الضغط الطبيعي ..تعرف على معدل ضغط الدم الطبيعي | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

الضغط الطبيعي .. تعرف على معدل ضغط الدم الطبيعي

إعرف أكثر
الضغط الطبيعي ..  تعرف على معدل ضغط الدم الطبيعي

الضغط الطبيعي للدم، هو مقياس للقوة التي يستخدمها القلب لضخ الدم في جميع أنحاء الجسم، فالقلب عبارة عن عضلة تضخ الدم إلى أعضاء وأنسجة الجسم، بحيث يتم ضخ الدم من الجانب الأيسر من القلب إلى الشرايين والأوعية الدموية التي تنقل الأكسجين والمواد الغذائية إلى الجسم.

وعندما يضخ الدم من القلب إلى الشرايين، فإنه يتحرك ضد جدران الشرايين، لذا فإن ضغط الدم هو قياس ضغط الدم في الشريان.

 

ما هو ضغط الدم الطبيعي؟

يبلغ ضغط الدم قمته عندما تنقبض عضلة القلب وتضخ الدم، وهي دورة تسمى الانقباض، ويسقط عندما يرتاح القلب ويملئ بالدم، وهي دورة تسمى الانبساطي.

فالانقباض هو الرقم العلوي والانبساط هو الرقم السفلي، ويتم عرضه كرقمين، على سبيل المثال ٨٠/١٢٠ مم زئبق.

من الناحية المثالية، فإن ضغط الدم المثالي يجب أن يكون أقل من ١٢٠  على ٨٠ (٨٠/١٢٠). هذا هو ضغط الدم المثالي للأشخاص الذين يرغبون في الحصول على صحة جيدة، وكذلك التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية،والعكس تمامًا إذا كان ضغط الدم أعلى من ١٢٠ / ٨٠ mmHg، وهو ما يتطلب خفضه.

وأظهرت الدراسات أن معظم البالغين لديهم قراءات ضغط الدم في حدود ١٢٠ -١٤٠ (انقباضي) على ٨٠-٩٠ (انبساطي) مم زئبق، وهو ما يتطلب خفض معدل ضغط الدم، بالرغم من عدم تصنيفه طبيًا بالضغط المرتفع.

 

ما هو ضغط الدم المرتفع؟

يعتبر ضغط الدم الذي يزيد عن ٩٠/١٤٠ مم زئبق مرتفعًا؛ بشكل عام، فعندما يكون ضغط الدم مرتفعًا، يمكن أن تصبح الشرايين مثقلة، ويمكن لارتفاع ضغط الدم تسريع تراكم البلاك على جدران الشرايين (تصلب الشرايين)، مما يؤدي إلى انسداد تدفق الدم إلى عضلة القلب، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية.

بالإضافة إلى أنه يضعف جدران الشرايين في المخ ، الأمر الذي قد يتسبب في الإصابة بالسكتة الدماغية، ويمكن أن يؤثر على الشرايين في أجزاء أخرى من الجسم أيضًا، مثل العينين والكليتين والساقين، كما يأثبتت الدراسات أن ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل يعد أهم عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب.

 

أسباب ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم صعودًا وهبوطًا طوال اليوم، يعتمد على كمية السوائل في الجسم، وكذلك الأدوية ، كما يتأثر ضغط الدم أيضًا بأشياء مثل التنفس والعواطف وممارسة الرياضة والنوم، في حين يكون ارتفاع ضغط الدم في هذه الحالات بشكل مؤقت قبل أن يعود لحالته الطبيعية عند زوال السبب.

في المقابل، مازال  السبب الدقيق لارتفاع ضغط الدم في كثير من الأحيان غير واضح. ومع ذلك، فمن المعروف أن ظروف وسلوكيات الحياة المختلفة تسهم بشكل كبير في ارتفاع ضغط الدم منها:

  • زيادة الوزن.
  • عدم الحصول على ما يكفي من النشاط البدني.
  • شرب الكثير من المشروبات الكحولية في اليوم الواحد.
  • ضغط عصبي.
  • كبار السن أكثر عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع.
  • التدخين.
  • تاريخ الأسرة الطبي يؤكد إصابة أكثر من فرد بارتفاع ضغط الدم.

 

كيفية السيطرة على ارتفاع ضغط الدم

بالرغم من عدم تحديد سبب دقيق لمشكلة ارتفاع ضغط الدم، إلا أنه من الممكن التحكم في منع حدوثه، من خلال اتخاذ خيارات نمط حياة صحي. وتشمل هذه الخيارات :

  • إتباع نظام غذائي صحي، الحد من تناول الملح والدهون وتناول الكثير من الفواكه والخضروات.
  • النشاط البدني بانتظام أي ممارسة التمارين الرياضية كالجري وغيرها.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • الحد من تناول الكحول.
  • التوقف عن التدخين.

قد لا تكون التغييرات في نمط حياتك وحدها كافية في بعض الأحيان، سيحتاج الكثير من الناس أيضًا إلى أدوية للمساعدة في تقليل ضغط الدم لديهم.

 

ما هو الضغط الطبيعي للدم؟

يتم تسجيل ضغط الدم كرقمين:

  • ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأول)
    يشير إلى مقدار الضغط الذي تمارسه خلايا الدم على جدران الشريان عندما ينبض القلب.
  • ضغط الدم الانبساطي (الرقم الثاني)
    يشير إلى مقدار الضغط الذي تمارسه خلايا الدم على جدران الشريان بينما يستريح القلب بين النبضات.

 

الانقباضي / الانبساطي .. ما الفرق بينهما؟

عادة، يتم منح المزيد من الاهتمام لضغط الدم الانقباضي (الرقم الأول) باعتباره أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ٥٠.

فعند معظم الناس، يرتفع ضغط الدم الانقباضي مع تقدم العمر بسبب زيادة تصلب الشرايين الكبيرة، وتراكم البلاك وزيادة فرصة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ومع ذلك ، يمكن استخدام إما ارتفاع ضغط الدم الانقباضي أو ارتفاع ضغط الدم الانبساطي لتشخيص ارتفاع ضغط الدم.

ووفقا للدراسات الحديثة، يتضاعف خطر الوفاة بسبب مرض تصاب شرايين القلب والسكتة الدماغية مع كل زيادة  ٢٠ ملم زئبق  في الانقباضي أو ١٠ ملم زئبق في الانبساطي بين الناس من سن ٤٠ إلى ٨٩ عاما.

 

إجراءات وقائية

حتى لو كان لديك أرقام صحية، يجب عليك اتخاذ تدابير وقائية للحفاظ على ضغط الدم في المعدل الطبيعي، وقد يساعدك ذلك على تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

مع تقدم العمر، تصبح الوقاية أكثر أهمية ويميل الضغط الانقباضي إلى الزيادة بمجرد بلوغ سن الخمسين، وهو مصدر خطر للإصابة بأمراض القلب التاجية وغيرها من الحالات الخطيرة، وقد تلعب بعض المشاكل الصحية الأخرى مثل السكري وأمراض الكلى، دورًا أيضًا.

ويمكن أن تساعد الإجراءات الوقائية التالية في خفض ضغط الدم المرتفع:

  • الحد من تناول الصوديوم (ملح الطعام)
    بعض الناس حساسون لآثار الصوديوم، فيجب ألا يستهلك هؤلاء الأفراد أكثر من ٢٣٠٠ ملغ يوميًا، وقد يحتاج البالغين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بالفعل إلى الحد من تناولهم للصوديوم إلى ١٥٠٠ ملغ يوميًا.

    ومن الأفضل أن تبدأ بعدم إضافة الملح إلى الأطعمة، مما يزيد من كمية الصوديوم الكلية، وكذلك الحد من الأطعمة السريعة، منخفضة القيمة الغذائية والتي تحتوي أيضًا على نسبة عالية من الدهون والصوديوم.

  • الحد من تناول الكافيين
    التقليل من تناول الكافيين؛ لاسيما وأن حساسية الكافيين تلعب دورًا كبيرًا في قراءات ضغط الدم.
  • ممارسة التمارين الرياضية
    ممارسة التمارين الرياضية بانتظام هو المفتاح للحفاظ على قراءة ضغط الدم صحية، ومن الأفضل ممارسة ٣٠ دقيقة كل يوم بدلًا من بضع ساعات فقط في عطلة نهاية الأسبوع.
  • الحفاظ على وزن صحي
    إذا كنت تمتلك وزنًا صحيًا بالفعل، فعليك الحفاظ على ذلك أو انقاص وزنك إذا لزم الأمر، وإذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فقد يؤدي فقدان ٣ إلى ٥ كيلوجرمات إلى التأثير على قراءات ضغط الدم.
  • التحكم في الإجهاد
    حتى يُمكنك الراحة من مسببات التوتر، يمكن أن تستعين بالتمارين المعتدلة أو اليوجا أو لمدة ١٠ دقائق.
  • الحد من تناول الكحول والإقلاع عن التدخين
    من المهم أيضًا الإقلاع عن التدخين تماما.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي