تأثير النظارات الطبية على شكل العين .. المشكلة والعلاج

Magrabi Hospitals

تعرف على تأثير النظارات الطبية على شكل العين

عيون
تعرف على تأثير النظارات الطبية على شكل العين

تأثير النظارات الطبية على شكل العين ، أمرًا يمثل أهمية كبيرة لدى الأشخاص الذين يرتدون النظارات الطبية، لعلاج مشكلة طول أو ضعف النظر أو غيرها من هذه المشاكل.

 

النظارات الطبية

تعد النظارات الطبية، وسيلة إبصار مساعدة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الصبر مثل «قصر النظر، طول النظر، الأستجماتيزم».

وتقوم النظارات الطبية بدورها في عملية تصحيح مسار الضوء الداخل إلى العين، لتمكين الشخص المصاب بمستوى جيد من الرؤية.

وبالرغم من الدور الهام الذي تلعبه النظارات الطبية في إعادة تصحيح البصر، إلا أنها ليست الحل الأفضل والأمثل لعلاج هذه المشاكل، في ظل العديد من السلبيات التي تواجه هذا الحل.

 

أنواع النظارات الطبية

– نظارات العدسة المحدبة

وهي إحدى أنواع النظارات الطبية التي تستخدم لعلاج مشكلة بعد النظر، خاصة وان العدسة المحدبة تعمل على تعديل مسار الضوء إلى أن يقع على سطح الشبكية، بهدف رؤية الأشياء القريبة بشكل جيد.

 

– نظارات العدسة المقعرة

وتستعمل هذه النظارات في علاج مشكلة قصر النظر، بفضل ما تقوم به العدسة المقعرة في تعديل مسار الضوء ليتجمع على الشبكية، وهنا تكتمل رؤية الأشياء البعيدة بشكل جيد.

 

سلبيات النظارات الطبية

تعتبر النظارات الطبية هي الحل الأسوأ جماليا لعلاج مشكلة تصحيح الإبصار، في ظل سلبياتها المتعددة، لعل أبرزها حاجة الشخص لتغييرها بصفة مستمرة، إلى جانب انزلاقها عن الوجه خاصة في الأعمال الحركية، وكذلك مظهرها الذي يسبب الإحراج للكثير.

 

أنواع عدسات النظارات الطبية

من المعروف أن عدسات النظارات الطبية يتم تصنيعها إما من الزجاج أو البلاستيك، وان كان الأول قد انتهى لعيوبه الكثيرة،  بينما تعد العدسات المصنوعة من البلاستيك الأكثر انتشارا لتميزها بخفة الوزن وسهولة التصنيع ودرجة أمانها على العين.

 

وفيما يلي لأبرز أنواع العدسات:

 

العدسات الزجاجية:

وهي التي كانت تستخدم قديمًا ولها العديد من العيوب أهمها سهولة تعرضها للكسر أو الخدش وثق وزنها.

 

العدسات البلاستيكيّة:

وتتميز هذه العدسات بسهولة التصنيع وخفة الوزن، وتعد الأكثر انتشارًا.

 

العدسات المتعدّدة الكربونات:

وتصنع هذه العدسات من البلاستيك متعدد الكربونات، وتعمل على حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية، وتمتاز بالمقاومة العالية والمتانة الكبيرة، وتعد الأفضل للرياضيين.

 

عدسات تري فكس:

تصنع هذه العدسات من البلاستيك الخفيف، وتمتاز بخفة الوزن، وقلة السماكة، إلى جانب المقاومة العالية، وتعتبر أفضل من عدسات المتعددة الكربونات.

 

العدسة المتلونة بالضوء:

بينما يتم تصنيع هذا النوع من العدسات إما من الزجاج، أو من البلاستيك الخفيف، وتتميز هذه العدسات بتغيير لونها عند تعرضها لأشعة الشمس، بما يعني الاستغناء عن النظارات الشمسية.

 

العدسات الشمسية المستقطبة:

وتصنع هذه العدسات من مرايا مستقطبة، والتي تعمل على تخفيف انعكاس الضوء على الأسطح العاكسة، وتعد هي الأفضل لسائقي السيارات وعمال المصانع.

 

وفيما يلي رصد لأهم سلبيات النظارات الطبية:

 

  • فقدان النظارة الطبية يسبب شلل تام للشخص في ظل صعوبة قيامه بمهامه اليومية دون نظارة.
  • التقيد في الحركة أثناء ارتداء النظارة بما يعني عدم ممارسة أنواع الرياضة المختلفة مثل السباحة وكرة القدم وغيرها.
  • تحتاج النظارة الطبية للعناية والتنظيف بشكل مستمر.
  • تحتاج النظارة الطبية متابعة دورية لطبيب العيون مرة كل 6 أشهر.
  • النظارة الطبية تمثل عائق عند الرغبة في ارتداء النظارات الشمسية.
  • تعرضها للكسر أو التلف.
  • كما تمثل النظارات الطبية أزمة عند محاولة ارتداء نظارات ثلاثية الأبعاد.
  • تسبب النظارات الطبية الشعور بصداع في حالة ارتدائها أثناء النوم أو الاسترخاء.

 

فوائد النظارات الطبية

كما أن للنظارات الطبية العديد من السلبيات إلا أنها أيضا تتمتع بمزايا ومنها :

  • تعتبر النظارات الطبية أفضل علاج لبعض حالات الحول.
  • كذلك تعد من أفضل الحلول بعد إجراء جراحات المياه البيضاء، والزرقاء.
  • تعد النظارات الطبية أفضل الحلول لكبار السن.

 

تأثير النظارات الطبية على شكل العين

تسبب النظارات الطبية في بعض الأحيان، ترك علامات عميقة تحت العينين، أو على الأنف، وهو الأمر الذي يسبب إحراج كبير للشخص.

  و في حالة تدهور الرؤية و زيادة سمك العدسة يتغير شكل العين خلف النظارة و لا يبدو الامر لطيفا لمن ينظر إليك ( قد تبدو العين صغيرة جدا أو كبيرة جدا خلف النظارة)

رغم أن النظارة مهمة لعلاج ضعف النظر إلا أنها قد تتسبب في الصداع المستمر و إجهاد العين.

 

كيف تختار نظارتك الطبية

هناك عدة محددات لاختيار النظارة الطبية المناسبة لكل شخص، بعيدًا عن المعايير الطبية، وهي:

– اختيار شكل النظارة التي تتناسب مع ملامح الوجه.

– تجنب ارتداء النظارات ذات العدسات الملونة الرخيصة، لأضرارها المختلفة.

– ضرورة المتابعة الطبية للكبار والأطفال بشكل دوري.

 

بدائل النظارات الطبية

كما سبق وذكرنا فان النظارات الطبية هي الحل القديم و المؤقت لعلاج مشكلة عيوب الإبصار، في الوقت الذي تتوافر فيه حلول بديلة وهي:

 

– العدسات اللاصقة

هي عبارة عن عدسات طبية يتم لصقها بالعين، وتهدف إلى تصحيح مستوى الرؤية، غير أنها أيضًا من الحلول المؤقتة في ظل مخاطرها الكبيرة وارتفاع أسعارها.

– الليزك

 هو واحد من أفضل الحلول الحديثة، والتي تعمل على علاج عيوب الإبصار والاستغناء النهائي عن النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة، خاصة وان هذه العملية تعني  الاستغناء بشكل نهائي عن سلبيات النظارات الطبية.

وهناك عدة أنواع من عمليات الليزك نذكر منها:

– الليزك التقليدي:

أحد أنواع عمليات الليزك، التي يتم استخدام ليزر الإكزيمر، في عملية علاج عيوب الإبصار مع تدخل جراحي بسيط.

– الفيمتو ليزك:

وهنا يتم استخدام نوعين من أشعة الليزر الأول هو ليزر الفيمتو ثانية كبديل للتدخل الجراحي، بينما الآخر، هو ليزر الإكزيمر الذي يُعدل شكل القرنية للقضاء على عيوب الإبصار.

– الفيمتو سمايل:

وهي أكثر عمليات الليزك فاعلية وقوة، بفضل استخدام تقنية فیجيوماكس الليزر لعلاج عيوب الإبصار، بدون أي آثار جانبية.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي