الم اسفل الظهر .. الأسباب والتشخيص وطرق العلاج والوقاية الصحيحة | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

الأسباب والأعراض … تعرف على طرق علاج مشكلة الم اسفل الظهر

إعرف أكثر
الأسباب والأعراض … تعرف على طرق علاج مشكلة الم اسفل الظهر

الم اسفل الظهر هو أحد أكثر المشكلات الطبية العالمية انتشارًا بين الناس، والتي يعاني منها ما يقرب من 80% من الأشخاص حول العالم، بحسب الدراسات التي أجريت في هذا الشأن.

وبحسب دراسة العبء العالمي للأمراض، والتي أجرتها منظمة الصحة العالمية، فتمثل آلام أسفل الظهر، واحد من ضمن عشرة أمراض الأكثر عبئًا في حياة البشر.

 

أنواع الم اسفل الظهر

ينقسم ألم أسفل الظهر، إلى نوعين وهما الحاد، والمزمن.

فالحاد عبارة عن الشعور بآلام شديدة تصل مدتها من عدة إلى أيام إلى 8 أسابيع، بينما يمتد الألم المزمن، لأكثر من ثلاثة شهور.

 

أسباب الآلام الحادة

استكمالًا لأنواع ألم أسفل الظهر، فقد تختلف أسباب حدوثه وفقًا لنوع الإصابة، سواءً كان حادًا أو مزمنًا كما هو موضح:

  • الوقوف مدة طويلة.
  • الجلوس لمدة طويلة وبشكل خاطئ.
  • الإجهاد الزائد الذي ينتج عنه تمزق عضلات وأوتار أسفل الظهر.
  • إصابة أعصاب العمود الفقري بالتهيج.
  • الإصابة بأمراض العظام والمفاصل.
  • التعرض لكسر في العظام والمفاصل أسفل الظهر.
  • التهابات المفاصل.
  • الإصابة بالتهاب أو حصوات الكلى.
  • الحمل.
  • الأورام.
  • نقص فيتامين (د).

 

أسباب الآلام المزمنة

  • الانزلاق الغضروفي.
  • الانزلاق الفقاري.
  • هشاشة العظام.
  • ضيق العمود الفقري حول النخاع الشوكي.
  • التواء العمود الفقري.

 

أخطر أعراض آلام أسفل الظهر

يرجى العلم، أن أعراض ألم أسفل الظهر، قد تكون أعراض وقتية وتنتهي بزوال السبب، ولكن هناك بعض الأعراض التي تشير إلى مخاطر كبيرة، والتي تستلزم التدخل الطبي، منها:

  • فقدان الوزن بشكل سريع وغير مبرر، بالتزامن مع حدوث الآلام.
  • تزامن الألم مع ظهور احمرار وانتفاخات بموضع الألم.
  • استمرار حدة الألم لفترات طويلة، دون التوصل لأي وضع يخفف الآلام مثل الاستلقاء.
  • امتداد الألم لمنطقة أسفل الركبة.
  • الشعور بالوخز أو الضعف أو الخدران بالساق.
  • في حالة مصاحبة سلس البول أو البراز للآلام.
  • في حالة السقوط الخطير، الذي نتج عنه الألم.
  • ارتفاع دراجات الحرارة بالتزامن مع الألم.

 

عوامل الخطر 

بالرغم من أن ألم أسفل الظهر، قد يكون حادًا أو مزمنًا إلا أن هناك بعض العوامل التي تلعب الدور الكبير في تعرض أي شخص لآلام الظهر، منها:

  • التعرض في السابق، لكسر بالعمود الفقري.
  • منتصف العمر، خاصة عند سن الثلاثينات، وحتى عمر الـ 65 عامًا، ثم تقل نسبة الإصابة مجددًا.
  • يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بآلام الظهر دونًا عن النساء.
  • التاريخ العائلي للمرض.
  • وجود تشوهات أو عيوب خلقية بالعمود الفقري.
  • الخضوع لجراحات سابقة في الظهر.
  • الضغوط النفسية والعصبية، التي ينتج عنها التوتر والاكتئاب.
  • الإصابة بمرض السمنة وزيادة الوزن.
  • بعض الأدوية التي لها آثار جانبية على صحة العظام، مثل الكورتيكوستيروئيدات.

 

علاقة ألم أسفل الظهر بالدورة الشهرية عند النساء 

تواجه العديد من النساء، مشكلة التعرض لآلام أسفل الظهر، عند اقتراب موعد الدورة الشهرية، المصاحب بأعراض حرقة المعدة وألم في أسفل الظهر، والذي يظل مستمرًا قبل وبعد فترة الحيض.

وبحسب الأطباء، فإن الشعور بحرقة المعدة ما هو إلا أحد الأعراض التي تصاحب الدورة الشهرية، ولكنه ما يكون نادر الحدوث، بالرغم من تعرض العديد من الفتيات له.

في حين تكون آلام أسفل الظهر، ضمن أعراض الدورة الشهرية الطبيعية، أيضًا، ولكنه قد يكون مؤشر خطير عند الشعور به مع عدم انتظام الدورة الشهرية، وهو ما يعني وجود مشاكل طبية أخرى، مثل بطانة الرحم المهاجرة، أو خلل بعض الهرمونات، مثل هرمون الحليب، ويجب الاستعانة بالطبيب المختص لتفادي المضاعفات.

 

علاج الم اسفل الظهر

ينقسم علاج مشكلة آلام أسفل الظهر، إلى نوعين، إحداهما يمكن للشخص المصاب نفسه أن يقوم ببعض الإجراءات، والآخر بواسطة الطبيب أو المختص، والمتمثلة في الدعم النفسي، والجراحة، والعلاج اليدوي، وكذلك منح المريض بعض دروس التمارين الرياضية المناسبة.

وتتمثل الإجراءات العلاجية لمشكلة ألم أسفل الظهر في الآتي:

  • الحرص على ممارسة تمارين تمدد الظهر.
  • الحرص على ممارسة حياته اليومية بالنشاط والحركة.
  • تناول بعض المسكنات لآلام الظهر، تحت إشراف طبي مثل، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والأيبوبروفين.
  • مداومة الاسترخاء، والتفكير الإيجابي.
  • استعمال الكمادات الحارة والباردة للتخلص من الألم.
  • ممارسة رياضة المشي والسباحة معًا، إلى جانب رياضة اليوجا.
  • النوم الكافي لراحة الجسم.
  • النوم على الجانب مع وضع وسادة بين الركبتين.
  • النوم على فراش ثابت وغير مهتز.
  • الحرص على الجلوس في وضع يسمح للظهر بالاستقامة، مع استرخاء الكتفين، والقدمين مسطحتين على الأرض.
  • وضع وسادة بين الكرسي وأسفل الظهر، عند الجلوس.
  • عدم ارتداء أحذية الكعب العالي.
  • عدم رفع أي أحمال ثقيلة.
  • إتباع الطريقة الصحيحة عند رفع الأحمال، والتي تعتمد على ثني الركبتين وليس الظهر.
  • تجنب الإصابة بأمراض السمنة وزيادة الوزن.
  • الإقلاع عن التدخين الذي يعد أحد مسببات هشاشة العظام.

 

نصيحة مغربي

بالرغم أن  أكثر من 80% من سكان الأرض، يعانون من مشكلة الم أسفل الظهر، إلا أنهم يتعاملون مع هذه المشكلة بشيء من السلبية، تحت مزاعم افتراضية، قد تكون صحيحة، وفي الغالب ما تكون غير ذلك.

وكما أشرنا فإن هناك العديد من الأسباب التي ينتج عنها هذه المشكلة، منها ما هو عارض، ومنها الناتج عن مشكلة حقيقة تحتاج إلى العلاج.

لذا فتقدم مدونة مغربي نصيحتها لقرائها الأعزاء بضرورة المتابعة الطبية الدورية، حال الشعور بهذه الآلام خاصة في الحالات المخيفة، مثل شدة الألم وطول مدته، وكذلك حال امتداد الألم وتأثيره على بعض أعضاء الجسم مثل القدمين والذراعين، وذلك لتجنب حدوث أي مضاعفات أو مخاطر.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي