اعراض سرطان الثدي.. تعرفي على مخاطر المرض الذي يهدد حياة النساء | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

تعرفي على أسباب واعراض سرطان الثدي وطرق العلاج

إعرف أكثر
تعرفي على أسباب واعراض سرطان الثدي وطرق العلاج

أعراض سرطان الثدي من المشاكل التي تواجه العديد من السيدات، خاصة وأن سرطان الثدي من الأورام الخبيثة الأكثر انتشارًا بين النساء بمختلف أعمارهم السنية.

ينمو سرطان الثدي في البطانة الداخلية لقنوات الحليب وذلك لأن الثدي يقسم إلى أربعة أرباع ويكون مرتبط أحيانا بدخول حلمة إلى داخل الثدي وعندما يبدأ الورم في الانتشار بباقي الثدي فيتغير لون الجلد وشكله ليصبح يشبه قشرة البرتقال .

ويحدث ذلك التغير بسبب مهاجمة المرض لقنوات الغدد الليمفاوية مما ينتج عنه إغلاقها وحدوث استسقاء للثدي.

 

اعراض سرطان الثدي

تختلف اعراض سرطان الثدي من مريضة إلى أخرى ولكنها بالتأكيد تتشابه في أغلب الأعراض ومنها:

  • تضخم الأنسجة التي يتكون منها الثدي والتي تنتهي بتشكيل كتلة صلبة بارزة تحت الجلد وهذه الحالة من أبرز أعراض الإصابة بسرطان الثدي.
  • حدوث بعض التغيرات غير الطبيعية والواضحة جدًا في ثدي المرأة مثل الإنتفاخات والأورام.
  • من أهم الأعراض الخاصة بسرطان الثدي ظهور بعض الأورام تحت الإبطين وذلك بسبب تورم الأنسجة الليمفاوية.
  • تغير ملحوظ في حجم الثدي فينتفخ بشكل كبير وتبدأ المريضة تشعر بثقل كبير بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الثدي باختلاف باقي أجزاء الجسم.
  • انكماش وتراجع ملحوظ لحلمة الثدي وانتشار طفح جلدي .
  • بعض التغيرات التي تصيب ملمس جلد الثدي فيصبح خشن وبه الكثير من النتوء بالإضافة إلى تغير لونه وميله إلى الأحمر .
  • إفراز الحلمة لبعض الإفرازات الغريبة ولا تشبه الحليب وغالبا تكون مادة صفراء.
  • تضخم الكتلة التي تظهر في الثدي ولكن مع عدم الإحساس بأي ألم فيها.

 

عوامل خطورة الإصابة بأعراض سرطان الثدي

وجود عامل أو أكثر من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي لا يعني بالضرورة إصابتك بهذا المرض فالكثير من النساء المصابات به ليس لديهن أي عوامل خطورة معروفة .

وتشمل العوامل المرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بأعراض سرطان الثدي الآتي:

  • طبيعة جسمك كأنثى: فالنساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من الرجال.
  • التقدم في العمر: تزيد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في السن.
  • وجود سجل مرضي للإصابة بمشاكل الثدي .
  • في حالة وجود السرطان الفصيصي الموضعي في خزاعة الثدي أو فرط لتنسج اللانمطي للثدي في إحدى الثديين فيكون لديك احتمال كبير في الإصابة بالمرض في الثدي الأخر.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.
  • في حالة تشخيص أحد الأقارب مثل (الأم أو الأخت أو الابنة) وخصوصًا في سن مبكر ففي هذه الحالة تزداد احتمالية إصابتك بسرطان الثدي.
  • الجينات الوراثية أحياناً تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي من خلال انتقال طفرات جينية من الآباء إلى الأطفال فيمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي أو أي أنواع أخرى من السرطانات ولكنه ليس أمراً حتميًا.
  • التعرض للإشعاع في الطفولة أو الشباب يزيد من احتمالية الإصابة بأعراض سرطان الثدي .
  • السمنة المفرطة تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي .
  • البلوغ في سن مبكر بداية الدورة الشهرية قبل سن الـ12 سنة يزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي.
  • انقطاع الطمث في سن متقدم يعني إنك أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
  • إنجاب الطفل الأول بعد سن الخامسة و الثلاثين قد يعرضك لخطر الإصابة بالمرض.
  • النساء التي لم يسبق لهن الحمل أكثر عرضة من غيرها للإصابة بالمرض.
  • المعالجة باستخدام علاج هرموني بعد سن اليأس لديهم احتمال كبير في الإصابة بسرطان الثدي.
  • تناوُل الكحوليات بكثرة يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي.

 

كيفية الوقاية من اعراض سرطان الثدي

لا توجد طريقة محددة لمنع التعرض للإصابة بأعراض سرطان الثدي ولكن يمكن إتباع مجموع من النصائح التي تفيد في التقليل من الإصابة بهذا المرض ومنها:

الرضاعة الطبيعية

الحرص على الرضاعة الطبيعية عند الإنجاب فالمرضعات الذين يرضعن أطفالهم رضاعة طبيعية يكن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي عن غيرهم.

الوزن الصحي والمثالي

لابد من المحافظة على وزن صحي وضمن الحدود الطبيعية حتى لا تواجهي أي مشاكل صحية نتيجة السمنة المفرطة.

 ممارسة الرياضة

 النشاط و ممارسة الرياضة لمدة ٢٠ دقيقة يوميا على الأقل يحد من خطر التعرض للإصابة بسرطان الثدي.

الابتعاد عن العادات السّيئة

التخلص من العادات غير الصحية مثل (التدخين وشرب الكحول) يجعلك تتمتعين بصحة أفضل ويجنبك التعرض لمخاطر الإصابة بالسرطان.

مراجعة الطبيب بشكلٍ دوري

لابد من متابعة طبيبك الخاص وعمل الفحص الذاتي ومعرفة فوائد هذا الفحص.

الحد من استعمال العلاج الهرموني

 لابد من التقليل من استعمال العلاج الهرمونيّ وخصوصاً في سن اليأس فهو يزيد من احتماليّة انتشار السّرطان إذا دام استخدامه لأكثر من خمس سنوات متواصلة.

الوقاية بوسائل كيماوية

يمكن الوقاية من المرض من خلال الوسائل الكيماوية  بمعنى تناول أدوية لتقليص مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

فهناك نوعان من الأدوية المستخدمة مع النساء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي وهذه الأدوية التي تنتمي إلى فئة العقاقير التي تشغل هرمون الأستروجين بشكل انتقائي مثل (ثاموكسيفين و رالوكسيفين).

الوقاية بالجراحة

يلجأ بعض الأطباء إلى الجراحة كإجراء وقائي مع النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، إما عن طريق، استئصال الثدي، أو استئصال مبيض كإجراء وقائي.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي