المضادات الحيوية سلاح ذو حدين .. الأضرار والفوائد | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

تعرف على فوائد وأضرار المضادات الحيوية

إعرف أكثر
تعرف على فوائد وأضرار المضادات الحيوية

المضادات الحيوية هي إحدى الخيارات العلاجية التي يلجأ إليها الأطباء للقضاء على الميكروبات والبكتيريا بالجسم، خاصة وأن هذه المضادات يتم تصنيعها إما من نباتات، أو ميكروب، أو مكونات صناعية، بهدف قتل وتدمير وإبادة البكتيريا، أو منع نموها.

وتستخدم المضادات الحيوية، عادة، لعلاج الحالات المرضية الناتجة عن الميكروبات والجراثيم والعدوى البكتيرية مثل خراج الأسنان و الالتهابات الناتجة عن العدوى البكتيرية.

وتعتمد طريقة عمل المضادات الحيوية على طريقتين، وهما المضادات الحيوية القاتلة للجراثيم، وإبادتها مثل البنسلين، والمضادات الحيوية المحددة لنمو الجراثيم ومنع تكاثرها.

كما يتم تصنيع المضادات الحيوية الطبيعية، من مستخلصات النباتات والزيوت، مثل التوت البري لكونه يحتوي مركبات مضادة للبكتيريا والأكسدة، كذلك يصنع من العسل، والثوم، والزعتر البري.

 

أنواع المضادات الحيوية

تنقسم المضادات الحيوية إلى ثلاثة أنواع رئيسية، وهي:

مضادات واسعة الطيف

وهي التي تستخدم في علاج الالتهابات بمختلف أنواعها.

مضادات محدودة الطيف

وهي التي تعمل فقط على علاج مجموعة محدودة من أنواع البكتيريا.

مضادات البكتيريا الهوائية واللاهوائية

 

استخدامات المضادات الحيوية

تعتبر المضادات الحيوية، من أهم الأدوية التي تستخدم في علاج حالات العدوى البكتيرية، أو الوقاية منها، مثل الحالات التالية:

  • تستخدم المضادات في علاج التهابات الجهاز التنفسي العلوي، مثل الأنفلونزا والتهاب الحلق.
  • قبل العمليات الجراحية، للوقاية من العدوى.
  • تستخدم في علاج مشكلة حب الشباب.
  • لعلاج التهابات ملتحمة العين.
  • التهابات الأذن الوسطى.
  • التهاب الجلد.
  • الأمراض الجنسية.
  • التهابات المسالك البولية.
  • الإسهال.

 

الآثار الجانبية للمضادات الحيوية 

تؤثر المضادات الحيوية، على بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الجانبية مثل:

  • الشعور بالتعب.
  • الإصابة بالإسهال.
  • ظهور بعض الفطريات بالفم.
  • ظهور نفس الفطريات بالمهبل.

 

الآثار الجانبية نادرة الحدوث

هناك بعض الأعراض الجانبية التي نادرًا ما تحدث عند تناول أنواع من المضادات الحيوية، مثل:

  • الإصابة بحصوات على الكلى، نتيجة استخدام مضاد السلفوناميد.
  • كذلك الإصابة بتخثر الدم بسبب استخدام مضاد السيفالوسبورين.
  • الإصابة بحساسية الشمس، نتيجة تناول مضاد التتراسكلين.
  • الإصابة باضطرابات الدم، نتيجة تناول مضاد تريمثوبريم.
  • فقدان حاسة السمع، بسبب تناول مضادات الاريثروميسين والأمينوجليكوسيد.
  • الإصابة بالتهابات الأمعاء، أو القولون، أو إسهال دموي، بالنسبة لكبار السن عند تناول مضادات، الكليندامايسين، البنسلين، سيفالوسبورين، اريثروميسين.

 

أضرار المضادات الحيوية

المضادات الحيوية، لعبت دورًا كبيرًا في إنقاذ حياة ملايين البشر، ولكن تبقى الممارسات الخاطئة أكبر التحديات التي تواجه فاعلية هذا العلاج، والتي تجعل أضراره أكثر من نفعه، نذكر منها:

  • يؤدي إلى تكاثر البكتريا الضارة نتيجة تناول المضاد الحيوي غير المناسب للحالة المرضية، أو دون إشراف طبي.
  • يؤثر على عملية التنفس في الجهاز التنفسي.
  • قد يؤدي أيضًا إلى الفشل الكلوي.
  • كذلك يؤثر على عضلة القلب.
  • يؤثر على صحة ونمو الجنين.
  • قد يؤدي إلى الوفاة نتيجة إدمان تناول المضادات الحيوية.
  • الإصابة بالسمنة المفرطة.
  • الإصابة بأمراض الأمعاء الملتهبة.
  • ظهور الالتهابات الفطرية في اجزاء كثيرة من الجسم.
  • ضعف الجهاز المناعي بجسم الإنسان.
  • الإصابة ببعض الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب والقلق.
  • ظهور الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية، والتي تعتبر ضمن أكبر تحديات الطب الحديث.

 

حساسية المضادات الحيوية

هناك بعض الأشخاص يعانون من التحسس تجاه بعض أنواع المضادات الحيوية، مثل البنسلين.

ومن أعراض حساسية المضاد الحيوي ما يلي:

  • ظهور طفحجلدي بمناطق متفرقة بالجسم.
  • انتفاخ الوجه.
  • تورم اللسان.
  • صعوبة في التنفس.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • القيء والغثيان.
  • الإسهال.
  • السعال الشديد.

 

علاج حساسية المضادات الحيوية

في حالات التحسس من أدوية المضاد الحيوي، يجب ابتاع الخطوات الآتية، لتجنب ظهور أعراضه، مثل:

  •  التوقف الفوري عن تناول المضاد الحيوي المسئول عن الحساسية.
  •  استخدام مضاد الهيستامين لعلاج الطفح الجلدي.
  •  قد يلجا الطبيب لحقن المريض بالأدرينالين، خاصة إذا كانت حالة الحساسية لديه شديدة.
  •  كذلك قد يلجأ الطبيب أيضًا لاستخدام الكورتيزون، حسب حالة المريض.

 

نصائح عند استخدام المضادات الحيوية

من المعروف أن المضادات الحيوية تأتي في صورة أقراص أو كبسولات مثل سيبروكسين ، أو حقن، أو مراهم وكريمات، أو قطرات للعين والأنف والأذن، بحيث يبدأ مفعول المضاد بعد ساعات قليلة من تناوله.

ويجب الانتباه قبل استخدام المضادات الحيوية في الحالات التالية:

  • يجب إكمال الجرعة العلاجية المحددة من قبل الطبيب، لمنع مقاومة البكتيريا أو عودتها مرة أخرى.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب، عند تناول المضاد، سواء أوصى بتناولها قبل أو بعد أو أثناء الطعام.
  • تجنب تناول منتجات الألبان مع المضادات مثل تتراسكلين، لقدرة هذه المنتجات على امتصاص المادة الفعالة.
  • تجنب تناول المضادات لمرضى الكبد والكلى، إلا تحت إشراف طبي كامل.
  • تجنب تناول المضادات للحوامل والمرضعات إلا تحت إشراف طبي كامل.

 

مخاطر الجرعة الزائدة من المضادات الحيوية

كما سبق، يجب الالتزام بتعليمات الطبيب الخاصة بمدة العلاج والجرعة الصحيحة، خاصة وأن تناول جرعات زائدة يؤدي إلى مزيد من المخاطر والأضرار، نذكر منها:

  • قد يتعرض الشخص عند تناول الجرعة الزائدة للإصابة بالتسمم.
  • كذلك قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى الإصابة بالحساسية.
  • الجرعة الزائدة، تمنح البكتيريا القدرة على مقاومتها، نتيجة ضعف تأثيرها.
  • الجرعة الزائدة تؤدي إلى قتل البكتيريا المفيدة بالجسم.

 

آلية عمل المضادات الحيوية

اكتشف عالم البكتيريا ألكسندر فليمنج، عام 1929 البنسلين، كأول مضاد حيوي حقيقي، ساهم في إحداث طفرة هائلة في عالم الطب الحديث قبل أن يتم اكتشاف عشرات المضادات القادرة على محاربة البكتيريا.

وتعمل المضادات الحيوية، بصفة عامة، على القضاء على البكتيريا داخل جسم الإنسان، من خلال مهاجمة جدار الخلية للبكتيريا، لمنع البكتيريا من تكوين جزيء في جدار الخلية يسمى «peptidoglycan».

كما أن هناك بعض المضادات تعمل على منع تخليق البروتين كما هو الحال في علاج مشكلات حب الشباب والتهابات الجهاز التنفسي، خاصة وأن البروتينات تمنح البكتيريا القدرة على القيام بوظائفها الحيوية، وكذلك التكاثر اللا جنسي، وهنا تقوم أدوية المضادات بمنع الجزيئات الرئيسية من الارتباط بالمواقع المختارة على هياكل الخلايا التي تسمى «ريبوسوم».

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي