ضغط الدم الطبيعي .. تعرف على القيمة الصحيحة ومخاطر ارتفاعه وانخفاضه | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

القراءة الصحيحة لنسبة ضغط الدم الطبيعي

إعرف أكثر
القراءة الصحيحة لنسبة ضغط الدم الطبيعي

ضغط الدم الطبيعي هو من المقاييس الرئيسية لوظائف القلب كونه العضلة المسئولة عن ضخ الدم المحمل بالأكسجين، والعناصر الأخرى عبر الشرايين إلى جميع أعضاء وأنسجة الجسم، ويسجل معدل الضغط الطبيعي للبالغين، عندما يكون أقل من 120/ 80 و أكثر من 90\60 مليمتر من الزئبق.

 

ضغط الدم 

وهو ما يعني ضخ الدم عبر الشريان، من خلال عمليتي انقباض وانبساط القلب، حيث يصل معدل ضغط الدم، ذروته عند انقباض عضلة القلب، وهو ما يسجل رقمًا في المقام عند قراءة ضغط الدم،  بينما يبدأ معدل الضغط في النزول في مرحلة انبساط عضلة القلب التي تمتلئ بالدم، ويكون الرقم المسجل في البسط.

الجدير بالذكر أن ضغط الدم يعد أهم المؤشرات على مدى صحة الإنسان.

 

تصنيف ضغط الدم

يصنف ضغط الدم عند الإنسان، إلى 3 مراحل رئيسية، بحسب قراءات الضغط لعمليتي انقباض وانبساط القلب، وهي:

ضغط الدم الطبيعي

وتعني أن معدل قياس ضغط الدم أقل من 120/80 مم زئبقي، أو ما بين 90/60 وحتى 120/80 مم زئبقي.

ضغط الدم المرتفع

وهنا تكون فيها قيمة ضغط الدم أعلى من 120\80 مم زئبقي.

 ضغط الدم المنخفض

بينما تكون في هذه الحالة قيمة ضغط الدم أقل من 90\60 مم زئبقي.

 

ضغط الدم المرتفع

هو أحد أكثر أنواع ضغط الدم انتشارًا، ويحدث نتيجة ضيق الأوعية الدموية، أو زيادة في ضخ القلب للدم، ويعرف أيضًا هذا المرض بالقاتل الصامت لعدم ظهور أي أعراض أو تحذيرات مسبقة، إلا في الحالات الشديدة منه، والتي قد ينتج عنها الشعور بصداع شديد في الرأس، وضيق في التنفس، ونزيف بالأنف.

وهناك نوعان من حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وهما الحالة الأساسية، والحالة الثانوية، والتي نوضحهما من خلال السطور التالية:

 ارتفاع ضغط الدم الأساسي

وينتج في الغالب بدون وجود سبب واضح، غير أن هناك مجموعة من العوامل قد تكون وراء حدوثه:

  • زيادة الوزن المفرطة.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • زيادة كمية الملح في الطعام.
  • التعرق المفرط.
  • الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع عن النساء.
  • التعرض لضغوط عصبية ونفسية.
  • نقص المعادن بالجسم، مثل الكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.

ارتفاع ضـغط الدم الثانوي

ويختلف هذا النوع عن الأساسي، لكون أسبابه واضحة ومعروفة وهي:

  • الحمل.
  • الإصابة بأمراض الكلى.
  • تعاطي حبوب منع الحمل.
  • الإصابة باضطرابات في الغدة الكظرية.
  • الإصابة بالأمراض السرطانية.
  • تناول الأدوية التي تضيق الأوعية الدموية.

 

ضغط الدم المنخفض

 يعد انخفاض ضغط الدم، أقل خطرًا من ارتفاعه، ويحدث نتيجة ضعف أو بطء وصول الدم لكافة أعضاء الجسم والذي من الممكن في حالاته الشديدة أن يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل، أمراض القلب والكلى، والسكتة الدماغية، المصاحبة بظهور أعراض عديدة منها، تشوش الرؤية، والقيء، والدوار، وفقدان الوعي.

وهناك ثلاثة أنواع من انخفاض ضغط الدم، وهم الانتصابي، والعصبي، والحاد، والتي نستعرضهم بمزيد من التفاصيل في النقاط الآتية:

انخفاض ضغط الدم الانتصابي

تشمل أسباب حدوثه الآتي:

  • الحمل.
  • الجفاف.
  • التقدم في السن.
  • أمراض القلب.
  • فقر الدم.
  • خلل بالجهاز العصبي المركزي.
  • خلل بالغدة الدرقية.
  • مرض السكري.

انخفاض ضغط الدم العصبي

وتحدث هذه الحالة، نتيجة انقطاع أو سوء تواصل القلب مع الدماغ، مما يؤدي إلى إرسال الدماغ إشارات للقلب تعني إبطاء نبض القلب، وهو ما يتسبب في انخفاض ضغط الدم بصورة كبيرة.

انخفاض ضغط الدم الحاد

وهو ما ينتج عن التعرض لصدمة مفاجئة، تؤدي إلى الانخفاض الحاد لضغط الدم، منها:

  • الالتهابات الشديدة.
  • النزيف الداخلي أو الخارجي.
  • أمراض الكلى الحادة.
  • الإسهال الحاد.
  • التسمم.
  • فقدان السوائل من الجسم.

 

ضغـط الدم الطبيعي

تختلف قراءات ضغط الدم، وفقًا لعمر الإنسان، سواء كان طفلا أو بالغًا، وهو ما نتعرف عليه في السطور التالية:

– الأطفال الذكور من عمر سنة إلى 3 سنوات يكون ما بين 85/37 إلى 104/60 مم زئبقي.

– الأطفال الإناث، من عمر سنة إلى 3 سنوات يكون ما بين 86/40 إلى 102/62 مم زئبقي.

– الأطفال الذكور من عمر 4 إلى 6 سنوات يكون ما بين 93/50 إلى 109/69 مم زئبقي.

– الأطفال الإناث من عمر 4 إلى 6 سنوات يكون ما بين 91/52 إلى 107/69 مم زئبقي.

– الأطفال الذكور من عمر 7 إلى 10 سنوات يكون ما بين 97/57 إلى 114/74 مم زئبقي.

– الأطفال الإناث من عمر 7 إلى 10 سنوات يكون ما بين 96/57 إلى 114/73 مم زئبقي.

– الأشخاص البالغين ذكورًا وإناثًا يكون معدل الضغط أقل من 120/80 مم زئبقي.

– النساء الحوامل يكون معدل ضغط الدم الطبيعي، أقل من 120/80 مم زئبقي.

 

نصيحة مغربي

هناك بعض النصائح المهمة، لتجنب حدوث ارتفاع أو انخفاض في معدل ضغط الدم، من خلال إتباع بعض الطرق الآتية، للحفاظ على معدل ضغط الدم طبيعيًا وفقًا للدراسات والأبحاث التي أجريت في هذا الشأن:

  • المداومة على المشي بشكل يومي لمدة 30 دقيقة.
  • الانتظام في ممارسة بعض الألعاب والتمارين الرياضية.
  • التقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على الصوديوم (ملح الطعام)
  • الحرص على تناول كميات معتدلة من الشيكولاتة والكاكاو لاحتوائهما على مركبات الفلافونويد.
  • الحد من تناول الكربوهيدات المكررة.
  • تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالكالسيوم مثل الحليب.
  • تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم مثل البقوليات والحبوب الكاملة.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية.
  • تجنب التعرض للتوتر والإجهاد الذهني والعصبي.
  • الحرص على فقدان الوزن الزائد.
  • الإقلاع عن التدخين، يمنع الإصابة بأمراض القلب، الذي بدوره يحافظ على مستويات ضغط الدم.
  • إتباع نظام غذائي يعتمد على المكملات الغذائية الطبيعية، مثل الكركديه وزيت السمك.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي