عمى الالوان وماهي الأسباب والتشخيص وطرق العلاج | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

تعرف على أسباب وأعراض عمى الالوان وطرق العلاج

عيون إعرف أكثر
تعرف على أسباب وأعراض عمى الالوان وطرق العلاج

عمى الالوان هو إحدى المشكلات المرضية التي تصيب العيون، وهي الحالة التي ينتج عنها صعوبة في التمييز بين الألوان خاصة اللون الأحمر أو الأخضر أو الأزرق.

ويعتبر عمى الألوان من الأمراض الوراثية، غير أن هناك العديد من الأسباب التي تعتبر من مسببات هذا النوع من المرض، مثل التقدم في العمر، أو الإصابة بأحد أمراض العيون.

وتعد المخاريط هي المسئولة عن رؤية العين للألوان، في حين تعد الجزيئات الموجودة بالخلايا العصبية لشبكية العين والمعروفة باسم العصى هي المسئولة عن رؤية العين في الأضواء الخافتة.

وتحتوي هذه المخاريط على مجموعة من الصبغات تعمل على إتاحة استجابة الخلايا المخروطية للموجات الضوئية الثلاثة، الطويلة والمتوسطة والقصيرة، لتمكين العين على رؤية وتمييز الألوان، وهو ما يعني أن فقدان أو حدوث اضطراب بأحد هذه الصبغات يضعف قدرة العين على التمييز بين الألوان.

ومن أكثر أنواع عمى الألوان شيوعًا الحالات المرتبطة باللونين الأحمر والأخضر، بينما يليه حالة عمى الألوان في اللونين الأزرق والأصفر، بينما تكون حالة عدم القدرة على رؤية أي من الألوان من الحالات نادرة الحدوث.

 

أنواع عمى الالوان

هناك نوعان من مرض عمى الألوان، وهما الكلي، والجزئي، ويكون المريض في حالة المرض الكلي، غير قادرٍ على رؤية وتمييز الألوان بشكل تام.

أما العمى الجزئي، فيكون المريض غير قادرٍ على التمييز بين بعض الألوان، وليس كلها، وذلك نتيجة حدوث خلل أو تغيير في خلايا شبكية العين.

 

أعراض عمى الألوان

هناك عدد من الأعراض تصاحب حالات عمى الألوان منها:

  • عدم القدرة على التمييز بين بعض الألوان، في حين يمكن تمييز ألوان أخرى.
  • التمييز بين درجات الألوان فقط، دون القدرة على تمييز الألوان نفسها.
  • رؤية ثلاثة ألوان فقط، وهي الأبيض، والأسود، والرمادي.

 

تأثير عمى الألوان على الحياة اليومية

هناك العديد من التأثيرات التي يسببها عمى الألوان في حياة الإنسان، خاصة فيما يتعلق بالأمور اليومية الحياتية، منها:

  • صعوبة القراءة والكتابة.
  • صعوبة في اختيار ألوان الملابس.
  • صعوبة في التعرف على إشارات المرور.
  • صعوبة في اختيار الأطعمة الصحية، خاصة وأن اللون ما يميز الأطعمة الطازجة.

 

أسباب عمى الالوان

تتحكم بعض العوامل والأسباب في الإصابة بعمى الألوان منها:

  • العوامل الوراثية

يعتبر العامل الوراثي من أهم أسباب الإصابة بعمى الألوان.

  • اعتلال العصب البصري الوراثي

ويعد هذا النوع من المرض، أحد أسباب عدم قدرة العين على التمييز بين الألوان، وتحديدًا اللونين الأخضر والأحمر.

  • تلف الخلايا المخروطية

تحتوي العين على ثلاثة أنواع من الخلايا المخروطية، المعروفة بالمستقبلات الضوئيّة في شبكية العين، على أن تكون كل خلية مسئولة عن التقاط أحد الألوان الأساسية، وهي الأحمر، والأزرق، والأخضر، وفي حالة تلف أحد هذه الخلايا تفقد العين القدرة على التمييز بين الألوان.

  • بعض الأدوية

هناك عدد من الأدوية عند تناولها، تؤثر على صحة العين مثل، أدوية الذهان، والسل.

  • بعض الأمراض

ترتبط العديد من أمراض العين، مثل عمى الألوان بتعرض الشخص للإصابة بأحد الأمراض مثل داء باركنسون، ومرض السكري، ومرض الزهايمر، والتصلب اللويحي.

  • أمراض العيون

تسبب أمراض العيون المختلفة، مشاكل صحية في العين منها عمى الألوان، مثل مرض اعتلال الشبكية السكري، والضمور البقعي، المسببان الرئيسيان لتلف شبكية العين، وكذلك مرض الزرق، وإعتام عدسة العين.

  • التعرض لبعض المواد الكيميائية

ومن هذه المواد، ثاني كبريتيد الكربون، والستيرين.

  • التقدم في العمر أو الشيخوخة

تتعرض مرحلة الشيخوخة لمشاكل عديدة في صحة العيون مثل ضعف البصر، وعمى الألوان.

  • التعرض لإصابات مباشرة في العين

 

اختبار عمى الالوان

يستعين طبيب العيون ببعض الفحوصات لتشخيص وتحديد درجة وحجم إصابة العين بعمى الألوان، وكيفية التمييز بين الألوان.

ويعتمد أحد هذه الاختبارات على قيام الطبيب بتوجيه المريض للنظر إلى مجموعة نقاط بأطياف مختلفة، تحتوي على شكل معين بداخلها مثل رقم أو حرف.

ومن ثم فإن الشكل الذي يحدده المريض يساعد الطبيب في تحديد الألوان التي من الصعب على المريض رؤيتها.

كذلك يستعين الطبيب بإجراء فحص آخر، يتطلب قيام المريض بترتيب قطع ملونة بألوان وأطياف مختلفة، وهو الفحص الذي يفشل فيه مصابي عمى الألوان، لكونهم غير قادرين على التمييز بين الألوان.

 

علاج عمى الألوان

من المعروف أن الحالات الوراثية في عمى الألوان لا يوجد لها علاج، بينما في الحالات الأخرى الناتجة عن أسباب مختلفة، فمن الممكن أن يساعد العلاج في تحسين مستوى الرؤية من جديد، أو التعايش مع المرض.

فإذا كان سبب عمى الألوان هو مرض الساد، فيمكن للطبيب إزالته عن طريق التدخل الجراحي، ومن ثم استعادة قدرة العين على التمييز بين الألوان، أو بعضها.

ويمكن إتباع الخطوات التالية، للتقليل من أعراض عمى الألوان:

  • استعمال العدسات اللاصقة أو الاستعانة بعدسات خاصة للنظارات تساعد على التمييز بين الألوان المختلفة، علمًا بأن هذه العدسات قد تشوه صورة الأجسام بشكل غير طبيعي.
  • استعمال العدسات اللاصقة وكذلك النظارات، مع واقيات فارغة أو جانبية، لتعطيل الإبهار وتخفيف حدة الإشعاع، وهو ما يمنح مرضى عمى الألوان التمييز بين الألوان بشكل أفضل.
  • نظارات طبية خاصة، مزودة بواقيات جانبية وذلك في حالات عمى الألوان الكلي، للاعتماد على الخلايا النبوتية، والتي تعمل بشكل أفضل في الضوء الخافت.
  • الاعتماد على الإضاءة، واختيار أفضل أنواعها بالمنزل لتحسين وضوح الألوان.
  • الاستعانة بوسائل التكنولوجيا المختلفة، مثل تطبيقات الهواتف المحمولة، التي تساعد على تحديد الألوان والتمييز بينهم.

 

نصيحة مغربي

عمى الالوان من أمراض العيون التي يصعب علاجها، خاصة المتعلقة بالعوامل الوراثية، وهي الحالات التي لم يتوصل العلم حتى الآن لأي علاج فعال بشأنها، في حين يمكن علاج حالات عمى الألوان الناتجة عن الأمراض سواء أمراض عامة أو أمراض العيون، وذلك عن طريق معالجة السبب.

ولكن من المهم أن نعرف أن العيون واحدة من أهم أعضاء جسم الإنسان الحيوية، والتي تمثل نقطة الارتكاز الضرورية في التعامل مع كافة الأمور الحياتية، لذا فيجب الحفاظ عليها من خلال المداومة على زيارة طبيب العيون بصفة دورية، لتجنب التعرض لأي أمراض في العين.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي