الدرن بين الأسباب والأعراض .. وطرق الوقاية والعلاج | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

الأسباب والأعراض .. تعرف على طرق الوقاية والعلاج من داء الدرن

إعرف أكثر
الأسباب والأعراض .. تعرف على طرق الوقاية والعلاج من داء الدرن

الدرن أو ما يعرف باسم السل الرئوي، هو أحد الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي، عن طريق عدوى بكتيرية تسمى المتفطرة السُلية ( Mycobacterium tuberculosis).

وصنفت منظمة الصحة العالمية، مرض الدرن، باعتباره حالة طوارئ عالمية، في ظل خطورته التي تسببت في حالة من الارتباك العالمي، بعد ظهوره في القرن الـ 18، والذي شهد العديد من الدراسات والأبحاث التي أكدت قرب التوصل لحل نهائي للقضاء على المرض، إلا أن كل هذه الأبحاث ذهبت أدراج الرياح، عقب تجدد ظهوره في القرن الـ 20 بشكل أكثر حدة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن هناك ما يقرب من 9 مليون مصاب بالدرن سنويًا، ويعد الأشخاص الذين بلغو الـ 21 عامًا ومن قاطني الدول النامية، أكثر عرضة للإصابة بالمرض، فضلا عن كون هذا الداء أحد مسببات الوفاة الثلاث لدى النساء ما بين 15 إلى 44 عامًا.

 

أسباب الدرن

هناك سببان فقط للإصابة بداء الدرن، وهما:

البكتيريا الفطرية

وهي البكتيريا التي تسمى بالفطرية السلية، التي تتميز بتركز نسبة كبيرة من الدهون فيها.

فيروس نقص المناعة البشري

ويعتبر هذا الفيروس، سببًا في الإصابة بمرض الدرن بسبة تصل لـ 13% من عدد المصابين به حول العالم.

 

أنواع مرض الدرن

صنف العلماء داء الدرن إلى نوعين وهما:

الدرن الكامن – Latent TB

سمي هذا النوع من المرض، بسبب أن البكتيريا تكون كامنة وغير نشطة، وبالتالي لا تظهر أي أعراض أو آثار للمرض على المصاب، وهو ما دفع البعض للاعتقاد بان ما يقرب من ثلث سكان العالم مصابون بهذا النوع من السل.

ويهاجم هذا النوع من الدرن، الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، نتيجة لعدة أسباب، منها التدخين، أو الإصابة بفيروس ضعف المناعة البشري، أو سوء التغذية، عملًا بأن هذا النوع من المرض لا ينتقل عن طريق العدوى من شخص مصاب لآخر سليم.

 الدرن النشط – Active TB

وهو عكس النوع الأول، بحيث تكون فيه البكتيريا نشطة، عقب دخول الجسم، بعدة أيام وأحيانًا سنوات، والتي ينتج عنها ظهور الأعراض المرضية على المصابين، وهو ما ينتج عنه إمكانية انتقال العدوى من شخص لآخر، عن طريق العطس، أو السعال.

 

أعراض الإصابة بالدرن

سبق وأكدنا أن النوع الأول من مرض الدرن الكامن لا تظهر أي أعراض على المريض، في حين أن النوع النشط من المرض يكون مصاحب لبعض الأعراض والعلامات التي تظهر على المصابين، وهي:

  • ألم في الصدر.
  • سعال مصحوب بدم.
  • سعال تصل مدته لأكثر من ثلاثة أسابيع متصلة.
  • الشعور بحالة إعياء.
  • الحمى.
  • التعرق خاصة في أوقات الليل.
  • فقدان الوزن.
  • فقدان الشهية.
  • حرقان في البول.
  • نزول دم مع البول، ويعني أن الدرن أصاب الكليتين.
  • ألم شديد في الظهر، ويعني أن السل أصاب الحبل الشوكي.

 

عوامل الخطر

هناك مجموعة من الأشخاص معرضون لخطر الإصابة بمرض الدرن وهم:

  • الأطفال، نتيجة ضعف المناعة.
  • المشردين وسكاني الشوارع.
  • كبار السن.
  • مدمني المخدرات والخمور.
  • المدخنين.
  • مرضى نقص المناعة.
  • مرضى السكري.
  • مرضى الكلى.
  • مرضى سرطان الرأس والرقبة.
  • مرضى زراعة الأعضاء.

 

علاج الدرن

يحدد الطبيب المعالج، العلاج اللازم لمريض السل أو الدرن، والذي يعتمد على المضادات الحيوية، ولكن حسب عدة اعتبارات وهي:

  • عمر المريض.
  • مكان العدوى البكتيرية.
  • حالة المريض الصحية.
  • قدرة المريض على مقاومة البكتيريا.

علمًا بأن المدة التي يحصل فيها المريض على المضادات الحيوية، تتراوح ما بين 6 إلى 9 أشهر، لمريض الدرن النشط، في حين تصل لأربعة أشهر لمصاب الدرن الكامن.

وقد أظهرت الدراسات والأبحاث، أن تقليل مدة تناول المضادات الحيوية، قد تكون كفيلة للقضاء على مرض السل بنوعيه، فضلا عن تقليل حدة الآثار الجانبية للمضادات الحيوية.

وفي الغالب، يلجأ الطبيب المختص، بصرف نوعًا واحدًا من المضادات الحيوية، في حالات الدرن الكامن، مقابل صرف أكثر من نوع لحالات مرضى الدرن النشط.

ومن أبرز أدوية المضادات الحيوية التي تستخدم لعلاج الدرن ما يلي:

  • بيرازيناميد.
  • إيثامبوتول.
  • ريفامبيسين.
  • آيزونيازيد.
  • الفلوروكوينولون.
  • أميكاسين.
  • كاناميسين.

 

أعراض مضادات الدرن

بالرغم من كونها تستخدم بهدف القضاء على البكتيريا المسببة للدرن، إلا أن هذه المضادات الحيوية، قد تسبب في بعض الأحيان أضرار شديدة الخطورة، تؤدي إلى حدوث مشاكل للكبد، ومن هذه الأعراض:

  • القيء والغثيان.
  • اصفرار الجلد.
  • فقدان الشهية.
  • الحمى لمدة تصل لثلاثة أيام.
  • تغير لون البول، للون الغامق.

 

مضاعفات الدرن

قد يتجاهل البعض تناول العلاج، وهو الأمر الذي يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لهذا المرض قد تصل في بعض الأحيان إلى الوفاة، خاصة وأن البكتيريا المسببة لهذا المرض، له القدرة على الانتقال عبر مجري الدم من الرئتين إلى باقي أعضاء الجسم.

ومن هذه المضاعفات:

  • التسبب في حدوث بعض المشاكل في القلب، خاصة عملية ضخ الدم.
  • التسبب في مشاكل بالكبد.
  • التسبب في مشاكل بالكلى.
  • الإصابة بالتهاب السحايا.
  • تدمير المفاصل.
  • التأثير على العمود الفقري.

 

الوقاية من الدرن

وضعت منظمة الصحة العالمية، بعض الخطوات والطرق والنصائح لتجنب الإصابة بمرض الدرن، وهي:

  • استخدام لقاح عصيات السل «BCG».
  • إتباع نظام غذائي صحي متوازن.
  • الابتعاد عن المناطق المصابة، أو الأشخاص المصابين.
  • ارتداء كمامات الأنف والفم، في الأماكن المزدحمة.
  • تهوية المنزل وخاصة غرف النوم والحرص على دخول أشعة الشمس لها.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب شرب الكحوليات.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية.

 

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي