تعرف على مضاعفات الإصابة بخراج الاسنان الداخلي واسبابها والعلاج | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

تعرف على مضاعفات الإصابة بخراج الاسنان الداخلي

أسنان
تعرف على مضاعفات الإصابة بخراج الاسنان الداخلي

خراج الاسنان الداخلي يعد أحد أهم المشاكل التي تواجه الأسنان وذلك لأنه عبارة عن عدوى بكتيرية تسبب ألما شديدا جدًا فهي تصيب المنطقة الواقعة بين الأسنان واللثة وأحيانًا في منطقة جذور الأسنان فهذه العدوى البكتيرية تحدث بسبب إصابة الأسنان بالتسوس الشديد أو بسبب أمراض والتهابات اللثة المزمنة.

ويحدث أيضًا في حالة تعرض الأسنان للكسر وكما أن له عدة أعراض يشعر بها المريض مثل: حساسية الأسنان عند تناول الطعام وانبعاث رائحة كريهة من الفم وغيرها من الأعراض التي سوف نتعرف عليها من خلال هذا القرير.

 

 

أنواع خراج الأسنان

هناك عدة أنواع من خراج الأسنان، وتنقسم حسب موضع الإصابة، ومن أكثر الأنواع شيوعًا ما يلي:

 

 

  • الخراج المحيطي:

 

وهو النوع الذي يبدأ في التكون في نهاية جذر السن.

 

 

  • خراج جذور الاسنان:

 

هذا النوع يتكون على اللثة بالقرب من جذر السن، وقد يمتد حتى يصل إلى الأنسجة والعظام المحيطة به.

 

 

  • خراج اللثة:

 

أما خراج اللثة فهو أحد الأنواع الشائعة، ويبدأ في التكون من خراج الأسنان، ويمتد حتى منطقة اللثة.

 

أعراض الإصابة بخراج الاسنان الداخلي

توجد بعض العلامات والأعراض التي تدل على إصابة المريض بخراج الأسنان الداخلي وتشكل تلك الأعراض ما يلي:

  • شعور المريض بوجع حاد ونابض في الأسنان ويمتد ذلك الألم في عظام الفك أو الرقبة أو الأذن.
  • حساسية الأسنان من درجات الحرارة الساخنة أو الباردة.
  • الإحساس بألم عند الضغط على الأسنان في حالة المضغ .
  • تورم الوجه أو الخد
  • الحمى.
  • تورم الغدد الليمفاوية التي توجد تحت الفك أو الرقبة والشعور أيضًا بألم.
  • ظهور رائحة كريهة للفم وسيئة المذاق بالإضافة إلى خروج سوائل مالحة من الفم.
  • الشعور بصعوبة البلع والتنفس.

متى يمكنني زيارة الطبيب؟

على المريض الذهاب لطبيب الأسنان الخاص به في أسرع وقت في حالة الشعور بأي عرض من الأعراض السابقة والتي تشير إلى وجود خراج داخلي في الأسنان.

وفي حالة عدم قدرتك على الوصول لطبيب الأسنان فعليك التوجه إلى غرفة الرعاية الطبية الطارئة إذا كنت تشعر بالحمى أو تعاني من تورم في الوجه أو تعاني من صعوبة في التنفس فتلك الأعراض تشير إلى عدوى تنتشر بدرجة كبيرة في الفك والأنسجة المحيطة بيه .

أسباب الإصابة بخراج الأسنان الداخلي

توجد بعض الأسباب التي تساهم في حدوث الإصابة بخراج الأسنان ومن تلك الأسباب ما يلي:

  • تسوس الأسنان من أهم أسباب حدوث الخراج وذلك بسبب النخر أو الكسر في بنية السن فوجود تلك الفتحات في مينا الأسنان تسمح للبكتيريا بالدخول إلى لب الأسنان وإصابتها بالالتهاب.
  • الالتهاب الذي يصيب الأسنان يبدأ في الانتشار من جذور الأسنان إلى العظام الداعمة للأسنان فيسبب انتفاخ المنطقة المحيطة بالسن.
  • العلاجات السنية مثل, تيجان الأسنان الصناعية أو الحشوات العميقة والقريبة من لب الأسنان تعد من أسباب حدوث الخراج.
  • تعرض الأسنان لضربات قوية نتيجة طحن الطعام أو اصطكاكها ببعضها أثناء النوم يؤدي ذلك إلى تكون الخراج أيضًا.

عوامل الإصابة بخراج الأسنان الداخلي

توجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بخراج الأسنان ونذكر من هذه العوامل:

عدم الاهتمام بشكل كافي بنظافة الأسنان

عدم العناية بالأسنان واللثة يزيد من حدوث مشاكل الفم بشكل عام والأسنان بشكل خاص مثل, تسوس الأسنان وأمراض اللثة وخراج الأسنان وغيرها من المضاعفات في الفم والأسنان.

إتباع نظام غذائي غير صحي

تناول الأطعمة التي تحتوي على السكريات بكميات كبيرة مثل الحلويات والمشروبات الغازية التي تسبب تسوس الأسنان ثم تحولها إلى خراج في حالة عدم المعالجة المبكرة لها.

جفاف الفم

جفاف الفم من الأسباب التي تسبب تسوس الأسنان بسبب قلة اللعاب في الفم الذي يزيل بقايا الأطعمة من الفم ويحدث هذا الجفاف بسبب بعض الأدوية أو بسبب التقدم في العمر.

المضاعفات

تحدث بعض المضاعفات في حالة عدم الاهتمام بعلاج الحالة مبكرًا ومن تلك المضاعفات ما يلي:

  • إذا لم يصرف الخراج فقد تنتشر العدوى إلى الفك والمناطق الأخرى من الرأس والرقبة وقد تعاني من إنتان أيضًا وهي عدوى تهدد الحياة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم.
  •  إذا كنت تعاني من ضعف المناعة وتركت خراج الأسنان بدون علاج فإن ذلك يسهل ويزيد من انتشار العدوى بدرجة كبيرة.

علاج خراج الاسنان الداخلي

توجد عدة طرق لعلاج خراج الأسنان الداخلي فمنها العلاجات الطبية ومنها العلاجات الجراحية وسوف نذكر منها الآتي:

العلاجات الطبية

خراج الأسنان عبارة عن كيس مليء بالسائل القيحي يتكون في إحدى أجزاء السن وفي حالة الحصول على العلاج المناسب تحدث العديد من المضاعفات ومن العلاجات الطبية التي ينصح بها الطبيب المعالج ومنها:

استنزاف الخراج

حيث يقوم الطبيب في هذه الحالة بعمل شق في الخراج للتخلص من القيح المتجمع بداخله وغسل الفم بالماء والملح وأحيانًا يضع الطبيب قطعة مطاطية لمنع انغلاق الخراج وتجمع القيح مرة أخرى.

معالجة القناة الجذرية

وهي أن يقوم الطبيب بحفر السن حتى يصل إلى اللب ثم يقوم الطبيب باستنزاف الخراج وإزالة كامل اللب ثم يقوم بعد ذلك بمليء لب السن والقناة المحفورة بمادة خاصة وأحياناً يضع الطبيب تاج للسن ليزيد من قوة السن وذلك وفقا لحاجة السن أم لا.

المضادات الحيوية

في حالة انتقال العدوى إلى المناطق المجاورة للخراج أو في حالة المعاناة من ضعف المناعة ففي تلك الحالة يصف الطبيب أنواع من المضادات الحيوية المناسبة للسيطرة على العدوى.

العلاجات الجراحية

بعض الحالات تحتاج إلى التدخل الجراحي مثل الإصابة بخراج حوائط الذروة والعدوى المتكررة ففي تلك الحالة يلجأ الطبيب إلى

(إستئصال الأنسجة المتأثرة) إستئصال الأنسجة المحيطة بالخراج أو إعادة تنظيم شكل اللثة وإزالة الجيبة الداعمة للأسنان

خلع السن

وفي حالة عودة العدوى مرة أخرى يقوم الطبيب بخلع السن المصاب وأيضا في حالة عدم القدرة على إجراء أي من الطرق السابقة في العلاج فقد يحتاج الطبيب إلى إزالة السن كاملاً للتخلص من العدوى والخراج.

الوقاية من خراج الاسنان الداخلي

توجد عدة طرق يمكن من خلالها الوقاية وحماية الأسنان من التعرض للإصابة بالخراج ونذكر منها:

  • تنظيف الأسنان مرتين على الأقل يوميًا للحفاظ عليها من التسوس الذي هو السبب الأساسي لتكون الخراج.
  • لابد من استعمال معجون أسنان يحتوي على الفلوريد لتنظيف الأسنان.
  • استخدام الخيط الطبي لتنظيف بقايا الطعام العالقة في الفراغات الموجودة بين الأسنان ولابد أن يكون بشكل يومي.
  • تغيير فرشاة الأسنان كل فترة من 3-4 شهور .
  • تناول الأطعمة الصحية وتخفيف تناول السكريات والمشروبات الغازية.
  • العلاج المبكر لتسوس الأسنان حتى لا تحدث مضاعفات.
  • الامتناع عن التدخين والزيارة الدورية للطبيب كل 6 شهور على الأقل.
  • تناول مياه الشرب المعالجة بالفلور.
  • استخدام غسول يحتوي على الفلوريد أو مطهر لإضافة طبقة إضافية للحماية من التسوس.

 

الأسئلة الشائعة

من خلال السطور التالية، نستعرض أهم وأبرز الأسئلة الشائعة حول خراج الأسنان الداخلي:

 

 

  • هل خراج الاسنان الداخلى يشكل خطورة على حياة المريض؟

 

على الرغم من الألم الشديد الذي قد يشعر به المريض بسبب الإصابة بخراج الأسنان إلا أنه يعامله باستهتار ظنًا منه بأن مشكلة الخراج لا تهدد حياة الإنسان وأنها تصيب الأسنان والفك فقط وقد تزول تلقائيًا.

 

ولكن ثبت علميًا أن الخراج الداخلى للأسنان يشكل خطرًا كبيرًا على حياة الإنسان، حال تجاهل علاجه بشكلٍ صحيح، خاصةً وأن الخراج يحتوى على بكتيريا ومواد سامة ، قد تنتقل لباقي أعضاء الجسم إذا أهمل المريض زيارة الطبيب، وهو ما يهدد بانتقال العدوى لأعضاء الجسم، وكذلك تسمم الدم الذي يسبب الوفاة.

 

 

  • هل يمكن ثقب مكان خراج الاسنان الداخلى في المنزل؟

 

هذا الإجراء قد يؤدي إلى انتقال العدوى لأعضاء عديدة من الجسم والتسبب في تسمم الدم وهي حالة مهددة للحياة، وذلك في حالة ثقب الخراج منزليًا بدون استشارة الطبيب المعالج وبدون استخدام الأدوات والأجهزة المعقمة لتصريف مكونات الخراج.

 

 

  • ماذا أفعل بعد انفجار الخراج؟

 

في حالة انفجار الخراج، بشكل تلقائي دون أي تدخل من المريض، يجب اتباع عدة خطوات تبدأ بالضغط برفق على مكان الخراج بهدف تصفيته من الصديد والقيح، على أن يتم بصق هذا القيح في كل مرة خارج الفم سريعًا، ثم القيام بغسل الفم عن طريق المضمضة بالماء، ومن ثم غسل الفم بالمحلول الملحي عدة مرات، وذلك قبل التوجه لطبيب الأسنان سريعًا لتجنب حدوث أي أضرار أو مضاعفات محتملة.

 

 

  • هل يتحول خراج الأسنان إلى ورم؟

 

تجاهل علاج خراج الأسنان، أو التأخر عنه، من الأمور التي تشكل خطورة شديدة على حياة المريض خاصةً إذا كان يعاني من نقص المناعة، وتتسبب خطورة الخراج في العديد من المشاكل والأمراض وذلك بسبب تمدده، الذي قد يصل للرقبة، ويؤدي إلى غلق مجرى التنفس والاختناق، هذا بالإضافة إلى احتمالات إصابة المريض بخراريج في الدماغ بسبب قرب الأسنان من منطقة المخ،  أو تسببه في التهاب الغشاء السحائي، هذا بالإضافة إلى الإصابة بتسمم الدم، حال تسرب صديد الخراج إلى الأوعية الدموية الرئيسية.

 

وحول احتمالات تحول الخراج إلى ورم، فقد تبين أن الخراج يؤثر على العظام المسئولة عن تثبيت الأسنان في الفك، وهو ما ينعكس على الأسنان والضروس التي تصاب بالخلخلة، كذلك يمكن أن يتحول الخراج من صديد إلى كيس صغير ثم يتدرج في حجمه ليصل إلى ورم.

 

 

  • كيف يتم تشخيص خراج الأسنان؟

 

يشمل تشخيص خراج الأسنان، مجموعة من الإجراءات والفحوصات عقب قيام الطبيب بإجراء الفحص النظري. وتشمل هذه الإجراءات ما يلي:

 

    • فحص الأسنان بالنقر عليها بواسطة أداة طبية يستخدمها الطبيب للتأكد من مدى حساسية الأسنان.
    • إجراء فحص الأشعة السينية، لتحديد المناطق المصابة بالعدوى.
    • إجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب، وذلك في حالة ما إذا كانت العدوى قد انتشرت بمناطق داخل الرقبة.

 

 

نصيحة مغربي

لابد من الحفاظ على صحة الأسنان وحمايتها من خلال إتباع التعليمات الخاصة بالروتين اليومي لنظافة الأسنان وقد سبق ذكره بالإضافة إلى استشارة الطبيب فور الشعور بأي أعراض غير طبيعية في الفم أو الأسنان.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي