سرطان الدم .. الأسباب والتشخيص وطرق العلاج المتنوعة | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

أخطر 10 معلومات لا تعرفها عن سرطان الدم

إعرف أكثر
أخطر 10 معلومات لا تعرفها عن سرطان الدم

سرطان الدم هو واحد من أشهر أنواع الأمراض السرطانية، وأكثرها شيوعًا بين الناس، والذي يصيب نخاع العظم، المسئول عن إنتاج خلايا الدم المختلفة، الأمر الذي ينتج عنه إنتاج العديد من الخلايا السرطانية أو ما تسمى بخلايا الدم البيضاء المعروفة إعلاميا باسم بـ «ابيضاض الدم» أو «اللوكيميا».

وعلى هذا الأساس، فإن هذه الخلايا السرطانية، التي لا تتوقف عن النمو تقوم بالتكاثر والانتشار، الأمر الذي ينتج عنه العديد من المضاعفات الخطيرة، مثل الإصابة بفقر الدم، والنزيف، والالتهابات، وغيرها من المخاطر.

 

مكونات الدم

يتكون الدم داخل جسم الإنسان، من خلايا حمراء وبيضاء إلى جانب البلازما والصفائح الدموية، في حين يحتفظ الدم بدرجة حرارة طبيعية هي 37 درجة مئوية، و يشكل الدم نسبة 8% من كتلة الجسم.

خلايا أو كرات الدم الحمراء

تعتبر هذه الخلايا هي المسئولة عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى الأنسجة، والعكس، بنقل ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة إلى الرئتين.

وتتكون هذه الخلايا داخل النخاع العظمي، بينما تحتوي على بروتين «الهيموجلوبين» المسئول عن حمل الأكسجين، في حين يسبب نقص إنتاج هذه الخلايا بإصابة الشخص بمرض فقر الدم.

 خلايا أو كرات الدم البيضاء

أما هذه الخلايا فسميت بهذا الاسم لأنها عديمة اللون، وتلعب دور الحماية الأساسية للجسم، وتنقسم إلى عدة أنواع لكل نوع وظيفة واختصاص.

فتنقسم إلى خلايا مسئولة عن قتل البكتيريا، وخلايا أحادية لقتل الجراثيم، وخلايا ليمفاوية لقتل الفيروسات.

البلازما

هي عبارة عن مادة شفافة يميل لونها إلى الأصفر، يشكل نسبة الماء بها نحو 92%، وهي المسئولة عن نقل الماء والأملاح والسكريات والفيتامينات والهرمونات، وغيرها من العناصر.

 الصفائح الدموية

ويتمثل دور هذه الصفائح في قدرتها على إيقاف نزيف الجروح التي يتعرض لها الإنسان، من خلال تجمعها فوق الجرح لوقف النزيف.

 

أنواع سرطان الدم

تنقسم الإصابة بمرض سرطان الدم إلى أربعة أنواع، بحسب نوع الخلايا المسرطنة، وكذلك سرعة تطورها، وهي:

 سرطان الدم الليمفاوي الحاد

 ويعد هذا النوع، الأكثر انتشارًا بين الأطفال، إلى جانب احتمالية إصابة البالغين أيضًا، وهو النوع الذي يصيب الخلايا الليمفاوية، بالجهاز المناعي.

سرطان الدم الليمفاوي المزمن

يعتبر هذا النوع الأكثر انتشارًا من بين الأنواع المزمنة، غير أنه لا يشعر المريض بأعراضه ومضاعفاته سوى بعد مرور سنوات طويلة من الإصابة به.

سرطان الدم النخاعي الحاد

بينما يعد هذا النوع، الأكثر شيوعًا عند البالغين، ومن الممكن أن يصيب الأطفال أيضًا، ويصيب الخلايا النخاعية المسئولة عن إنتاج خلايا الدم الحمراء والبيضاء، وصفائح الدم.

سرطان الدم النخاعي المزمن

ويعد هذا النوع من أكثر الأنواع التي تصيب البالغين، في حين لا توجد له أي أعراض مبكرة والتي تظل دون ظهور لسنوات طويلة قبل أن تتكاثر وتنمو الخلايا السرطانية بشكل سريع وخارج عن السيطرة.

 

عوامل الخطر

تتمثل عوامل خطر الإصابة بمرض سرطان الدم، في النقاط التالية:

  • العلاج من أحد أنواع مرض السرطان من قبل، يجعل الشخص نفسه عرضة للإصابة بسرطان الدم.
  • الاختلال الجيني، مثل مرض متلازمة داون، فهذا الاختلال يجعل الشخص عرضة لسرطان الدم.
  • التعرض للمواد البترولية والكيميائية، مثل البنزين.
  • التدخين، أحد عوامل الخطر للإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الدم.

 

أعراض سرطان الدم

بالرغم من اختلاف أعراض المرض بحسب نوعه، إلا أن هناك عدد من الأعراض المشتركة بين كل الأنواع، منها:

  • الشعور بالتعب العام، وحالة من الإعياء.
  • ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم بدون سبب.
  • حدوث نزيف في اللثة.
  • حدوث نزيف في الأنف.
  • حدوث نزيف من فتحة الشرج.
  • حدوث نزيف شديد أثناء فترة الحيض.
  • ظهور بعض الكدمات بشكل متكرر بأنحاء متفرقة بالجسم.
  • انتفاخ في غدد الرقبة أو الإبط أو الفخذ.
  • ضيق في التنفس.
  • الشعور بآلام في المفاصل وعضلات الجسم، والعظام.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • تعرق شديد خاصة في ساعات الليل.
  • شحوب البشرة.

 

تشخيص المرض

يبدأ الطبيب عملية تشخيص مرض سرطان الدم، بعدة خطوات، وهي:

 الفحص السريري

ويقوم الطبيب بفحص المريض، من خلال التعرف على العلامات والأعراض الظاهرة بجسم المريض، والتي تم ذكرها في الفقرة السابقة.

فحص الدم

عقب قيام الطبيب بالفحص السريري، يبدأ في إجراء فحص الدم، الذي يمكنه اكتشاف الاختلال الموجود في أعداد خلايا الدم البيضاء أو الصفائح الدموية.

فحص نخاع العظم

وهنا يقوم الطبيب بالحصول على عينة من عظم الحوض، «نخاع العظم»، عن طريق إبرة طبيبة مخصصة لهذا الغرض، ومن ثم القيام بفحص العينة، للبحث عن الخلايا السرطانية وتحديدها قبل تحديد نوع العلاج.

 

طرق علاج سرطان الدم

هناك عدة طرق لعلاج مرض سرطان الدم، والتي تختلف بحسب عمر المريض، ونوع ومكان المرض، والحالة الصحية للمريض.

 العلاج الكيميائي

وهو أكثر أنواع العلاجات انتشارًا، ويستخدم فيه الطبيب مجموعة من المركبات الكيميائية لقتل الخلايا السرطانيّة، ويختار الطبيب العلاج المناسب تبعا لنوع سرطان الدم المصاب به المريض ، إما نوعًا واحدًا من الأدوية، أو الأدوية المركبة، سواءً كانت على شكل أقراص فموية أو حقن للوريد.

العلاج الحيوي

أما هذا النوع من العلاج، فيعتمد على دعم وتقوية جهاز المناعة، لتحسين قدرته على اكتشاف الخلايا السرطانية داخل جسم الإنسان، ومحاربتها والقضاء عليها.

 العلاج الموجه

وسمي بهذا الاسم لأن هذه الأدوية تعمل على استهداف نقاط الضعف بالخلايا السرطانية، للسيطرة على المرض، مثل توجيه جرعات دوائية من دواء «إيماتينيب»، لإنتاج بروتين محدد داخل الخلايا السرطانية، في حالات السرطان النخاعي المزمن.

العلاج الإشعاعي

يشمل هذا العلاج، استخدام أنواع من الإشعاعات ذات الطاقة العالية، منها الأشعة السينية، بهدف تدمير الخلايا السرطانية وإيقاف نموها.

العلاج بالخلايا الجذعية

أما هذا النوع من العلاج فيعتمد على استبدال نخاع العظم المصاب بآخر سليم، غير أنه وقبل إجراء هذه الجراحة، يجب أن يخضع المريض، لعدة جلسات من العلاج الإشعاعي والكيميائي، للقضاء على نخاع العظم المصاب، ومن ثم استبداله بآخر سليم من خلال وضع خلايا جذعية سليمة، لإعادة بناء النخاع العظمي.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي