال بعد كل من هذه الإجراءات، قد يتعين على الناس أخذ قطرات العين لخفض ضغط العين.

س: إذا كنت مصاباً بمرض الجلوكوما، هل يمكنني الاستمرار في القيادة؟

ج: لا يزال بإمكان معظم الأشخاص الذين يعانون من الجلوكوما القيادة – طالما اجتازوا اختبار الرؤية في قسم المرور، ببساطة تعتمد قدرتك على القيادة على مدى فقدان الرؤية.

تحدث مع طبيبك وناقش حالتك معه لتحديد ما إذا كانت القيادة مصدر قلق بالنسبة لك أم لا.

عيون -