الكسور .. الأسباب والتشخيص وطرق الوقاية والعلاج| مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

المشكلة والعلاج … كل ما تريد أن تعرفه عن الكسور وكسور الفك السفلي

أسنان إعرف أكثر
المشكلة والعلاج  … كل ما تريد أن تعرفه عن الكسور وكسور الفك السفلي

الكسور هي التي تعرف بحدوث صدع في العظام،  و رغم أنها شائعة إلا أنها لها مضاعفات خطيرة وهذا ما سنتحدث عنه بمزيد من التفاصيل في سياق هذا التقرير.

 

أسباب الإصابة بالكسور

هناك بعض الأسباب التي تزيد من احتمالية الإصابة بالكسور، مثل:

  • الأورام السرطانية.
  • الأكياس العظمية.
  • هشاشة العظام.

 

أنواع الكسور

تنقسم الكسور إلى ثلاثة  أنواع وهي:

حسب نمط الكسر

  • كسر مائل.
  • كسر متفتت.
  • كسر حلزوني.
  • كسر أفقي.

حسب استقرار الكسر

  • كسر مستقر.
  • كسر غير مستقر.

 حسب اتصال العظام بالجلد

  • كسر مع سلامة الجلد الخارجي.
  • كسر مفتوح أو مضاعف.

 

الكسور عند الأطفال

الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالكسور في العظم، والتي تنقسم إلى ثلاث أنواع رئيسية وهي:

  • كسور بسيطة: وهي الكسور غير المصحوبة بجرح خارجي قد ينتج عنه تلوث الكسر.
  • كسور مضاعفة: والتي تكون مصحوبة بجرح خارجي، أو بروز للجزء المكسور نفسه.
  • الكسور المركبة: وهي الكسور التي ينتج عنها تهتك في الأنسجة، أو الشرايين أو الأعصاب.

 

أعراض الإصابة بالكسور

الكسور من المشاكل الصحية، التي دائمًا ما يصاحبها أعراض تكون ظاهرة بشدة، منها:

  • الشعور بآلام شديدة في مكان الإصابة.
  • تورم مكان الإصابة.
  • ظهور كدمات واضحة على الجلد بالمنطقة المصابة.
  • قصر الطرف المصاب.

 

خطوات التعامل مع الكسور بالإسعافات الأولية

قد تختلف طرق إسعاف المصاب بالكسر، من شخص لآخر، ولكن هناك خطوات يجب أن يتبعها المسعف مع المصاب بالكسور، للتأكد من العلامات الحيوية للمريض، وهي:

  • التأكد من سلامة المجاري التنفسية.
  • التأكد من سلامة عملية التنفس.
  • التأكد من استقرار نبض المصاب.
  • إذا كان هناك خلل في نبض المصاب، فيجب إجراء عملية إنعاش القلب يدويًا.
  • تثبيت الجزء المصاب بالكسر على وضعه الحالي، عن طريق استخدام قطعة خشبية ولفها بقطعة من القماش.
  • الحرص على عدم تحريك المصاب من وضعه، خاصة الرقبة، لحين التدخل الطبي.
  • استخدام قطعة من القماش النظيف، لوقف النزيف الدموي الخارجي.
  • تجنب تناول المريض أي أطعمة أو مياه.

 

تشخيص الكسور

 يقوم الطبيب المختص بإجراء التشخيص للمصاب بكسور، عن طريق الآتي:

الفحص السريري

وهنا يبدأ الطبيب بالتعرف على أعراض الكسور الواضحة، ومن ثم إجراء فحص الأشعة السينية لكشف حجم إصابته.

الصور الشعاعية

وهي عبارة عن صور لموضع إصابة المريض، يتمكن  من خلالها الطبيب تحديد طريقة العلاج المناسبة، وقد يلجأ الطبيب إلى إجراء أشعة الرنين المغناطيسي، في حالة كان الإصابة في الأربطة أو الغضاريف.

 

علاج الكسور

يعتمد علاج كسور العظام، على إعادة الطرف المصاب إلى حالته الطبيعية للقيام بوظيفته الأساسية، من خلال الطرق التالية:

  • إعادة الأجزاء المصابة بالعظام، إلى وضعها الطبيعي عن طريق التدخل الجراحي.
  • تثبيت الأجزاء المصابة بالعظام حتى يتم التئام العظم من جديد، عن طريق استخدام الجبائر، أو المثبتات أو التدخل الجراحي، أو عن طريق التثبيت بالصفائح المعدنية، أو المسامير.
  • برنامج التأهيل الطبيعي، لتدريب الأجزاء المصابة لأداء وظيفتها من جديد.

 

العلاج بالتدخل الجراحي

يلجأ الطبيب المختص إلى إجراء عملية جراحية، للمصاب بالكسر حسب عدة أمور، أهمها عمر المريض، والأمراض المزمنة التي يعاني منها المصاب، إلى جانب نوع الكسر، كما هو موضح:

  • الكسور غير المستقرة، مثل الكسور في عدة أطراف، والكسور المتصلة بالجلد، وكسور عظمة الفخذ.
  • الكسور التي يصعب على الطبيب معالجتها بدون تدخل جراحي.
  • الكسور المفصلية.
  • الكسور في أجزاء العظم المتحركة والتي يصعب التئامها بالجبيرة
  • الكسور التي يصعب التئامها بسبب فقدانها للتروية الدموية.

 

مضاعفات الكسور

قد ينتج عن الإصابة بالكسور بعض المضاعفات نتيجة عدم التدخل العلاجي السريع، ومن أبرز هذه المضاعفات:

  • صعوبة التئام الكسور
  • التئام الجروح بوضع غير مقبول طبيًا.
  • تشوه الطرف المصاب.
  • التهاب في المفاصل.
  • التعرض لالتهابات شديدة، في حالات الكسور المضاعفة، أو الأمراض المزمنة.

 

الكالسيوم وعلاقة بقوة العظام

يعتبر عنصر الكالسيوم أحد أهم العناصر التي يحتاجها العظم، لذلك فإن الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم يساهم في قوة وصلابة العظام.

ومن هذه الأطعمة ما يلي:

  • الموز، فهو يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم، إلى جانب المنجنيز، والبوتاسيوم والحديد.
  • منتجات الألبان، والتي تعد من أهم مصادر الحصول على الكالسيوم.
  • سمك السلمون، يحتوي على نسب عالية من الأوميجا3، إلى جانب الكالسيوم والحديد والفسفور.
  • المكسرات، تحتوي أيضًا على نسب عالية من الفيتامينات والأملاح المعدنية، وكذلك الكالسيوم والزنك والحديد.
  • الخضروات خاصة الورقية الخضراء، مثل الجرجير والسبانخ،تتميز باحتوائها على نسبة عالية من الكالسيوم والبوتاسيوم.
  • الفيتامينات، خاصة التي تعمل على امتصاص الكالسيوم لمنح الجسم الاستفادة الأكبر، منها فيتامين (د)، وفيتامين (ج) فهما يعملان على توازن الكالسيوم مع الفسفور داخل العظام.

ويمكن الحصول على فيتامين (د) من خلال التعرض لأشعة الشمس من العاشرة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا لمدة ربع الساعة، إلى جانب تناول الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين مثل أسماك التونا، والسالمون، والسردين، والبيض، أما فيتامين (ج) فيمكن الحصول عليه من تناول الحمضيات بشكل عام، إلى جانب الفراولة والبرتقال والبروكلي.

كسور الفك

تعد كسور الفك السفلي من أبرز وأشهر كسور الوجه الشائعة، بعد كسور الأنف، والتي تحدث نتيجة التعرض لحوادث السير القوية، أو السقوط من مكان عالٍ.

الأعراض

– الشعور بآلام شديدة أمام الأذن.

– عدم القدرة على فتح الفم.

المضاعفات

– تيبس مفصل الفك.

– اندماج الفك السفلي مع العلوي.

– عدم القدرة نهائيًا على فتح الفم.

التشخيص

يبدأ الطبيب في تشخيص حالة الكسر في الفك السفلي، بإجراء فحص إكلينيكي، بواسطة إجراء أشعة بانوراما التي من شأنها توضيح مكان الكسر بالفك، وكذلك حالة المفصل.

العلاج

يتمثل علاج مشكلة كسر الفك السفلي، في رد الكسر لمكانه سواء بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، فالمباشرة يقوم الطبيب بإعادة الفك مباشرة لمكانه، أما الطريقة غير المباشرة عن طريق ضبط تطابق الأسنان،

ومن ثم يقوم الطبيب بعمل الخطوات التالية:

  • تثبيت الكسر باستخدام شرائح ومسامير دقيقة.
  • تناول بعض الأدوية المسكنة، والمضادات الحيوية.
  • ثم يقوم الطبيب بإزالة الشرائح والمسامير بعد 6 أشهر للأطفال، و12 شهر للكبار.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي