ما لا تعرفه عن العلاقة بين الم الضرس والاذن | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

الم الضرس والاذن (الأعراض ـ الأسباب ـ العلاج ـ طرق الوقاية)

أسنان أنف و أذن و حنجرة
الم الضرس والاذن (الأعراض ـ الأسباب ـ العلاج ـ  طرق الوقاية)

الم الضرس والاذن مرتبطان ببعضهما البعض، خاصة وان الألم في الأذن قد يكون نتيجة الإصابة بالتهاب في عصب الأسنان الناتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، وهو ما نتعرف عليه بمزيد من التفاصيل في سياق هذا التقرير.

 

الم الضرس والاذن

عند الإصابة بالتهاب عصب السن أو الضرس، فإن هذا الألم قد يمتد إلي المناطق المجاورة حتى يصل إلي منطقة المينا والعاج مما يزيد من ألم الأسنان، في حين يكون التهاب الأذن ناتج عدوى بكتيرية أو فيروسية تصيب الأذن الوسطى، ويؤدي ذلك إلى الشعور بآلام شديدة في الأذن.

وعلى هذا الأساس، فإن العلاقة بين الم الضرس والاذن تتلخص في انتقال الشعور بألم التهاب الأسنان إلى الأسنان المجاورة، ومنه إلى الأذن أيضا خاصة عند إصابة ضرس العقل بالالتهاب، ويكون الألم بنفس جهة الأذن، وذلك لأن الألم لا ينتقل من اليمين إلى الشمال أو العكس، ويتركز في الجهة المصابة بالالتهاب فقط.

كما تعد مفاصل الفك أكثر المناطق حساسية للألم ، خاصة وإنها تقع أمام الأذنين، وتربطهم العديد من الأعصاب التي تغذي المنطقة المحيطة وأيضًا الأذنين، كما أن المفاصل تربط نهاية الفك السفلي بعظام الجمجمة، وتقوم بدورها في تحريك الفك أثناء الكلام أو المضغ، لذلك فإن حدوث أي خلل بالفك ينتج عنه الشعور بآلام في الأسنان والأذن معًا.

 

العلاقة بين ألم الضرس وألم العين

فى كثير من الأحيان يظن الغالبية من الناس، أن الآم العين لا علاقة بها بالشعور بألم في الضروس، ولكن ثبت أن وجود آلام بالضروس يمكن أن تسبب آلام كذلك فى العين وتسبب صداع.

وذلك عند إصابة مكان الضرس بالالتهاب بعد خلعه، نتيجة عدم العناية بنظافته، وهو ما ينتج عن العديد من الأعراض منها الشعور بآلام في العين، الأمر الذي يتطلب مراجعة طبيب الاسنان للتدخل العلاجي السريع.

 

أعراض الم الضرس والاذن

هناك العديد من الأعراض التي تشير إلى ارتباط ألم الضرس بالأذن، منها:

  • استمرار ألم الأذن لأكثر من ساعتين، رغم تناول أدوية المسكنات.
  • قد يتعرض الشخص للإصابة بتشنج في الرقبة.
  • وجود آلام حادة بالأسنان، وتكون غير منتظمة.
  • من الممكن ظهور بعض التورمات والانتفاخات حول الأسنان أو الضروس مصدر الألم.
  • الشعور بصداع في الرأس، وارتفاع درجة الحرارة في ظل الشعور بألم في الضرس أو الأسنان.
  • وجود صديد حول السن أو الضرس المصاب.
  • تورم خلف الأذن، واحمرار هذه المنطقة مع الشعور بألم في الأسنان.
  • وجود إفرازات قيحية من الأذن.

 

ألم الأذن

ألم الأذن هو عبارة عن شعور بآلام شديدة تكون في أذن واحدة أو الاثنين معًا، والتي تحدث نتيجة للإصابة ببعض الالتهاب، غير أن هناك العديد من الأسباب الأخرى، منها:

  • الصمغ الموجود في الأذن يؤدي إلى الشعور بالألم عند تراكمه.
  • التعرض لعوامل بيئية، مثل ركوب الطائرة.
  • كذلك يحدث الشعور بألم الأذن في حالة دخول جسم غريب بالأذن.
  • أيضًا في حالة الإصابة بثقب في طبلة الأذن.
  • كما يمكن أن يشعر الإنسان بآلام في الأذن نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الأخرى مثل:

أمراض القلب والشرايين، وأمراض الغدة الدرقية، والتهاب الحلق، التهاب الجيوب الأنفية، مرض مينيير، مرض كرون، مرض النكاف، وأورام المخ، ويكون الشعور بآلام في الأذن ضمن مجموعة من الأعراض الجانبية لهذه الأمراض.

 

علاج ألم الأذن

يحدد الطبيب المختص علاج مشكلة ألم الأذن وفقًا للحالة المرضية للمريض، و من ضمن أنواع العلاج,  العلاجي الدوائي، أو إجراء عملية غسل الأذن للتخلص من الصمغ المتراكم في الأذن،  بينما ينصح باستخدام أدوية المضادات الحيوية، في حالات التهاب الأذن، وكذلك أدوية مضادات الاحتقان، أو أدوية المسكنات مثل أسيتامينوفين، أو أيبوبروفين، وذلك لتخفيف الآلام.

ألم الأسنان

هو عبارة عن الشعور بآلام شديدة في الأسنان أو الضروس، ويحدث ألم الأسنان نتيجة للعديد من الأسباب منها:

  • التهاب اللثة.
  • تسوس الأسنان
  • الإصابة بخراج الأسنان.
  • صرير الأسنان.
  • حساسية الأسنان.
  • إصابات الأسنان المختلفة، مثل الكسر أو الشقوق الصغيرة.

علاج ألم الأسنان

يحتاج الطبيب لتشخيص الحالة المرضية عند الشعور بالألم للتعرف على أسبابه ومن ثم إزالته عن طريق بعض الأدوية المسكنة، أو علاج تسوس الأسنان أو التدخل الجراحي مثل خلع السن أو الضرس المصاب، وكذلك علاج التهاب اللثة، بالإضافة إلى عدة طرق أخرى لتسكين آلام الأسنان، مثل،  استخدام غسول النباتات العطرية وأيضًا استخدام المحلول الملحي.

 

طرق  الوقاية من الم الضروس والأذن

من الممكن تفادي وتجنب التعرض لآلام الأسنان أو الأذن والتخفيف من حدتهما، من خلال إتباع بعض الطرق الوقائية.

ومن هذه الطرق ما يلي:

  • تجنب الأسباب المباشرة التي تؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا.
  • يجب تجنب استعمال الأدوات الشخصية للآخرين، والتي تتسبب في نقل العدوى الفيروسية.
  • الحرص على الاهتمام بالنظافة الشخصية، مع ضرورة غسل اليدين بصفة دورية قبل تناول الطعام، وعقب استعمال دورات المياه.
  • تجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمغلقة، والتي تكون فيها فرص الإصابة بأي عدوى فيروسية ممكنة.
  • الإقلاع عن التدخين، مع ضرورة تجنب التعرض لآثار التدخين السلبي.
  • الحرص على نظافة الفم والأسنان بصفة مستمرة مع ضرورة استعمال الفرشاة والمعجون، والتأكيد على استعمال معجون أسنان وفرشاة مناسبين لحالة الأسنان.
  • كذلك يجب استعمال غسول الفم، وخيط الأسنان للتخلص من بقايا الطعام التي تسبب التسوس.

 

نصيحة مغربي

ترتبط آلام الأسنان والضروس بالأذن بشكل كبير نتيجة وجود العديد من الأعصاب المرتبطة بينهم، وهو الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بألم في الأذن عند حدوث أي خلل بالأسنان، والعكس صحيح.

لذلك فمن الضروري الحفاظ على صحة وسلامة الأسنان والأذن معًا من خلال مراجعة طبيب الأسنان وطبيب الأذن بصفة دورية وذلك لتجنب التعرض لأي مشاكل صحية مستقبلية.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي