الطب البديل بين الحقيقة والخيال | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

كل ما تريد أن تعرفه عن الطب البديل

إعرف أكثر
كل ما تريد أن تعرفه عن الطب البديل

الطب البديل هو إحدى الممارسات العلاجية التي أطلق عليها البعض مصطلح الطب البديل، ولكنها في الحقيقة عبارة عن ممارسات لا تستند على أي أساس علمي أو طبي، ولا تمت لمهنة الطب من قريب أو بعيد، وهو ما يتضح من خلال استخدام هذه الممارسات في الدول غير المتقدمة، والتي تقوم على أسس ومورثات تاريخية قديمة.

في حين يرى غالبية العلماء، أن استخدام مصطلح الطب البديل، ما هو إلا مراوغة تهدف لتقبل فكرة ممارسة عملية التطبيب، بالتوازي مع مهنة الطب الحقيقة والتي تعتمد على أسس علمية وطبية، حتى أن أحد العلماء البريطانيين المتخصص في علم البيولوجي، والإيثولوجي، ويدعى ريتشارد دوكينز، أكد أنه لا يوجد ما يسمى بالطب أو العلاج البديل،  ولكن هناك ما يسمى بعلاج ودواء فعال، أو علاج ودواء غير فعال.

وبالرغم من هذه الحقائق العلمية، إلا أن الطب البديل مازال يلعب دورًا كبيرًا في حياة عدد ليس بالقليل من الناس، وهو ما نتعرف عليه بمزيد من التفاصيل في سياق السطور التالية.

 

الاعتراف بالطب البديل

يعتبر الطب البديل، إحدى الطرق العلاجية التي لا تعتمد على الأدوية التقليدية، ومن الممكن أن يتم استخدامها في بعض الحالات إلى جانب الأدوية العلاجية التقليدية، بهدف الحد من الآثار الجانبية لبعض العلاجات، مثل أدوية السرطان.

وعلى هذا الأساس، يطلق البعض مصطلح الطب التكميلي على الطب البديل، لكونه يمثل دعم للأدوية التقليدية.

وبالرغم من رفض العلم لفكرة الطب البديل الذي لا أساس له سوى الموروثات التاريخية، إلا أن فكرة تقبله كعلاج تكميلي، لاقت ترحيبًا كبيرًا، خاصة بعد أن أثبتت بعض الدراسات والأبحاث، مدى فاعليته على صحة الإنسان، إلى جانب العلاج الطبي التقليدي، مما دفع منظمة الصحة العالمية للاعتراف بالمركز الوطني للطب البديل التكميلي.

وتعتمد فكرة العلاج التكميلي، في الأساس على عدة شروط تشمل ضرورة الرجوع للطبيب المعالج، قبل البدء في تناول أي علاجات بديلة للتأكد من سلامتها ولتجنب حدوث أي تفاعلات مع الأدوية التقليدية، إلى جانب الاطلاع ومتابعة  نتائج الدراسات التي أجريت على العلاج بالطّب البديل والخاصة بالمركز الوطني للطب البديل التكميلي، والذي تشرف عليه منظمة الصحة العالمية.

 

أنواع الطّب البديل

صنفت منظمة الصحة العالمية عبر المركز الوطني للطّب البديل والتكميلي، أنواع الطب البديل إلى عدة أنواع منها المنتجات الطبيعية والأعشاب، والتي تعتمد على المستخلصات النباتية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية، والبكتيريا النافعة، إلى جانب الممارسات العقلية والجسدية، مثل العلاج بالإبر الصينية، واليوجا، والتدليك، والتأمل.

العلاج بالأعشاب والمنتجات الطبيعية

يعتبر العلاج بالأعشاب والمنتجات الطبيعية، من أقدم طرق التداوي والعلاج بالطب البديل، والتي تعد البدايات الحقيقية للطب التقليدي.

ومن أشهر الأعشاب والمنتجات الطبيعية في الطب البديل ما يلي:

النعناع

يحتوي نبات النعناع على العديد من العناصر التي يحتاجها جسم الإنسان لذا فهو يستخدم في علاج العديد من المشكلات المرضية، مثل الإسهال، وآلام المعدة.

البقدونس

وهو من الخضروات التي تمتاز بالرائحة الطيبة، والذي يحتوي على العديد من العناصر الضرورية لجسم الإنسان، مثل البوتاسيوم والحديد، وفيتامين (ب6)، لذلك فيستخدم في الحد من أعراض بعض المشكلات الصحية مثل آلام الطمث، والتوتر، واحتباس البول.

الزعتر

من الأعشاب التي تحتوي على مركبات المضادات الحيوية ضد الفيروسات، الأمر الذي يجعله أحد العلاجات التكميلية لمواجهة أمراض البرد والأنفلونزا، والسعال، والتهاب الحلق.

زيت الكتان

يعتبر زيت الكتان من الأعشاب المفيدة جدًا لمرضى البروستاتا، كما أنه يساعد على تقوية الأعصاب، والأوعية الدموية.

الهِندباء

هو نبات عشبي، عرف منذ قديم الأزل، والتي تم استخدامها قديمًا ضمن علاجات الطب البديل، ويعمل هذا النبات العشبي على تطهير الكبد، والحفاظ على الجهاز الهضمي، إلى جانب تعزيز قدرة البنكرياس على العمل، وكذلك يساعد في خفض معدلات السكر في الدم.

 

العلاج بالممارسات العقلية والجسدية

وتعتبر هذه الطريقة من العلاج إحدى طرق الطب البديل والتي تعتمد على بعض الممارسات الجسدية والعقلية، بهدف تنشيط الجسم والتخلص من المشكلات الصحية المختلفة.

ومن هذه الممارسات ما يلي:

الإبر الصينية

تعتبر الإبر الصينية من أقدم طرق العلاج البديل، ويرجع إلى الحضارة الصينية القديمة، وتستخدم هذه الإبر في علاج العديد من الحالات المرضية، مثل الإدمان من المخدرات، والربو، إلى جانب قدرتها على التخلص من الجفاف، فضلا عن تعزيز إفراز هرمونِ الكورتيزوناتِ، والتي تعمل على التخلص من الالتهابات العصبية والجسدية.

وترتكز آلية عمل هذه الإبر على حقن جسم الإنسان، بإبر معقمة ورقيقة، وذلك من أجل تحفيز مناطق محددة بالجسم لتفعيل عملية الشفاء، وهو ما أثبتته عدد من الدراسات حول فاعلية هذه الإبر في علاج بعض الأمراض، مثل الاكتئاب، والأرق، وآلام الرقبة، ومشاكل الخصوبة.

العلاج بالأصوات والتدليك

وهو ما يقصد به العلاج بالموسيقى الهادئة، خاصة مع الحالات النفسية، مثل التوتر العصبي، واضطرابات النوم، ولكن هناك ما يسمى بالكرسي الموسيقي الفسيولوجي، والذي تم تصنيعه لعلاج بعض الأمراض العضلية، والعظمية، إلى جانب الحالات النفسية والعصبية، وذلك عن طريق إصدار أصوات مثل الذبذبات، مع بدء عملية التدليك والتي تهدف إلى تنشيط الدورة الدموية.

العلاج الروحي

ويسمى أيضًا هذا النوع من العلاج باللمسة الشفائية، ويعد من العلاجات نادرة الاستخدام في الطب البديل، وتعتمد طريقة العلاج على بث المعالج للطاقة الإيجابية لجسد الشخص المريض.

اليوجا

اليوجا في الأصل هي إحدى أنواع الرياضيات غير الشاقة، والتي تعتبر ضمن أبرز علاجات الطب البديل، خاصة وأنها تعتمد على استرخاء الجسم وتقوية العضلات، والتأمل، لذلك فهذه الرياضة تستخدم في علاج العديد من الحالات المرضية، مثل الاكتئاب خاصة بعد الولادة بالنسبة للسيدات، إلى جانب قدرة هذه اللعبة على تحفيز الدماغ على بناء خلايا جديدة بالجسم، بالإضافة إلى تحفيز إفراز هرمون الآفيونات، والذي يعمل على تسكين الآلام.

العلاج بتقويم العمود الفقري

يعتمد هذا النوع من العلاج على قيام المختص، بالتأثير على العمود الفقري، بطريقة محددة بهدف تحسين وظائف الجسم، والحد من الآلام، مثل آلام أسفل الظهر، وآلام الرقبة، وكذلك التخلص من صداع الرأس.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي