مرض السل بين الأسباب والأعراض وطرق الوقاية والعلاج | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

مرض السل .. كل ما تريد أن تعرفه عن أحد أسباب الوفاة في العالم

إعرف أكثر
مرض السل .. كل ما تريد أن تعرفه عن أحد أسباب الوفاة في العالم

مرض السل أو ما يعرف أيضًا بداء الدرن، هو أحد الأمراض المصنفة عالميًا ضمن أكثر الأسباب المؤدية للوفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية، التي نشرت تقرير لها عام 2016، لتؤكد وفاة مليون و700 ألف مصاب بالمرض حول العالم.

ويعتبر هذا المرض، أحد أمراض العدوى البكتيرية، التي تصيب غالبًا الرئتين، إلى جانب أجزاء أخرى بالجسم.

 

الإصابة بمرض السل

يصيب مرض السل الجهاز التنفسي، داخل الإنسان، مستهدفًا الرئتين، فيبدأ بإصابة الحويصلات الهوائية، عن طريق بكتيريا السل.

عقب إصابة الجهاز التنفسي بهذه البكتيريا، تبدأ في عمل الانقسام والنمو مسببة ما يسمى بـ «تجاويف»، داخل هذه الحويصلات، التي قد تظل بداخلها، قبل أن تبدأ في الانتشار عبر مجرى الدم إلى أجزاء عديد من الجسم.

 

أنواع مرض السل

صنفت منظمة الصحة العالمية، الإصابة بمرض السل، إلى قسمين، وهما:

مرض السل الكامن

وهو النوع الذي وصل عدد المصابين به، لنحو 2 بليون شخص، بما يقارب من ثلث سكان الكرة الأرضية، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وأطلق على هذا النوع اسم الكامن، خاصة وأن البكتيريا المسببة له، تكون غير نشطة، في حالة خمول، مما يؤدي إلى عدم ظهور أي أعراض على المريض، فضلا عن صعوبة انتقال هذا النوع من السل، إلى شخص سليم، ولكن من الممكن أن يتحول السل الكامن إلى النوع الثاني وهو السل النشط، مع مرور الوقت.

مرض السل النشط

وهو النوع الذي تكون فيه البكتيريا نشطة، عقب دخول جسم الإنسان، لمدة تتراوح ما بين عدة أسابيع إلى بضعة سنوات، بينما يكون من السهل جدًا انتقال هذا المرض من الشخص المصاب، إلى شخص سليم.

 

أسباب الإصابة بمرض السل

من المعروف أن أمراض العدوى تنتقل للإنسان، عن طريق البكتيريا، عبر وسائل الاتصال الجسدي المختلفة، والتي تعتبر السبب الرئيسي في انتقال عدوى مرض السل، والتي تعرف باسم بكتيريا الفطر السلي.

وتنتقل هذه البكتريا من الشخص المصاب إلى الشخص السليم عن طريق:

  • الرذاذ الذي يخرج من فم الشخص المصاب، عن طريق السعال، أو العطس، أو القبلات أو حتى الكلام.
  • استخدام الأدوات الشخصية لشخص مصاب، مثل أدوات الحلاقة، أو مساحيق التجميل.
  • ملامسة براز شخص مصاب بالعدوى.
  • كما أن هناك فئات يستهدفها هذا المرض، نوضحها في ذات التقرير.

 

عوامل الخطر

وفقًا للدراسات والأبحاث التي أجريت في هذا الشأن، فقد تبين أن هناك فئات محددة تكون أكثر عرضة للإصابة بمرض السل، وهي:

  • الأشخاص الذين يعيشون في الدول المنتشر فيها المرض.
  • الأشخاص الذين يعيشون في الدول النامية.
  • الأشخاص المصابون بأمراض نقص المناعة، وضعف الجهاز المناعي.
  • الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المزدحمة.
  • الأشخاص الذين يتعرضون للعلاجات الكيماوية، التي تضعف الجهاز المناعي.
  • الأطفال وكبار السن، أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، بسبب ضعف الجهاز المناعي.
  • المشردين، والفقراء.
  • إدمان المخدرات والخمور.
  • سوء التغذية.

 

أعراض مرض السل

 تظهر الأعراض الجانبية لمرض السل، في حالته النشطة فقط، بينما لا تظهر عندما يكون في المرض كامن، ومن هذه الأعراض:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التعرق الشديد.
  • السعال الشديد لأكثر من 15 يوم على التوالي.
  • السعال الشديد ويصحبه نزول دماء.
  • آلام شديدة في الصدر.
  • فقدان الوزن.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بحالة من التعب العام.

 

علاج السل

يختلف علاج مرض السل بحسب نوع المرض، سواء كان في الحالة النشطة أو الكامنة، كما هو موضح:

الحالة الكامنة

يعتمد علاج مرض السل في حالته الكامنة، على تناول المضادات الحيوية، ومنها:

  • أيزونزايد، أكثر المضادات شيوعًا لعلاج السل، ويتناوله المصاب لمدة 9 أشهر تقريبًا.
  • ريفامبين، ويستخدم هذا النوع من المضادات إلى جانب أيزونزايد، لمنع ظهور أعراضه الجانبية، ويحصل عليه المريض بصفة يومية، لمدة 4 أشهر.
  • جرعة مركبة من أيزونزايد وريفابنتين، لمدة 3 أشهر بواقع جرعة واحد أسبوعيًا.
  • يرجى العلم أن تناول هذه المضادات الحيوية، يجب أن يتم تحت إشراف طبي كامل.

الحالة النشطة

هنا يتطلب خضوع المريض لتحليل معين، بهدف تحديد نوع المضاد الحيوي، لعلاج المرض في حالته النشطة، ومقاومة والقضاء على البكتيريا المسببة له.

وهناك 4 أنواع من المضادات الحيوية التي يتم استخدامها في علاج المرض، بحيث يتم استخدامهم لمدة شهرين فقط، لاسيما وأن مفعولهم يبدأ في الظهور بالأسابيع الأولى من تناول الجرعات، وهذه الأنواع هي:

  • إيثامبوتول.
  • بيرازيناميد.
  • أيزونزايد.
  • ريفامبين.

مقاومة الأدوية

في بعض الأحيان، يقاوم مرض السل الاستجابة العلاجية، عقب تناول المضادات الحيوية، في المدة السابقة، الأمر الذي قد يصل العلاج في حالة المرض المقاوم للأدوية لمدة تصل ما بين 20 إلى 30 شهر.

ويتضمن العلاج منح المريض مجموعة من المضادات الحيوية يطلق عليها اسم، الفلوروكينولون، إلى جانب الحصول على جرعات من مضادات حيوية عن طريق الحقن، منها:

  • أميكاسين.
  • كابريومايسين.
  • كاناميسين.

 

كيف يحمي مريض السل من حوله من انتقال العدوى؟

هناك بعض الإجراءات التي يجب على مريض السل إتباعها لتجنب انتقال العدوى لمن حوله سواء في المنزل أو العمل أو الشارع، وهي:

  • عدم الذهاب إلى العمل أو الأماكن المزدحمة.
  • استخدام المناديل الورقية لتغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال أو الكلام أو الضحك.
  • التخلص من هذه المناديل بصفة دائمة بحيث يكون استعمال المنديل للمرة الواحدة.
  • التواجد في الأماكن جيدة التهوية.
  • عدم النوم بجانب الآخرين.

 

الوقاية من مرض السل

يعتبر مرض السل أحد أخطر الأمراض المعدية، وأحد أسباب الوفاة حول العالم، وهو الأمر الذي لا يجب التهاون فيه، من حيث إتباع النصائح والإرشادات لتجنب الإصابة به.

ومن هذه النصائح ما يلي:

  • الحصول على التطعيمات اللازمة من لقاح مرض السل، الذي يرمز له بـ «BCG».
  • الحرص على النظافة الشخصية والمناطق المحيطة.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية، بشكل منتظم.
  • الحصول على القسط الكاف من الراحة.
  • المتابعة الطبية ، وإجراء الفحوصات الدورية بشكل منتظم.
  • الحرص على تناول الأغذية الصحية.
  • تجنب التواجد في المناطق المزدحمة.
  • الإقلاع عن التدخين بجميع أنواعه.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي