Home المدونة حافظ على نظرك من جديد باسهل الطرق العلاجية حافظ على نظرك من جديد باسهل الطرق العلاجية
حافظ على نظرك من جديد باسهل الطرق العلاجية

حافظ على نظرك من جديد باسهل الطرق العلاجية


Contents

عملية المياه البيضاء

 تعد عملية المياه البيضاء من المراحل المتقدمة من تعتم عدسة العين وحجب الرؤية، قد تصل الى العمى الكامل وفي عملية المياه البيضاء يتم ازالة عدسة العين التي قد تعتمد بالكامل واستبدالها بعدسة اخرى صناعية، ولكن تختلف تقنيات استخراج العدسة من العين والذي يتم فيها سحب العدسة.

أسباب تعتم عدسة العين

أغلب حالات المياه البيضاء تعود إلى التقدم في السن أو وجود أمراض أخرى قد تصيب العين: مثل داء السكري، الأمراض الجلدية، إصابة العدسة، المرضى الذين يستخدمون أدوية علاج الحساسية مثل مشتقات الكورتيزون تعرض  لفترات طويلة لبعض أنواع من الإشعاع وخاصةً الأشعة تحت الحمراء، وقد تحدث للأطفال حديثي الولادة نتيجة تناول الأم بعض العقاقير الطبية أثناء فترة الحمل أو نتيجة إصابة الأم بأمراض أثناء فترة الحمل وخصوصًا الثلاث الشهور الأولى مثل الإصابة بمرض الحصبة الألمانية.

أعراض المياه البيضاء

1-الرؤية الضبابية
2-رؤية مزدوجة في العين المتضررة
3-قصر النظر وشائعة عند كبار السن
4-تغييرات في الطريقة التي ترى بها الألوان
5-مشاكل القيادة ليلًا
6-حساسية من الضوء لأن المريض يرى هالات النور أكثر سطوعًا من الطبيعي
7-تغييرات في النظر وتغيير في النظارات الطبية في فترات قصيرة

مميزات عملية المياه البيضاء

 تتميز بنسبة نجاح قد تصل لأكثر من 90% وبالتالي يستعيد المريض نظره في خلال أيام، بالإضافة إلى قلة المضاعفات بعد العملية وبإمكان المريض العودة الى ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية جدا خلال ايام بعد العملية.

تطور عملية المياه البيضاء

يقال أن أول من أجرى عمليات المياه البيضاء في العالم هم القدماء المصريين وكانت تسمى صعود الماء إلى العين، كما هو مذكور في كتاب “تاريخ الطب والصيدلة المصرية في العصر الفرعوني الجزء الأول”، وأيضًا مدون على جدران  المعابد الفرعونية في مصر وبلاد النوبة كان الكاهن، وهو الطبيب العالج في ذلك الوقت، يدخل عن طريق جدار العين الخارجي بآلة رفيعه جدا، ويعمل نوع من الإطاحة لعدسة العين، أي أنه لا يخرجها خارج العين ولكنه كان يحرك عدسة العين المعتمة من مكانها الطبيعي، بحيث أنها تسقط عن مجال الرؤيه وبذلك يبدأ المريض في الرؤية من جديد ما في طب العيون الحديث، فقد مررنا بأكثر من مرحلة في تطور عملية المياه البيضاء.

الطريقة الأولى

وهي الطريقة الجراحية فقد كان الجرح يصل إلى 10 و12 ملي ثم بدأ يقل رويداً رويداً حتى وصل الجرح اليوم الذي نستطيع أن نزيل من خلاله المياه البيضاء الي حوالي 4-5 ملي.
الطريقة الثانية
وهي الموجات فوق الصوتية، بحيث يتم شفط مكونات عدسة العين عن طريق جرح صغير جدا يصل إلى (2.2-1.8) ملي ثم تقوم الموجات فوق الصوتية بعمل تفتيت مكونات العدسة المعتمة يليها زراعة العدسة التعويضية.


الطريقة الثالثة
وهي أحدث طريقة في العالم، وآخر ما قدمته التكنولوجيا في مجال طب وجراحة العيون والتي تتوفر في مستشفيات مغربي هي الفمتو سكند ليزر والفمتوسكندليزر وفر حوالي 50% من خطوات عملية المياه البيضاء حيث يقوم الليزر، وبدون استخدام المشرط الجراحي بعمل جرح صغير جدا يصل الـي 1.8 ملي ثم يقوم الليزر بعملية تقشير للكبسولة الأمامية للعدسة .

ثم تقسيم مكونات العدسة ثم يأتي دور الموجات فوق الصوتية التي تقوم بشفط الأجزاء التي فتتها الليزر وبعد ذلك تجرى زراعة العدسة التعويضية حيث تحل محل عدسة العين  التي تم شفط مكوناتها سابقا، نحن نتكلم عن عملية لا تستغرق سوى 10 إلى 12 دقيقة وبذلك فإن تقنية الفيمتو سكند ليزر قد قامت بدور 40 إلى 50% من الخطوات التي كانت تتم بالطريقة الجراحية و بالموجات فوق الصوتية.

خطوات إجراء عملية المياه البيضاء حيث تقوم عملية المياه البيضاء على خطوتين رئيسيتين وهما:

اولا: ازالة عدسة العين المعتمة

  • وتكون عن طريق تقنية سحب العدسة من خلال الكبسولة الخارجية ويتم فيها تسييل نواة العدسة ثم شفط العدسة بالكامل بكل اجزائها مع الاحتفاظ بالغرفة الخلفية للعدسة
  •  ويتم زرع العدسة الصناعية من خلال فتحة جراحية صغيرة بالقرنية وسحب العدسة من خلال الكبسولة الداخلية ويتم فيها تجميد العدسة بكل أجزائها وبعدها يتم سحبها بالكامل من خلال فتحة جراحية كبيرة وبالتالي يصعب زرع العدسة الصناعية بالغرفة الخلفية للعين ولكن يتم زرعها بالغرفة الامامية.
  • وبالتالي لها مضاعفات أكثر من تقنية سحبها من خلال الكبسولة الخارجية، فهناك عرضة لتسرب سائل الجسم الزجاجي او نزيف من الشبكية و الشعيرات الدموية، وتسييل نواة عدسة العين باستخدام تقنية الفاكو وازالة العدسة باستخدام الفيمتو ليزر والتي لا تختلف كثيرا عن الفاكو.

ثانيا: زرع عدسة صناعية بدلا منها

من خلال فتحة جراحية كبيرة أو صغيرة يتم فيها استخدام عدسة صناعية قابلة للطي:

المضاعفات التي قد تحدث بعد عملية المياه البيضاء

1- أكثر المضاعفات شيوعا هو انفصال الجسم الزجاجي الخلفي للعين، وظهور أعراض مثل رؤية ومضات من الضوء وقد يحدث عدوى أو التهابات، ولكن يمكن تجنبها بالمواظبة على المضادات الحيوية بعد العملية.

2- تغير في ضغط العين وظهور أعراض المياه الزرقاء على العين.

3- قد يراودك الشعور بأن أعراض المياه البيضاء قد أحدثت عتامة العدسة الصناعية، ولكن يعود ذلك الى تعتم الكبسولة الخلفية للعدسة والتي يمكن علاجها باستخدام الليزر، وهذه التقنية التي قد تستغرق دقائق فقط يمكنك بعدها استعادة نظرك من جديد مرة أخرى.

متى يجب ازالة الكتاراكت؟

عادة نقوم بإزالة الكتاراكت عندما تكون كثافة العتامة تعوق الرؤية بدرجة تعيق أداء المريض لأنشطته المعتادة كالعمل والقيادة، وهو ما يختلف من مريض لآخر، ولكن تأخير الجراحة يزيد من صعوبة العملية وانتظار حدوث تعتيم كامل وتحجر بالعدسة كان يلائم الجراحات القديمة جداً التي تستخدم فيها فتحات جراحية كبيرة، أما الأن فمع الجراحات الحديثة مثل التفتيت بالموجات فوق الصوتية أو بالفيمتوليزر فلا ينصح بالانتظار وكلما أجريت الجراحة مبكراً كلما كان ذلك أفضل وأكثر أمانا.