تصحيح النظر بالليزر للحامل .. تعرف على أسباب منع هذه العملية للحامل

مستشفيات مغربي

كل ما تريد أن تعرفه عن تصحيح النظر بالليزر للحامل

عيون
كل ما تريد أن تعرفه عن تصحيح النظر بالليزر للحامل

تتساءل كثير من النساء عن إمكانية إجراء المرأة الحامل لعملية تصحيح البصر، «الليزك»، وهل يكون هناك أي خطر على الحامل وجنينها. من خلال مقالنا تصحيح النظر بالليزر للحامل سنجيب على كافة الأسئلة التي سبق ذكرها ونحاول أن نسلط الضوء على هذا الإجراء الطبي وماهي  مميزاته و مضاعفاته.

 

تصحيح النظر بالليزر

جراحة الانكسار هي المصطلح المستخدم لوصف العمليات الجراحية التي تجرى لتصحيح مشكلات الرؤية المختلفة مثل(قصر النظر، طول النظر، الاستجماتيزم، طول النظر الشيخوخي)، للحد من الاعتماد على النظارات الطبية والعدسات اللاصقة.

 

حاليا، إستخدام الليزر في علاج عيوب البصر الانكسارية هو الإجراء  الأكثر شعبية الذي يتم إجراؤه في جميع أنحاء العالم، ولكن هناك أنواع أخرى من الجراحة الانكسارية، بما في ذلك إجراءات العدسات داخل العين والتي قد تكون خيارًا أفضل بالنسبة لك، وفقًا لاحتياجاتك، وهذا الذي يحدده طبيب العيون الخاص بك.

 

يقوم طبيب العيون المتخصص بعمل رفرف في الطبقة الخارجية من القرنية للوصول إلى النسيج الموجود تحته، ثم يستخدم ليزر لإعادة تشكيل الأنسجة تحت القرنية حتى تتمكن من تركيز الضوء بشكل صحيح.

ما زالنا مع تصحيح النظر بالليزر للحامل تابع معنا.

رغم جميع مميزات عملية الليزك  ولكن يوجد بعض الأشخاص غير مناسب لهم جراحة تصحيح النظر بالليزر بسبب العوامل التالية:

 

– القرنيات التي تكون رقيقة جدا أو غير منتظمة الشكل.

– تصاعد خطأ الانكسار في العين سواء قصر النظر أو طول النظر.

– الرؤية غير المستقرة الحالية.

– جفاف العين.

– غير مناسب إجراء تصحيح النظر بالليزر لمن دون سن ال 18.

– العوامل الفسيولوجية مثل الحمل، ف تصحيح النظر بالليزر للحامل غير مناسب.

لذا إذا كان لديك أي من العوامل السابقة، فلا يناسبك إجراء الليزك لتصحيح نظرك.

 

الآثار الجانبية لتصحيح النظر بالليزك

يوجد بعض الاثار الجانبية التي تكون ناتجة عن إجراء تصحيح النظر بالليزر ومن هذه الاثار الجانبية ما يلي:

 

– الاضطرابات البصرية المؤقتة وعدم الراحة، حيث تحدث خلال الأيام القليلة الأولى بعد الجراحة، وتظهر في تهيج خفيف وحساسية للضوء، وقد أفاد المرضى أنهم عانوا من ظهور الهالات والوهج خاصة عند القيادة ليلا، ورؤية ضبابية وتقليل حدة البصر، ولكن هذه مشكلات ليست دائمة، فإنها تختفي عادة في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر.

 

– جفاف العين: غالبا ما يتم الإبلاغ عنها من قبل المرضى الذين خضعوا لجراحة الليزر (ليزك) نتيجة لانخفاض الإنتاج المسيل للدموع، ما يصل إلى نصف مرضى جراحة العيون بالليزر يعانون من متلازمة جفاف العين، وهي مشكلة مؤقتة، يمكن تصحيح متلازمة العين الجافة عن طريق تطبيق قطرات العين لتليين سطح العين، مع الاستمرار على هذا العلاج، تختفي متلازمة العين الجافة.

 

– في كثير من الحالات، تظهر الآثار الجانبية لجراحة العيون بالليزر في إدراك الأشياء على المدى الطويل، بعد جراحة العيون بالليزر، لن يحقق جميع المرضى رؤية 20:20، وقد يكون من الضروري استخدام النظارات، خاصة في حالة إزالة الليزر للكثير من الأنسجة أو القليل جدًا من القرنية، فقد لا تكون النتيجة البصرية النهائية مثالية كما هو متوقع، ولكن مع مرور الوقت، تتطور الرؤية بسبب الإفراط في العلاج.

 

– عدوى العين: على الرغم من أن العدوى في جراحات العيون بالليزر  نادرة، إلا أن احتمال الإصابة بالعدوى يحدث بشكل كبير في العمليات الجراحية التي تستخدم الاستحلابات السطحية مثل PRK.

 

كانت هذه أهم الآثار الجانبية التي يمكن أن يتعرض لها مستخدمي إجراء الليزر لتصحيح النظر.

تصحيح النظر بالليزر للحامل

أسباب منع تصحيح النظر بالليزر للحامل

 

في هذه الفقرة سنتحدث عن تصحيح النظر بالليزر للسيدة الحامل أثناء فترة الحمل، فكما ذكرنا أعلاه أن إجراء الليزك ليس مناسب على الإطلاق مع السيدة الحامل، حيث يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية التي تتعرض لها المرأة أثناء الحمل على نتائج لإجراء الليزك، هذه التغييرات يمكن أن تؤثر أيضا على شفاء العين بعد جراحة الليزك.

أيضا، أثناء وبعد جراحة الليزك، عادة ما يتم استخدام مجموعة من الأدوية من قبل المرضى المقبلين على جراحة الليزك أو الذين خضعوا بالفعل لإجراء الليزك، وهذه الأدوية قد يكون بعضها يشكل مخاطر على الجنين.

على سبيل المثال، في يوم الجراحة يُعطى المرضى عادةً مهدئًا خفيفًا (مثل الفاليوم) للتخفيف من القلق، ولعدة أيام بعد الجراحة، يُطلب من المرضى استخدام مضاد حيوي وقطرات العين الستيرويدية عدة مرات يومياً لمنع العدوى والحد من الالتهاب، وتأثيرات هذه الأدوية على النساء الحوامل يشكل خطر جسيم على الجنين، ولا ينصح باستخدامها طوال فترة الحمل، وقد تكون هذه الأدوية لديها القدرة على إحداث ضرر على الجنين النامي عند دخول مجرى الدم للأم.

لهذه الأسباب، ينصح معظم الجراحين الانكسارية المرضى الإناث بتجنب جراحة الليزك أثناء الحمل والانتظار لبضعة أشهر بعد القيام بإنجاب رضيعهم لإجراء عملية تصحيح الرؤية بالليزر.

لابد من الإشارة أيضًا إلى أن العديد من النساء تعاني من جفاف العين أثناء الحمل، مما يجعل العدسات اللاصقة غير مريحة ويمكن أن تكون خطرة، إذا كنت حاملاً أو تخططي لأن تصبحي حاملاً، تأكدي من حصولك على وصفة طبية من طبيب عيون متخصص، لأن إجراء الليزك لن يناسبك.

 

جراحة الليزك نفسها آمنة تمامًا للنساء اللواتي يحاولن الحمل، ومع ذلك، يقترح عليك الانتظار من شهرين إلى 6 أشهر بعد إجراء عملية الليزك حتى تصبح السيدة حامل، إن أمكن.

 

 وهناك أسباب أخرى لذلك منها ما يلي:

– الأول هو أن هرمونات الحمل يمكن أن تؤثر بشكل كبير على البصر، فمن أعراض الحمل الشائعة التورم، والذي عادة ما يلاحظ في الساقين والوجه والقدمين، لكن قرنيتك يمكن أن تنتفخ أيضًا! عندما يبدأ جسمك في الاحتفاظ بالسوائل، مما قد يجعل نتائج إجراء الليزر عكسية.

– بسبب زيادة إنتاج هرمون الحمل أيضًا، قد تتفاقم الآثار الجانبية الشائعة مثل العين الجافة والوهج حول الأضواء، وقد لا تكون العقاقير المستخدمة أثناء إجراء الليزك  مثل المهدئات الفموية المعتدلة وقطرات العين صحية للجنين.

 

لماذا الحصول على الليزك قبل الحمل وليس بعده، كلا الخيارين هما بالتأكيد آمن وفعال، ومع ذلك، نعتقد أن الليزك قبل الحمل هو الخيار الأفضل لمجرد عامل الراحة، جراحة الليزك قبل الحمل يمكن أن تقضي على كافة المشكلات التي يسببها إجراء الليزك للحامل أو يقللها.

 

كانت هذه معلومات مقالنا عن تصحيح النظر بالليزر للحامل نرجو أن تكون كانت معلومات مفيدة يستفيد منها الجميع.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي