انحراف النظر بين الأسباب والأعراض والعلاج | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

انحراف النظر.. تعرف على الأسباب وطرق العلاج

عيون
انحراف النظر.. تعرف على الأسباب وطرق العلاج

انحراف النظر أو ما يعرف بحول العينين هو عبارة عن حالة مرضية تظهر عندما لا يلتقي محورا الرؤية في كلتا العينين في نقطة واحدة، خاصة عند النظر إلى الأمام أو أحد الجانبين.

وهو الأمر الذي ينتج عنه حدوث اضطرابات في رؤية العينين، وقد يتطور إلى أكثر من ذلك مثل الإصابة بكسل العين، نتيجة ضعف الرؤية في إحدى العينين.

ويعتبر انحراف النظر من المشاكل المرضية التي تكون ظاهرة بوضوح لمن حولك مما ينتج عنه الإضرار بالمظهر الجمالي للشخص المريض قد يصل لفقدان الثقة بالنفس و الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية.

 

 

انحراف النظر

انحراف النظر أو ما يعرف أيضًا بإسم «حول العينين»، يحدث عندما تتوقف عضلات العين المسئولة عن التحكم في حركة العين بطريقة متناسقة، مما يؤدي إلى حدوث خلل ينتج عنه أن العينين لا تتحركان معاً بالشكل الصحيح.

علمًا بأن معظم حالات الانحراف تحدث عند الأطفال الصغار ما دون سن الرابعة، مما يجبر الطفل على عدم الرؤية بالعين المصابة لأن الدماغ يثبط الإشارات القادمة منها، وهو ما يعرف بإسم كسل الرؤية أو حول العين.

 

 

أسباب انحراف النظر

السبب الرئيسي في انحراف النظر غير معروف حتى الآن ولكن يوجد 6 عضلات خارجية لكل عين تتحكم في حركتها في كل الاتجاهات وأي خلل يصيب إحدى هذه العضلات ينتج عنه انحراف للنظر.

وقد يحدث انحراف النظر بسبب بعض الحالات مثل :

  • حالات الأطفال المنغوليين.
  • حالات استسقاء الرأس والشلل وأورام المخ.
  • يحدث انحراف النظر بسبب العمليات الجراحية في العين مثل إزالة المياه البيضاء من العين
  • حدوث صدمة قوية للعين.
  • يحدث انحراف النظر أحياناً بسبب بعض العوامل الوراثية فعندما تكون الأم أو الأب أو كليهما مصاب بانحراف النظر فهناك احتمالية لإصابة الطفل بإنحراف النظر بنسبة كبيرة.
  • انحراف النظر مرتبط بطول النظر أو قصره.

أقرا ايضا : ” تعرف على أسباب واعراض انحراف النظر والصداع

 

 

الأعراض المصاحبة لانحراف النظر

توجد بعض العلامات والأعراض التي تصاحب حالات انحراف النظر ومنها :

  • الرؤية غير الواضحة.
  • إجهاد العين والشعور بعدم الراحة فيها.
  • الصداع.
  • بعض المشاكل في الرؤية الليلية.
  • حول العين.
  • إغماض الجفون بشكل متكرر.
  • إمالة الرأس عند النظر.

 

 

تشخيص الإصابة بانحراف النظر

يحتاج المريض إلى إجراء فحص شامل فور الشعور بأي تغيير في درجة الرؤية  وذلك لأن أعراض انحراف النظر تتطور ببطء شديد وقد تكون أحياناً مصحوبة بأمراض أخرى في العين مثل طول أو قصر النظر لأنها غالباً تتزامن معه.

وتوجد عدة فحوصات يقوم بها الطبيب لمعرفة مدى إصابة المريض بانحراف النظر ومنها :

  • اختبار انعكاس القرنية للكشف عن انحراف النظر.
  • اختبار حدة البصر لتحديد إمكانية القراءة من مسافة بعيدة نوعاً ما.
  • اختبارات قياس حركة العين ومدى الانحراف.
  • عمل اختبار شبكية العين.

 

إذا كان المريض يعاني من أعراض جسدية أخرى مع انحراف العين يقوم الطبيب بفحص الدماغ والنظام العصبي للمريض أيضاً فمثلاً قد يقوم الطبيب بعمل اختبارات للتحقق من وجود شلل دماغي أو متلازمة غيلان باريه.

بالنسبة للأطفال فلابد أن يخضع الطفل لفحص العين قبل عمر الثلاث سنوات.

 

 

أشكال وأنواع انحراف النظر

هناك شكلين أساسيين من انحراف النظر (الحول) وهما :

  •  الحول التصاحبي

وهي حالة مرضية من أشكال الحول بحيث تكون زاوية انحراف العين ثابتة في كل اتجاهات النظر.

 

  • الحول غير التصاحبي

وهو الشكل الثاني من انحراف النظر ويكون عكس النوع الأول بحيث تختلف زاوية الحول باختلاف اتجاه النظر.

 

وعلى هذا الأساس فإن اتجاه انحراف النظر يلعب الدور الكبير في تحديد نوع أو شكل الحول كما هو موضح :

  •  في حالة انحراف العين إلى الداخل في اتجاه الأنف، يسمى بالحول الإنسي أو الداخلي.
  •  في حالة انحراف العين إلى الخارج في اتجاه الأذن، يسمى هذا النوع بالحول الوحشي أو الخارجي.
  •  أما في حالة انحراف العين لأعلى فيسمى هذا النوع بالحول المتجانس إلى أعلى.
  •  كذلك فيسمى الحول في حالة انحراف العين إلى أسفل بالحول المتجانس إلى أسفل.
  •  أما الحول الذي يظهر عند الأطفال في الأشهر الأولى من الولادة يسمى بالحول الداخلي للأطفال.
  •  أخيرًا فإن انحراف العين الذي يبدأ في الظهور عند الأطفال من عمر سنتين وحتى 3 سنوات فيسمى بالحول الإنسي التكيفي، ويكون ناتج عن الإصابة بطول البصر.

 

 

ماذا يحدث عند إهمال علاج الحول؟

من المعروف أن إهمال وتجاهل علاج مشكلة حول العينين ينتج عنها عادة كسل وفقدان الرؤية الوظيفي، وذلك في حالة ضعف الرؤية بإحدى العينين.

أما في حالة عدم معالجة الحول قبل سن السابعة فإن ضعف الرؤية يصبح دائماً ولا يمكن تعويضه بالنظارة الطبية.

 

 

علاج حالات انحراف النظر البسيطة

يتم علاج كافة حالات انحراف النظر فبالنسبة للحالات البسيطة يمكن إتباع بعض الطرق في العلاج مثل تقوية عضلات العين من خلال إعادة تنظيم العين باستخدام النظارات الطبية والعدسات اللاصقة وتمارين عضلات العين وفي بعض الحالات الأخرى لانحراف النظر يتم تغطية العين القوية برقعة وذلك لتحفيز العين الأضعف على تقوية نشاطها.

 

 

علاج حالات الانحراف المزمنة

توجد بعض الحالات المزمنة وتعالج بإحدى هذه الطريقتين وهما :

  • عدسات تصحيح النظر

وتكون عبارة عن نظارات طبية أو عدسات لاصقة وذلك لأن الطبيب غالباً يصف عدسات طبية وتكون لينة بعض الشيء أو طرية لمساعدة الضوء في الانحناء باتجاه واحد

وتوجد بعض الحالات التي تكون مزمنة يصف الطبيب نوع من العدسات الجامدة أو المنفذة للغاز.

 

  • الجراحة بالليزر

تعمل هذه الجراحة على تغيير شكل قرنية العين وتوجد منها أنواع مختلفة حيث يحدد الطبيب النوع المناسب من الجراحة وفقا لحالة المريض ولكن يجب أن تكون عيناه سليمتان بدون مشاكل في الشبكية أو أي ندوب في القرنية.

 

 

الوقاية من الإصابة بانحراف النظر

تكمن الوقاية من التعرض لانحراف النظر في معرفة أسبابه وبناءاً على العامل المسبب لهذه الحالة يمكن وقاية الأشخاص منه عن طريق التخلص من السبب.

فمثلاً الأسباب الخلقية يصاب بها بعد الولادة مباشرةً في حالة انحراف النظر ولا يمكن تجنبها ولكن يمكن التقليل من تأثيرها أو علاجها وذلك عن طريق زيارة طبيب العيون بعد مرور 3 أشهر من عمر الطفل بالإضافة إلى فحص سلامة العيون في سن 3 سنوات.

أما بالنسبة للأسباب الأخرى من انحراف النظر مثل الأورام الدماغية أو الضربات الشديدة على الرأس فيمكن الوقاية منها عن طريق العلاج أو تجنب التعرض لهذه الإصابات .

 

أما إذا كانت شبكية العين تعاني من مشكلة فيمكن تجنب العوامل المسببة لضعف النظر مثل :

  • الجلوس لفترات طويلة أمام الأجهزة الذكية.
  • القراءة على الضوء الخافت.
  • تجنب النظر بطريقة مباشرة للأضواء القوية.

 

 

مخاطر العملية الجراحية لعلاج انحراف النظر

عملية انحراف النظر أو الحول، شأنها شأن كافة العمليات الجراحية الأخرى، لها مخاطر ومضاعفات،ولعل فقدان البصر بشكل نهائي من مخاطر هذه الجراحة النادرة الحدوث.

فضلا عن وجود بعض المخاطر والأعراض الأخرى، نذكر منها :

  • الإصابة بعدوى، وهو أمر نادر الحدوث.
  • الإصابة بالتهابات في العين.
  • الحساسية ضد البنج المخدر.
  • احمرار العين.
  • تهيج العين.
  • ضعف الرؤية لفترة مؤقتة قد تستمر لنحو أسبوع إلى أسبوعين.
  • الحاجة لإعادة العملية مرة أخرى، في حالة عدم نجاح العملية الأولى.
  • الإصابة بالنزف.
  • الإصابة بانفصال الشبكية.
  • الشعور بالصداع لعدة أيام.
  • ظهور ندوب أعلى الجفن، وهي من الأعراض النادرة.

ملحوظة : كلما أكتشف الحول مبكرا كلما كان اسهل في علاجة وهذا ما يوضحه المقال التالي اسفل.

 

 

نصيحة مغربي

الوقاية خير من العلاج، هذا هو الشعار الأهم لدى جميع الأشخاص من أجل الحفاظ على سلامة وصحة العينين لكونها أثمن ما يملكه الإنسان.

وتكمن الوقاية من التعرض للإصابة بانحراف النظر في معرفة أسبابه وتجنب التعرض له، لذا يجب الحرص على زيارة طبيب العيون بصفة دورية للتأكد من سلامة وصحة العيون.

إلى جانب إتباع طرق الوقاية الحياتية مثل تجنب مشاهدة الشاشات لفترات طويلة، وكذلك قراءة الكتب والمجلات في أضواء خافتة، وغيرها من الأمور الوقائية الضرورية في حياة الإنسان.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي