رائحة كريهة حول الانف ماهي الأسباب وطرق العلاج | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

تعرف على طرق علاج صدور رائحة كريهة حول الانف

أنف و أذن و حنجرة
تعرف على طرق علاج صدور رائحة كريهة حول الانف

رائحة كريهة حول الانف هي واحدة من الأعراض التي تشير إلى وجود حالة مرضية، عادة ما تكون مرتبطة بالجيوب الأنفية، في الوقت نفسه لا تعبر هذه الرائحة عن أمراض خطيرة، بقدر ما تكون مؤشرا إلى الحاجة إلى التدخل الطبي العلاجي.

أسباب وأعراض صدور رائحة كريهة حول الانف

عادة ما تشير ظاهرة الرائحة الكريهة حول الأنف إلى مفرزات مخاطية أو بوليبات تسد مجرى التنفس في الأنف، وذلك نتيجة للعديد من الأسباب، نذكر منها ما يلي:

البوليبات الأنفية

وهي عبارة عن خلايا رخوة صغيرة تشبه شكل قطرة الماء، وتتكون داخل جوف الأنف أو داخل الجيوب الأنفية، وهي ليست خلايا سرطانية، وتحدث نتيجة للالتهاب المزمن، عند الإصابة بالربو أو الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية المتكرر، كما أنه من الممكن أن تكون الرائحة الكريهة المرافقة للبوليبات ناجمة عن تجمع السوائل الموجودة في بطانة الأنف المخاطية، ضمن البوليب نفسه.

ومن الممكن أن تكون هذه الخلايا بحجم صغير جدًا وبالتالي لا تؤثر على عملية التنفس من الأنف، في حين تتمثل أعراض هذه الحالة في وجود رائحة كريهة جدًا بالأنف، تميل إلى تكون رائحة نتنة، مع انخفاض ملحوظ في حاستي الشم والتذوق.

ومن أبرز أعراض الرائحة الكريهة بالأنف في حالة البوليبات الأنفية، ما يلي:

  • صدور رائحة نتنة في الأنف.
  • انخفاض تدريجي ملحوظ في حاستي الشم والتذوق.
  • حدوث سيلان بالأنف.
  • التنقيط الأنفي الخلفي.
  • الشعور بصداع في الرأس.
  • الشعور بآلام في الوجه.
  • الشعور بثقل الوجه والجبهة.
  • الشخير.

وجود أجسام غريبة في الأنف

عند دخول أجسام غريبة داخل أنف الإنسان، يحدث انسداد في الطريق الهوائي بالأنف ما ينتج عنه تراكم المفرزات المخاطية، ويؤدي إلى حدوث التهاب ينتج عنه صدور رائحة كريهة من الأنف.

التهاب الجيوب الأنفية

يعتبر التهاب الجيوب الأنفية من أبرز أسباب صدور رائحة من الأنف وحوله، والذي يملئ الأنف بالرائحة الكريهة، نتيجة التعرض للجراثيم أو الإصابة بأحد الفيروسات.

بينما تتمثل أعراض التهاب الجيوب الأنفية إلى جانب الرائحة الكريهة ونقص حاسة الشم والتذوق ما يلي:

  • الشعور بصداع في الرأس.
  • الشعور بثقل في الوجه.
  • الشعور بتعب ووهن بشكل عام بالجسم.
  • التنقيط الأنفي الخلفي.

التنقيط الأنفي الخلفي

وهي حالة تحدث بسبب تسييل المفرزات المخاطية إلى البلعوم، وتتمثل أهمية هذه المفرزات في الحفاظ على الغشاء المخاطي، وترطيب الهواء، ومقاومة الإنتان، ولكن عند الإصابة ببعض الأمراض مثل الأنفلونزا أو التهاب الجيوب، يحدث ما يسمى بالتنقيط الأنفي الخلفي، بسبب تسمك المخاط وتسيله إلى البلعوم مسببًا الرائحة الكريهة.

وتتلخص الأعراض الأخرى المرافقة للتنقيط الأنفي الخلفي، ما يلي:

  • رائحة الأنف الكريهة.
  • الإصابة بالسعال الشديد خاصة في أوقات الليل.
  • الإصابة بالتهاب الحلق.
  • الشعور بآلام في الأذن.

تسوس الأسنان

من المعروف أن نظافة الفم والأسنان، من الأمور الضرورية في حياة الإنسان للحفاظ على صحة الأسنان من التسوس، وكذلك للتخلص من رائحة الفم الكريهة، والتي تنتج عن تجمع البكتيريا المسببة للتسوس، الأمر الذي ينعكس على صدور نفس الرائحة الكريهة من الأنف.

التهاب اللوز

يتسبب التهاب اللوز أيضًا في صدور رائحة كريهة حول الفم، خاصة وأنها تحتوي على طيات وثنيات، تؤدي في بعض الأحيان إلى احتباس المخاط واللعاب وبقايا الطعام حتى تتصلب وتشكل ما يسمى بالحصيات اللوزية، والتي تكون بمثابة مصدر الغذاء للبكتيريا، التي تنتج رائحة الأنف الكريهة، إلى جانب وجود طعم سيء بالفم.

قصور في الكلى

يعتبر فقدان الكلى لإحدى وظائفها، من الأسباب التي تؤدي إلى الرائحة الكريهة بالأنف، نتيجة تراكم فضلات الطعام بالجسم، وذلك في المراحل المتقدمة من مرض قصور الكلى المزمن.

روائح كاذبة

هي حالة تسمى بالهلوسة الشمية، والتي يشم فيها المريض روائح كريهة بالأنف، غير أن في الحقيقة هذه الروائح ليس لها أي وجود، وإنما حدثت نتيجة للتعرض لإنتان تنفسي أو رض على الرأس، أو الإصابة بأحد الأمراض مثل داء باركنسون وأورام الدماغ.

تشخيص رائحة الأنف الكريهة

يحدد الطبيب المختص التشخيص الصحيح لحالة المريض، من خلال إجراء بعض الفحوصات الطبيبة اللازمة.

ومن هذه الإجراءات، عمل أشعة مقطعية لتحديد الجيب الأنفي المصاب، بينما من الممكن ان يلجأ الطبيب إلى عمل مزرعة للصديد الموجود لمعرفة نوع الميكروب.

ووفقًا لأحدث الدراسات الطبية التي أجريت في هذا الشأن فإن أغلب حالات التهاب الجيوب تحتاج فقط للعلاج الدوائي، مثل أدوية المضادات الحيوية، خاصة وأن لها قدرة كبيرة في التخلص من احتقان الأنف، وإذابة المخاط الصديدى، والتخلص منه.

علاج مشكلة صدور رائحة كريهة حول الانف

تعتبر الرائحة الكريهة من الأنف، من الأعراض المصاحبة لبعض الأمراض والأسباب، لذلك يتوقف علاج هذه المشكلة على زوال السبب، كما توضحه السطور التالية.

علاج مشكلة البوليبات الأنفية

يلجأ الطبيب المختص لعلاج هذه المشكلة بالأدوية والتي تعمل على انكماش البوليبات الأنفية والتخفيف من حدة الالتهابات، ومن أبرز أنواع هذه الأدوية أدوية الكورتيكوستيرويدات.

وفي حالة فشل العلاج بالأدوية من الممكن أن يلجا الطبيب إلى الجراحة، أو باستخدام المنظار، خاصة مع حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن، حيث يقوم الطبيب بتنظيف مكان الالتهاب تماما مع إعطاء العلاج المناسب من مضادات حيوية ومطهرات.

علاج التهاب الجيوب الأنفية

تحدث التهابات الجيوب الأنفية نتيجة إما التعرض للجراثيم أو الإصابة بالفيروسات، ويتم علاج هذه الحالة، بالمضادات الحيوية، إذا كانت الإصابة ناتجة من التعرض للجراثيم، في حين لا يمكن استخدام المضادات الحيوية في حالات الإصابة الفيروسية.

كما ينصح الأطباء هذه الحالات بالراحة التامة كجزء من البرنامج العلاجي.

علاج مشكلة التنقيط الأنفي الخلفي

هناك عدة طرق لعلاج مشكلة التنقيط الأنفي الخلفي، وهي:

  • استخدام بخاخات الماء المالح عن طريق الأنف.
  • تناول بعض الأدوية المضادة للهيستامين أو الكورتيزون.
  • تناول الكثير من السوائل.
  • ترطيب مخاط الأنف، بواسطة عملية التبخير.
  • الحرص على رفع الرأس عند النوم.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي