التبرع بالدم .. تعرف على أنواع التبرع بالدم وأهميته شروطه | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

الفوائد والأضرار .. تعرف على شروط التبرع بالدم وأهميتها لصحة الإنسان

إعرف أكثر
الفوائد والأضرار .. تعرف على شروط التبرع بالدم وأهميتها لصحة الإنسان

التبرع بالدم هو إجراء طبي، يقوم به الأطباء والمتخصصون، بهدف الحصول على كميات من دم، من شخص سليم بقرار منه شخصيًا، لنقل هذه الكمية إلى شخص آخر، في حاجة ماسة لهذه الكمية والتي قد تساهم بشكل كبير في إنقاذ حياته.

ويقوم المختص بإجراء هذه العملية، عن طريق وضع إبرة معقمة بأحد أوردة دم الشخص السليم، يتم توصيلها بكيس مانع للتجلط.

ويعتمد إجراء التبرع بالدم، على سحب كمية محدودة بواقع 1/12 من حجم كمية الدم الموجودة داخل جسم الإنسان، عملًا بان هذا الإجراء يتم بعد خضوع المتبرع لعمليات فحص شاملة للتأكد من سلامته أولا، ومن ثم التأكد من أن دمه لا يحتوي على أي فيروسات أو أمراض، مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي، والزهري، والإيدز، إلى جانب إجراء فحص تحديد نوع فصيلة الدم.

كما أنه من الممكن التبرع بالدم، عن طريق بنوك الدم المركزية المنتشرة بشتى الأنحاء، دون أن يكون هناك سبب محدد، خاصة للمتطوعين.

 

أنواع التبرع بالدم

هناك 4 أنواع لعملية التبرع بالدم، حسب الحاجة اللازمة، وهي:

 التبرع الكامل

ويشمل هذا النوع من التبرع الحصول على مكونات الدم الكاملة، الخلايا الحمراء والصفائح الدموية والبلازما، ويعتبر هذا النوع الأكثر شيوعًا.

وتستغرق عملية التبرع بالدم الكامل، من 45 إلى 60 دقيقة، شاملة التجهيز قبل وبعد التبرع، في حين    يمكن للمتبرع أن يقوم بنفس عملية التبرع من جديد بعد مرور ثلاثة أشهر على الأقل من أخر عملية تبرع.

التبرع بالصفائح الدموية

ويستغرق هذا النوع من التبرع من ساعة ونصف إلى ساعتين، ويمكن للمتبرع أن يقوم بالتبرع بالصفائح الدموية، كل ثمانية أيام بواقع 24 عملية تبرع في العام الواحد.

التبرع بالبلازما

كذلك، يستغرق هذا النوع من التبرع من ساعة ونصف إلى ساعتين، ويمكن للمتبرع أن يتبرع من جديد بالبلازما بعد مرور شهر من أخر عملية تبرع.

التبرع بخلايا الدم الحمراء.

ويستغرق هذا النوع من التبرع من ساعة ونصف إلى ساعتين، ويمكن للمتبرع التبرع بخلايا الدم الحمراء، بعد مرور نحو 168 يومًا على أخر عملية تبرع.

 

شروط التبرع بالدم

هناك عدة معايير، على أساسها يتم السماح للشخص التبرع بالدم، منها:

  • قياس نسبة الهيموجلوبين، يخضع المتبرع لاختبار فحص نسبة الهيموجلوبين، في الدم، والتي يجب أن تكون طبيعية، حتى يتم له السماح بالتبرع.
  • قياس درجة حرارة جسم المتبرع.
  • قياس ضغط الدم لدى المتبرع.
  • يشترط أن يتناول المتبرع كميات كبيرة من الطعام والشراب قبل الخضوع لعملية التبرع.
  • يجب على المتبرع الاستلقاء على ظهره بعد التبرع بالدم لمدة لا تقل عن 5 دقائق.
  • كما يتطلب أن يتناول المتبرع وجبة خفيفة أو سوائل، عقب التبرع بالدم بنحو 40 دقيقة.
  • تجنب ممارسة الألعاب الرياضية أو الجري، قبل عدة أيام من التبرع.
  • يشترط أن يكون المتبرع قد تجاوز السن القانونية.
  • يشترط ألا يقل وزن المتبرع عن 60 كيلو جرام.
  • يشترط أن يكون المتبرع خالي من أي أمراض.
  • لا يمكن التبرع بالدم لمرضى فقر الدم.
  • لا يمكن التبرع بالدم لمن يتناولون الأدوية الطبية.

 

فحوصات التبرع بالدم

يخضع المتبرع بالدم لعدة فحوصات، هي:

  • فحص طبي يشمل توجيه أسئلة للمتبرع تتعلق بالتاريخ الصحي مع توفر الشروط العامة للتبرع بالدم.
  • إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة على كل وحدة دم لمعرفة الفصيلة والتأكد من خلوها من الأمراض.
  • إجراء فحوصات للتأكد من توافق دم المتبرع بدم المريض المتبرع له.
  • إجراء فحص مرشحات لكريات الدم البيضاء.

 

هؤلاء ممنوعون من التبرع بالدم

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد حددت بعض الفئات التي يمنع فيها التبرع بالدم وهي:

  • مرضى فقر الدم.
  • مرضى القلب.
  • مرضى ضغط الدم.
  • مرضى تضخم الكبد.
  • المرأة الحامل.
  • مرضى الفشل الكلوي.
  • مرضى الغدة الدرقية.
  • مرضى البول السكري.
  • مرضى التهاب الكبد الفيروسي.
  • الأشخاص المصابون بالأمراض الصدرية المزمنة.
  • الأشخاص الذين يرسمون الوشم على مناطق سحب الدم.
  • مرضى فيروس نقص المناعة «الإيدز».
  • مرضى الذبحة الصدرية.
  • مرضى الملاريا، ويقبل التبرع منهم بعد مرور 3 سنوات على العلاج.
  • تناول أدوية المضادات الحيوية، وفي حالة التبرع يجب التوقف عن تناول الدواء لمدة 3 أيام قبل التبرع.
  • في حالة الإجهاض، ويشترط مرور شهرين على الإجهاض لقبول التبرع.
  • الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عبر الوريد.
  • الأشخاص الذين يمارسون العلاقات الجنسية الشاذة.
  • يشترط أن يكون المتبرع غير مصاب بأعراض البرد أو الأنفلونزا أو الحمى يوم التبرع.

 

أهمية التبرع بالدم

بالرغم من أن البعض يرى أن عملية التبرع بالدم، قد تعود بالنفع على المتبرع نفسه بقدر ما ساهمت في تحقيق الهدف المطلوب من هذا الإجراء والمتمثل في إنقاذ حياة شخصًا آخر، إلا أن هذه العملية الطبية، تمثل أهمية كبيرة للمتبرع نفسه، منها:

  • فحص الدم، والتأكد من صحة وسلامة المتبرع.
  • التبرع بالدم يعمل على تحفيز وتنشيط خلايا النخاع العظمي على إنتاج كميات جديدة من الخلايا.
  • كما أن الخلايا الجديدة تعمل على تنشيط وتحسين وتعزيز قدرة النخاع والدماغ والقلب.
  • بحسب الدراسات والأبحاث، فقد ثبت أن التبرع بالدم يقلل فرص إصابة المتبرع بأمراض القلب والشرايين، والسرطان، والكولسترول.
  • أخيرًا، فإن المساهمة في إنقاذ حياة شخص آخر، قد تمنح المتبرع الشعور بالرضا والارتياح، والسعادة.

 

مخاطر التبرع بالدم

من الطبيعي، أن يكون لأي إجراء طبي، مجموعة من المخاطر، قد يتعرض لها الشخص، نتيجة للعديد من الأسباب، أبرزها الأخطاء الطبية، أو إخفاء المتبرع لبعض المعلومات، في حين أن التبرع بالدم لا يسبب أي ضرر، إلا في الحالات المذكورة، ومن هذه المخاطر:

  • إصابة المتبرع بعدوى فيروسية نتيجة عدم تعقيم أدوات التبرع.
  • إصابة الشخص المتبرع له بالدم، بعدوى فيروسية، نتيجة تلوث الدم.
  • تعرض المتبرع لبعض الإرهاق والتعب.
  • الشعور بالدوخة، أو فقدان الوعي.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي