قرحة المعدة والتعرف على أسباب الإصابة بها وكيفية معالجتها | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

أسباب قرحة المعدة وطرق العلاج

إعرف أكثر
أسباب قرحة المعدة وطرق العلاج

قرحة المعدة  هي عبارة عن تقرحات مفتوحة تصيب جدار المعدة وهي حالة منتشرة وشائعة بين الكثير من الأشخاص لأنها تؤثر في جميع الفئات العمرية حتى الأطفال ولكنها أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الـ60 عام. كما أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بقرحة المعدة بشكل أكبر من النساء.

 

أسباب الإصابة بقرحة المعدة

يوجد عدد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بقرحة المعدة ونذكر منها:

  1. العدوى البكتيرية
    تكون عن طريق البكتيريا الملوية البوابية أو جرثومة المعدة فهي تصيب جدار المعدة و الإثنى عشر بالتهابات مزمنة وتسبب التقرحات بها وهي من أكثر أسباب انتشار قرحة المعدة بين الكثير من الأشخاص فيعاني حوالي 90% من هذه القرحة بسبب العدوى بهذا النوع من البكتيريا.
  2. استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية
    وهي مجموعة من الأدوية التي تسكن الألم وتخفف الالتهاب ولكن من آثارها الجانبية أنها تسبب قرحة المعدة بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية الأخرى.

فالحالات المرضية التي تستخدم المضادات اللاستيرويدية كثيرة ونذكر منها:

  • حالات التهاب المفاصل الروماتيدي والتهاب الأوتار.
  • الفصال العظمي وآلام العضلات والظهر.
  • ألم الأسنان وتشنجات الحيض .

لذلك فتلك الحالات السابقة أكثر عرضة للإصابة بقرحة المعدة في حال سوء استخدام هذه الأدوية.

  1. فرط حموضة المعدة
    من أسباب الإصابة بقرحة المعدة الأقل شيوعًا هو ارتفاع حموضة المعدة . ومن أشهر مسبباتها: التدخين والعوامل الجينية وبعض الأطعمة والتعرض للتوتر والضغط النفسي.
  2. الإصابة بمتلازمة زولينجر إيليسون
    عبارة عن حالة ينتج عنها ارتفاع مستوى هرمون الجاسترين مما يؤدي إلى زيادة إنتاج المعدة للأحماض بكثرة وتحدث هذه الحالة عند وجود ورم أو أكثر في البنكرياس أو في المنطقة العلوية من الأمعاء وتصنف تلك الأورام على أنها سرطانية وقد تنتقل إلى الكبد أو الغدد الليمفاوية القريبة.
  3. عوامل أخرى
    توجد أيضًا عدة عوامل أخرى ينتج عنها الإصابة بقرحة المعدة مثل, العوامل الجينية والتدخين وتناول الكحول وفرط إنتاج الكالسيوم.

كما يمكن أن يصاب الأطفال بقرحة المعدة في حالة إذا كان أحد الوالدين مدخناً.

 

أعراض الإصابة بقرحة المعدة

يصاحب قرحة المعدة عدة أعراض وعلامات لدى المريض ومنها الآتي:

  • ألم المعدة
    من أكثر الأعراض شيوعًا لدى مرضى القرحة المعدية ويكون أكثر سوءا عندما تكون المعدة فارغة وفي ساعات الليل المتأخرة ويمكن أن يختفي الألم بعد تناول مضادات الحموضة ولكنه يعود بعد زوال مفعولها.
  • المعاناة من حرقة المعدة
    قد يعاني المريض من بعض الأعراض مثل الشعور بالامتلاء وانتفاخ البطن والتجشؤ.
  • التحسس الشديد اتجاه الأطعمة الدهنية
    مريض قرحة المعدة يشعر بعدم الراحة تجاه الأطعمة الغنية بالدهون فيعاني من الغثيان والتقيؤ مع احتمالية وجود دم في القيء ويكون لونه أسود أو أحمر أو خروج دم مع البراز ويظهر باللون الأسود.
  • أعراض أخرى
    قد يشعر المريض ببعض الأعراض الأخرى مثل, ضيق التنفس والدوخة وفقدان الوزن بشكل مبالغ وملحوظ واضطراب الشهية.

 

تشخيص الإصابة بقرحة المعدة

يشخص الطبيب المختص قرحة المعدة من خلال عدة طرق نذكر منها:

التنظير الداخلي

  • هو فحص دقيق جداً لتشخيص قرحة المعدة لجهاز الهضم العلوي.
  • ويتم إجراء هذا الفحص عن طريق إدخال أنبوبة مرنة مثبت في طرفها كاميرا فيديو صغيرة جداً ويتم إدخالها إلى داخل جوف المريء والإثنى عشر.
  • من مميزات هذا الفحص أنه يتيح رؤية الغشاء المخاطي للمعدة عن قرب وأيضاً أخذ عينة من النسيج في أطراف القرحة بهدف الفحص لتأكيد أو نفي وجود جرثومة الملوية البوابية.
  • هذا الفحص يتم في حالة التخدير الموضعي للمريض حتى يتجنب الشعور بعدم الراحة خلال الفحص وأحيانًا يدخل الطبيب مواد مهدئة عن طريق الوريد قبل البدء بإجراء الفحص والذي يكون مؤلم للمريض بعض الشيء.

الأشعة السينية

نوع من أنواع الفحص لتشخيص قرحة المعدة وهو عبارة عن تصوير المعدة والإثنى عشر بالأشعة السينية (رنتجن – (X – ray ولكي يجري المريض هذه الأشعة يقوم بابتلاع مادة تباين  (باريوم).وهذا الفحص يعد غير دقيق ولا يمكن أخذ عينة من أنسجة المعدة من خلاله لإجراء الفحص المجهري واكتشاف جرثومة المعدة أو الملوية البوابية .

لذلك أغلب الأطباء يفضلون التشخيص بعد إجراء التنظير الداخلي للمعدة لأنه دقيق ويسمح بأخذ عينة للفحص المجهري.

 

طرق علاج قرحة المعدة

تناول بعض الأطعمة قد يساعد في التخلص من البكتيريا البوابية لذلك لابد من إتباع خطوات العلاج المناسبة والتي تعود بالنفع على الجهاز الهضمي بشكل عام لذلك يمكن توضيح طرق العلاج كما يلي:

  1. علاج العدوى البكتيرية

في هذه الحالة ينصح الطبيب باستخدام علاجات تحتوي على مضادات حيوية ومثبطات المضخة البروتينية وهي عبارة عن أدوية تعمل على وقف عمل الخلايا التي تنتج أحماض المعدة.

  1. استخدام مثبطات مستقبلات H2

عبارة عن أدوية تعتمد على تثبيط إنتاج أحماض المعدة.

  1. الأدوية المضادة للحموضة

استخدام هذا النوع من الأدوية في العلاج يساعد على تخفيف الآلام المصاحبة لقرحة المعدة ولكن مفعولها يكون لفترة قصيرة جدًا.

  1. تناول البروبيوتيك

عبارة عن بكتيريا نافعة تساعد على التخلص من بكتيريا المعدة.

  1. يجب إيقاف استعمال مضادات الالتهاب اللاستيرويدية

فمريض قرحة المعدة يجب ألا يتناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية ويمكنه استعمال البارسيتامول لتخفيف الألم.

  1. استعمال مكملات البيزموث

عبارة عن علاج يستخدم في علاج اضطرابات المعدة والشعور بالغثيان والإسهال وحموضة المعدة ويجب تناوله تحت إشراف طبي.

  1. اللجوء إلى العمليات الجراحية

يخضع المريض لعملية جراحية في حالة نادرة جداً وذلك في حالة عدم القدرة على علاج القرحة وعدم استجابتها للأدوية المعالجة.

بالإضافة إلى أن الطبيب يلجأ إلى الجراحة في حالة حدوث نزيف للمريض وإعاقة جريان الطعام إلى الأمعاء الدقيقة حيث توجد العديد من الخيارات لعلاج قرحة المعدة بالجراحة وتشمل ما يلي:

  • استئصال موضع القرحة بالكامل.
  • استبدال الأنسجة المصابة بالقرحة بأخرى سليمة من الأمعاء.
  • إغلاق الأوعية الدموية المصابة بالنزيف من أجل تقليل إنتاجها للأحماض.
  1. المعالجة عن طريق حمية غذائية

إتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الخضروات والفواكه مثل, البروكلي والكرنب والسبانخ والتفاح والفراولة والتوت والأغذية التي تحتوي على البروبيوتيك مثل الألبان بالإضافة إلى أهمية احتوائه على زيت الزيتون وجميعها تساعد في علاج قرحة المعدة والتخفيف من حدة الألم المصاحبة للقرحة.

 

الفرق بين قرحة المعدة والإثنى عشر

لا يخفى على الكثير من الناس، أن قرحة المعدة وقرحة الإثنى عشر، من الأمراض الشائعة ويتشابهان إلى حدٍ كبير في الأعراض مثل الشعور بآلام شديدة في البطن، وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك فرق بين الحالتين نوضحه في السطور التالية.

 

الأسباب المشتركة بين قرحة المعدة والإثنى عشر

هناك العديد من الأسباب المشتركة التي تسبب قرحة المعدة  أو قرحة الإثنى عشر أو كليهما، ومن ضمن هذه الأسباب ما يلي:

 

  • الإصابة بجرثومة المعدة.
  • تناول أدوية المسكنات بشكلٍ مفرط.
  • تناول أدوية سيولة الدم بدون وصفة طبية.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة دهون عالية.
  • تناول دواء الكورتيزون بدون إشراف طبي.

 

أعراض قرحة المعدة والإثنى عشر

يشعر مريض  قرحة المعدة بالألم الشديد عند تناول الطعام، وذلك بسبب إفراز المعدة للأحماض بلا طعام أو هضم، في حين لا يشعر مريض قرحة الإثنى عشر بأي ألم عند تناول الطعام بسبب اكتمال عملية الهضم.

 

تتمثل أعراض قرحة المعدة فيما يلي:

 

  • الشعور بألم شديد وحرقان في المعدة.
  • قيء، وفي بعض الحالات يكون مصحوبًا بدماء.
  • نزول دم مع البراز.
  • تغير لون البراز للون الداكن.
  • فقدان الشهية.

 

فيما تتمثل أعراض قرحة الاثنى عشر، فيما يلي:

 

  • الشعور بآلام في البطن، خاصةً عند الشعور بالجوع.
  • الشعور بحرقة في المعدة.
  • قيء وغثيان، وقد يكون القيء مصحوبًا بنزول دم.
  • الحموضة.
  • فقد كمية كبيرة من سوائل الجسم.
  • المعاناة أثناء عملية إخراج الفضلات.
  • الإصابة بالإمساك أو الإسهال.

 

كيفية تجنب الإصابة بقرحة المعدة والإثنى عشر

يمكن اتباع النصائح والإرشادات التالية التي تساعد في تجنب الإصابة بقرحة المعدة أو قرحة الإثنى عشر:

 

  • تجنب تناول أدوية المسكنات، أو أدوية سيولة الدم، بشكل مفرط، أو دون استشارة الطبيب.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب تناول الأطعمة الدهنية، والحرص على تناول أكل صحي.
  • مراجعة الطبيب حال الشعور بآلام في البطن أو ظهور أي من الأعراض السابق ذكرها.

 

الجدير بالذكر أن هناك العديد من الدراسات الطبية التي كشفت عن أن مرض قرحة المعدة أكثر خطورة من قرحة الإثنى عشر، خاصةً وأن قرحة المعدة قد تتطور إلى حد الإصابة بقرحة سرطانية.

 

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي