عوامل تحدد نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

تعرف على العوامل التي تتوقف عليها نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء

عيون
تعرف على العوامل التي تتوقف عليها نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء

نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء تتوقف على العديد من العوامل، خاصة وأن هذا المرض يعرف باسم سارق البصر، لكونه يهدد الإنسان بفقدان البصر بشكل كلي، وهو ما نتعرف عليه بمزيد من التفاصيل في سياق هذا التقرير.

 

المياه الزرقاء

تعرف أيضًا المياه الزرقاء بمرض الزرق، أو الجلوكوما، وهي مصطلحات طبية تشير إلى ارتفاع ضغط العين عن الحد الطبيعي والذي يتراوح ما بين 10 إلى 21 ميلليمتر زئبقي، و أي زيادة عن هذا الحد تعني الإصابة بالجلوكوما، التي تتراوح حدتها بين الضغط الحاد أو المزمن.

 

أعراض الإصابة بالمياه الزرقاء

يعتبر مرض الزرق من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي في النهاية إلى العمى الكلي أو الجزئي، نتيجة تأثير ارتفاع ضغط العين على العصب البصري.

والجلوكوما من الأمراض الشائعة، التي لا ترافقها إلا بعض الأعراض القليلة، الأمر الذي يؤدي إلى مراجعة الطبيب إلا بعد تطور المرض ووصوله إلى الحالة المتأخرة، فالكثير من المرضى لا يشعرون بأي أعراض للزرق، في حين تظهر بعض الأعراض القليلة مثل:

  • الشعور بصداع شديد في الرأس.
  • آلام شديدة في العين، واحمرارها.
  • الشعور بغثيان ورغبة في القيء.
  • رؤية هالات حول الأضواء.
  • تشوش الرؤية.
  • ضعف الرؤية بشكل تدريجي.
  • الرغبة في النوم.
  • ضبابية شكل العين.

 

أسباب وعوامل الإصابة بالمياه الزرقاء

تحدث الإصابة بمرض الزرق، نتيجة عدم قدرة العين على تصريف السائل الموجود بداخلها، مسببًا بذلك زيادة في ضغط العين.

ولكن هناك العديد من العوامل والأسباب التي تؤدي إلى عدم قدرة العين على تصريف هذه السوائل منها:

التقدم في العمر

التقدم في السن هو أحد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالجلوكوما، خاصة للأشخاص الذين تخطوا الـ 55 عامًا.

قصر النظر أوطول النظر 

الإصابة بقصر النظر الشديد و كذلك طول النظر الشديد يعتبران من أهم أسباب ارتفاع ضغط العين.

التعرض لضربات مباشرة في العين

مثل التعرض لحوادث سير، أو ممارسة أي أنواع الرياضات العنيفة مثل الملاكمة، أو المصارعة، حيث أن تعرض العين للعديد من الضربات المباشرة يؤدي إلى ارتفاع الضغط بها.

العوامل الوراثية

الجلوكوما من الأمراض الوراثية، خاصة مع الأشخاص الذين لديهم تاريخي عائلي مع المرض.

الأنيميا الشديدة

إصابة الإنسان بفقر الدم الشديد، تعني انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء بالجسم، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين.

أسباب أخرى

  • انسداد قنوات تصريف السوائل بسبب وجود التهابات في العين مثل التهابات القزحية.
  • الإصابة بداء السكري.
  • الإصابة بأحد الأورام السرطانية في العين.
  • بعض الأدوية مثل أدوية الكورتيزون.
  • تدميع العين عند الأطفال.
  • الحساسية من الضوء.
  • فرك العين.
  • الحول بالنسبة للأطفال.

 

أنواع المياه الزرقاء – الجلوكوما

هناك خمسة أنواع من مرض الزرق، وهي:

الجلوكوما مفتوح الزاوية المزمن

يعتبر هذا النوع الأكثر شيوعًا بين مرضى الجلوكوما، والذي تصل نسبة الإصابة به لأكثر من 90% من حالات الجلوكوما وذلك نتيجة عدم التمكن من تشخيصه مبكرًا، لكونه يظهربسبب تجمع السوائل في العين ولكن بشكل بطيء وتدريجي، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالعمى الكلي، على خلفية تطور المرض دون أن يشعر المريض.

الجلوكوما مفتوح الزاوية الحاد

وإن كان هذا النوع غير واسع الانتشار إلا أنه الأكثر خطورة بين أنواع مرض الزرق، لأنه يؤثر على الأشخاص الذين يعانون من زاوية العين الضيقة أو العين صغيرة الحجم أو مرضى طول النظر.

وتتمثل خطورة هذا النوع في قدرته على الإغلاق الكامل لزاوية العين بشكل مفاجئ وليس تدريجي، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع حاد في ضغط العين، مما تسبب في أضرار جسيمة في العصب البصري.

الجلوكوما مغلق الزاوية الابتدائي المزمن

وهو احد أنواع مرض المياه الزرقاء، ولكنه أكثر انتشارًا بين سكان قارتي أفريقيا وأسيا.

الجلوكوما الثانوية

وهو نوع آخر من أنواع الجلوكوما والذي يصيب الإنسان نتيجة الإصابة بأحد الأمراض الأخرى، مثل مرض السكري، سرطان العين، والتهاب القزحية.

الجلوكوما الخلقية

أما الجلوكوما الخلقية، فتعتبر آخر أنواع مرض الزرق، ويصيب الأطفال منذ الولادة نتيجة تشوه خلقي في العين، ويكون عادة بسبب زواج الأقارب، أو إصابة الأم بأحد الفيروسات أثناء الحمل.

 

تشخيص المياه الزرقاء – الجلوكوما

يقوم طبيب العيون عند بداية تشخيص حالات الجلوكوما، بإجراء الفحص الموضوعي من خلال مناقشة المريض حول أبرز الأعراض التي تعرض لها، إلى جانب القيام بإجراء فحص ضغط العين بواسطة جهاز قياس الضغط ذي النتائج الدقيقة.

 

نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء

يعتمد علاج المياه الزرقاء على ثلاث طرق رئيسية وهي العلاج الدوائي، أو الليزر، أو الجراحي، ويحدد الطبيب الطريقة المناسبة حسب كل حالة على حدة، وهو الأمر الذي يتحكم في نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء بالشكل الذي توضحه السطور التالية.

 

العلاج الدوائي للمياه الزرقاء

قد يستعين طبيب العيون في علاج بعض حالات المياه الزرقاء إلى عدد معين من الأدوية التي تساهم في العلاج بشكل كبير مثل الأقراص وقطرات العين، وذلك بفضل قدرتها على الحد من الضغط داخل العين، عن طريق تحسين صرف السوائل داخل العين من إحدى الزوايا أو التقليل من إفرازها.

ويعتبر العلاج الدوائي أكثر الطرق الآمنة في علاج المياه الزرقاء، بالرغم من ظهور بعض الأعراض الجانبية للدواء مثل:

  • اضطرابات في القلب والتنفس.
  • الشعور بصداع في الرأس.
  • احمرار العين، وتؤثر في قوة الرؤية.
  • فقدان الشهية، والإصابة بالإمساك أو الإسهال.
  • الشعور بخدر في القدم واليد.

 

علاج  المياه الزرقاء (الجلوكوما) بالليزر

يعتبر الليزر أحد الحلول الحديثة في علاج المياه الزرقاء، والتي تضمن أيضًا الوقاية من الزرق، وعلاج النوع الثانوي منه، وكذلك الزرق المفتوح الزاوية، إلى جانب استخدامه في السيطرة على تصريف السوائل المائية للتعويض عن ارتفاع ضغط العين.

 

علاج المياه الزرقاء الجراحي

يعتبر التدخل الجراحي في حالات المياه الزرقاء (الجلوكوما) من الحلول الأخيرة التي يلجأ لها طبيب العيون، خاصة إذا فشل العلاج الدوائي أو الليزر في معالجة الحالة، إلى جانب استخدام العلاج الجراحي في حالات المياه الزرقاء الناتجة عن الإصابة بضعف النظر الشديد.

وتعتمد فكر إجراء العملية الجراحية لمريض المياه الزرقاء، على إيجاد طرق بديلة لتصريف سائل العين لتخفيف الضغط على الأنسجة الداخلية بالعين.

 

نصيحة مغربي

بما أن أعراض مرض الجلوكوما لا تظهر بشكل واضح عند الإصابة به، فمن الضروري مراجعة طبيب العيون بشكل دوري للاطمئنان على سلامة وصحة العين، خاصة الأشخاص الذين تزداد لديهم فرص الإصابة بالجلوكوما، مثل كبار السن ومرضى السكري.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي