الانعاش القلبي الرئوي .. طريقك لإنقاذ حياة الآخرين | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

بالخطوات تعرف على مراحل الانعاش القلبي الرئوي

إعرف أكثر
بالخطوات تعرف على مراحل الانعاش القلبي الرئوي

الانعاش القلبي الرئوي هو أحد إجراءات الإسعافات الأولية، التي تتم من أجل إنقاذ حياة الحالات الطارئة، مثل توقف التنفس، كما هو الحال في النوبات القلبية والغرق.

لذا فإن عملية الإنعاش القلبي الرئوي، واحدة من التقنيات الضرورية التي من الممكن أن يتعلمها الكثير من الناس، بهدف المساهمة في إنقاذ حياة الحالات الطارئة، لاسيما وأن هذا الإجراء يهدف لإعادة الأجهزة الحيوية بالجسم للعمل من جديد، أو على الأقل، الحفاظ على مستوى جيد من الأكسجين في الجسم، حتى يتم التدخل العلاجي السليم.

 

الإنعاش القلبي الرئوي

الإنعاش القلبي الرئوي، أحد طرق الإسعافات الأولية، التي تهدف لإنقاذ حياة بعض الناس حال تعرضهم للاختناق.

ويوصف هذا الإجراء، بالعملية المزدوجة، في ظل القيام بإجراء عمليتين وهما إنعاش القلب، وإنعاش الرئة، كما هو موضح:

إنعاش القلب

يتم إنعاش القلب في هذه العملية عن طريق الضغط اليدوي، على منطقة القلب، بهدف محاكاة عمل القلب يدويا و ضخ الدم من القلب إلى أجزاء الجسم الحيوية، وخاصة الدماغ.

إنعاش الرئة

أما إنعاش الرئة فتعتمد على توصيل الأكسجين إلى الرئة عن طريق التنفس الصناعي، من فم المسعف إلى فم المصاب.

 

أعراض توقف القلب والرئة

قد يتعرض القلب للتوقف المفاجئ، وهو ما يؤدي إلى توقف ضخ الدم إلى أعضاء الجسم الأخرى، وخاصة الرئة التي تصاب هي الأخرى بالتوقف مما ينتج عنه الأعراض التالية:

  • فقدان الوعي.
  • توقف التنفس.
  • توقف النبض.

 

أسباب التوقف القلب والرئة

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث التوقف القلبي الرئوي، مثل الأمراض أو التعرض لمشاكل حياتية، كما هو موضح:

  • الإصابة بأمراض القلب، مثل الذبحة الصدرية، والسكتة القلبية.
  • الإصابة ببعض الأمراض النفسية التي ينتج عنها فقدان الوعي، وتوقف التنفس.
  • التعرض لصدمة كهربائية.
  • الإصابة بحالات التسمم.
  • التعرض للاختناق الهوائي.
  • التعرض للاختناق المائي، مثل الغرق.
  • التعرض لنزيف حاد.

 

خطوات الانعاش القلبي الرئوي للبالغين

من المعروف أن عملية الإنعاش القلبي تهدف إلى الحفاظ على تدفق الدم المؤكسد إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى، كإجراء مؤقت لحين وصول الطاقم الطبي.

وتعمل عملية الإنعاش إلى إعادة نبض القلب من جديد، خاصة وأن توقف القلب عن النبض لمجرد لحظة واحدة يؤدي إلى أضرار غاية في الخطورة قد تصل لحد الوفاة حال توقف النبض من 8 إلى 10 دقائق.

وهناك عدة إجراءات يجب التأكد منها قبل البدء في إجراء عملية الإنعاش، وهي كالتالي:

  • التأكد من سلامة المكان وتهيئته لإسعاف المصاب، وكذلك التأكد من سلامة المصاب، مع ضرورة ارتداء قفازات اليد لتجنب انتقال العدوى.
  • تحديد حالة المصاب، للتأكد من الوعي لديه، من خلال التحدث معه، فإن استجاب، فينبغي، قرصه في العضلة شبه المنحرفة، أو فرك عظمة الصدر.
  • التأكد من وجود إفرازات داخل فم المصاب، وهو ما يتطلب حال وجودها، إمالة رأس المصاب إلى إحدى الجهتين، وتفريغ فمه من الإفرازات بواسطة الإصبع.
  • التأكد من فتح مجرى الهواء لدى المصاب، من خلال الإمساك برأس المصاب، من أسفل الذقن وجبهته، ثم إمالة المصاب للوراء للتأكد من فتح مجرى الهواء.
  • التأكد من قيام المصاب بعملية التنفس، من خلال وضع يد المصاب على الصدر والاقتراب من الفم والأنف لسماع التنفس، وفي حالة عدم وجود تنفس، يتم إجراء عملية التنفس الصناعي مرتين من الفم عن طريق التصاق الفم بفم المصاب بشكل تام.
  • التأكد من استمرار عملية نبض القلب لدى المصاب، وذلك من خلال الضغط الخفيف على جانب العنق، الذي يتواجد به الشّريان السباتي، وفي حال عدم وجود نبض، يتم عمل ما يسمى بتدليك الصدر، بمقدار 30 عملية تدليك في الدقيقة، وذلك باستخدام كفتي اليدين بعد ضمهما مع بسط المرفقين بالكامل، ومن ثم الضغط على صدر المصاب، بكامل الجسم.

 

خطوات الانعاش القلبي الرئوي للأطفال

تنطبق نفس خطوات الإنعاش القلبي الرئوي للكبار على الأطفال من عمر عام وحتى سن البلوغ، حيث أوصت الجمعية الأمريكية للقلب ببعض التوصيات لتنفيذ إجراء الإنعاش القلبي الرئوي للأطفال:

  • ضرورة إعادة وضع الطفل على ظهره على سطح ثابت.
  • الجلوس على الركبتين بجوار عنق وكتف الطفل المصاب.
  • استخدام اليدين، لتنفيذ ضغطات الصدر، بحيث يكون الضغط بشكل عمودي على الصدر.
  • التأكد من فتح الممر الهوائي، من خلال إمالة الرأس ورفع الذقن مع وضع اليد الأخرى خلف الرأس.
  • التأكد من التنفس، مثلما حدث مع الكبار.
  • في حالة توقف التنفس يتم تغطية فم الطفل بفم المسعف تغطية محكمة مطبقة.
  • منح الطفل المصاب نفس واحد ثم الانتظار لرؤية ارتفاع الصدر، ثم واصل عملية التنفس.
  • يجب الاستمرار في الإجراءات إلى أن يتحرك الطفل أو وصول المساعدة.

الانعاش القلبي الرئوي للأطفال في عمر 4 أسابيع وحتى عام

تحتاج عملية الانعاش عند الأطفال أقل من عام، دقة أكثر والتي تتطلب فحص الموقف جيدًا، ومن ثم البدء في تدليك صدر الطفل والانتظار للاستجابة مثل بدء تحرك الطفل، ولكن يجب الانتباه لعدم تحريك الطفل أو هزه، كما هو موضح.

  • يتم وضع الطفل على ظهره وعلى سطح صلب مستقيم.
  • وضع إصبعي إحدى اليدين منتصف أسفل حلمتي الصدر.
  • البدء في الضغط على الصدر برفقٍ بمعدل يقدر بحوالي 1.5 بوصة.
  • توجيه الضغطات الصدرية من 100 إلى 120 ضغطة في الدقيقة.
  • التأكد من فتح الممر الهوائي.
  • توفير التنفس للطفل، من خلال لصق الفم بفم وأنف الطفل.
  • البدء بتوجيه نفسين منقذين برفق، وليس نفس عميق.
  • ثم يتم مراقبة ارتفاع الصدر، ثم مواصلة العملية حتى يبدأ الطفل في التحرك.
  • في حالة عدم ارتفاع صدر الطفل، فيجب الاستمرار في الضغطات الصدرية.
  • الاستمرار في الإنعاش القلبي الرئوي حتى تعود علامات الحياة للطفل.

 

معلومات عن الإنعاش القلبي الرئوي

​قد يتعرض الإنسان لمواقف عديدة تعد مواقف حياة أو موت، مثل مشاهدة شخص يعاني من أزمة قلبية مفاجئة، وقد تكون أنت أحد أسباب نجاة هذا الشخص، إذا كنت تملك قدر كافٍ من المعلومات عن الإنعاش القلبي الرئوي، خاصة إذا علمت أن كل دقيقة تمر على المصاب دون إسعاف تقلل من فرص نجاته أو تزيد من خطر تعرضه لغيبوبة أو الموت الاكلينيكي أو الوفاة، لذلك فإن الوقت هو أحد أهم عوامل نجاة هؤلاء الأشخاص وقد تكون أنت النقطة الفاصلة بين الحياة والموت.

 

وفقًا، لمنظمة الصحة العالمية، فإن المعلومات التالية تساهم في زيادة الوعي حول أهمية الإنعاش القلبي الرئوي:

 

  • 6 دقائق فقط هي عدد الدقائق الفاصلة بين حياة المصاب بانقطاع الدم والأوكسجين وبين موت خلايا الدماغ والقلب ووفاة الشخص المصاب.
  • تكمن أهمية إجراء الانعاش القلبي الرئوي، في الوقت، إذا علمت أن مدة وصول سيارة الإسعاف إلى الشخص المصاب لا تقل عن 8 إلى 10 دقائق، حتى في الدول المتقدمة.
  • التأخير عن إجراء الانعاش القلبي الرئوي للمصاب، يضعف فرص اعادة القلب للعمل بنسبة تصل لنحو 10% لكل دقيقة تأخير، أي أنه في حالة التأخير لمدة 10 دقائق كاملة، فإن فرص بقاء المصاب على قيد الحياة تكون ضئيلة جدًا إن لم تكن معدومة.
  • تكمن أهمية إنعاش القلب والرئتين، في تزويد القلب والدماغ بالدم والأوكسجين بشكل مستمر، وهي العملية التي تمنح المصاب فرص أكثر للبقاء على قيد الحياة.
  • من الضروري الإلمام بكافة الطرق الإسعافية اللازمة من أجل إنقاذ حياة إنسان قد تكون حياته متوقفة على قدر وعيك وإلمامك بهذه الاسعافات.

 

ماذا قالوا عن انعاش القلب والرئة؟

هناك العديد من العلماء والأطباء حول العالم، تحدثوا عن أهمية الانعاش القلبي الرئوي، من أجل انقاذ حياة مصاب، ومن أبرز ما جاء ما يلي:

 

الدكتور بنجامين أبيلا، مدير مركز علوم الإنعاش في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا:

يقول الدكتور «أبيلا»: «إن توقف القلب يؤدي إلى الموت بشكل نهائي، وذلك في حالة عدم التدخل وحصول المصاب على الإنعاش القلبي الرئوي».

 

وأضاف أن الإنعاش القلبي الرئوي، لا يهدف إلى إعادة شخص للحياة فحسب، بقدر ما يحافظ على حياته لمزيد من الوقت حتى تصل خدمات الطوارئ، متابعًا: «يعتبر توقف القلب أقل الأعراض الطبية تسامحًا من حيث الوقت».

 

الجمعية الأمريكية لأمراض القلب:

أوضحت الجمعية الأمريكية لأمراض القلب، أنه في بلادها يصاب أكثر من 350,000 شخص سنويًا بتوقف القلب، مشيرة إلى أن هذا العدد لا يشمل الحالات التي تحدث داخل المستشفيات، وهو ما يعني أن المصاب لحظة سقوطه فاقدًا للوعي يكون في طريقه إلى الموت ما لم يتلق الإنعاش القلبي الرئوي.

 

الدكتور لورنس فيليبس، أخصائي أمراض القلب في مستشفى لانجون في نيويورك:

يقول الدكتور «فيليبس» “إنه من الضروري مساعدة الأشخاص المصابين بنوبات قلبية، خاصة إن كان هذا المصاب صديق لك أو زميلك في العمل، أو أحد افراد العائلة.”

 

وأضاف ” إن البعض يخشى إجراء الإنعاش القلبي الرئوي خشية إصابة المصاب بأذى مثل كسر أضلاع المصاب عند الضغط على قفصه الصدري.”

 

وتابع: «عندما تجري الإنعاش القلبي والرئوي لشخصٍ ما في حاجة إليه، ففي تلك اللحظات أنت الشيء الوحيد الذي يمنح حياتَه فرصة إضافية، ولهذا لا تقلق من مسألة كسر الأضلاع، فهي ليست أسوأ من الموت بطبيعة الحال».

 

نصيحة مغربي

الانعاش القلبي الرئوي، هو أحد طرق الاسعافات الأولية التي قد تساهم في إنقاذ حياة مصاب، لذلك فمن الضروري التدريب جيدًا على كيفية إجراء هذه العملية البسيطة من خلال الحصول بشكل إجباري على دورات في الإسعافات الأولية التابعة لوزارات الصحة في بلدك.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي