اعتام عدسة العين وما الآثار الجانبية على المريض وهل واهماله يؤدي الى فقدان نظرك

مستشفيات مغربي

اعتام عدسة العين

تعرف علي التشخيص - الأسباب - الطرق العلاجية

عيون
اعتام عدسة العين

اعتام عدسة العين هو من الأسماء الشائعة لمرض المياه البيضاء المعروف علميا تحت إسم: الكتاراكت (Cataract) اعتام عدسة العين هو تعكر يصيب عدسة العين الموجودة خلف البؤبؤ، والمسئولة عن إعادة توجيه الضوء للشبكية لتقع عليها الصورة بشكل واضح وسليم.

حالات اعتام عدسة العين

عدسة العين هي عدسة صافية تشبه كوب الماء الصافي وتقع خلف البؤبؤ مباشرة، ومسؤولة عن إعادة توجيه الضوء القادم من الاجسام و القرنية ليقع مباشرة على شبكية العين، ولتكوين صورة واضحة وصافية وسليمه، وفي حالة الكتاراكت أو إعتام العدسة.

ويمكن تشبيه المرض، بأن هذا الكوب من الماء الصافي قد أصابه التعكر والتشويش ويتحول لونه إلى الأبيض المعتم بمرور الوقت وتقدم السن، وفي حالات أخرى يكون الاصابة بالكبسولة المحيطة بالعدسة ( الكوب ذاته) ويحتاج لتغيير العدسة كليا.

 

كيف يتكون إعتام عدسة العين؟

  • عدسة العين تتواجد خلف الجزء الملون في العين (القزحية)، حيث تركز العدسة الضوء الذي يمر خلالها لتقديم صور واضحة وحادة لشبكية العين وهى نسيج العين الحساس للضوء وتعادل في وظيفتها ما يقوم به الفيلم في الكاميرا.
  • وكلما تقدم الإنسان في العمر تصبح عدسات العين أقل مرونة وأقل شفافية وأكثر سمكًا، بسبب خلل المكونات البروتينية التي توجد بداخل العدسة مسببة تكتلها معًا وينتج عن ذلك ظهور مناطق غيم صغيرة في العدسة التي تلقي بظلالها على شبكية العين.
  • ومع مرور الوقت يتطور إعتام العين خاصةً في حالة عدم تشخيصه في مراحله الأولى ومعالجته فإن التغيم يصبح أكثر كثافة ويظهر في جزء أكبر من العدسة. وهذا الإعتام يعمل على تشتت الضوء عند مروره  عبر العدسة حيث أنه يحجبه ويمنع وصول الصورة الواضحة الصافية للشبكية، ونتيجة لهذا تصبح الرؤية غائمة لدى الشخص المصاب بإعتام العين.
  • قد يظهر الإعتام في كلتا العينين ولكن عادةً لا يكون بالتساوي في كليتهما، ويمكن أن تتطور هذه الحالة في إحدى العينين عن الأخرى بشكل واضح.

 

اعراض اعتام عدسة العين

لا تظهر علامات الكتاراكت أو العتمة بشكل مفاجئ بل تتراكم عبر السنين ومع تقدم العمر ومن أهم هذه الأعراض هي:

  • رؤية مشوشة أو مغبشة.
  • رؤية باهتة أو مزدوجة.تزايد صعوبة الرؤية بالليل القيادة و القراءة.
  • حساسية ضد الضوء.
  • تزايد رؤية الهالات حول مصدر الضوء.
  • الحاجة المتكررة لتغيير النظارة الطبية أو العدسات نظرا لتدهور الرؤية.
  • المريض يشعر بأنه يرى العالم من خلال ستائر أو زجاج أبيض.

أسباب الإصابة باعتام عدسة العين

توجد عدة أسباب ينتج عنها الإصابة بإعتام عدسة العين ومن أبرزها ما يلي:

 

  • بعض الأسباب الخلقية حيث قد يولد الطفل بهذه الحالة.
  • التقدم في السن فهذه الحالة تصيب الأشخاص في عمر 40 عامًا فما فوق.
  • في حالة تعرض الشخص لضربة قوية في العين.
  • عند تعرض العين لمواد كيميائية حمضية أو قاعدية قوية.
  • التهاب العين الحاد وإهمال معالجته يسبب هذه الحالة.
  • التعرض للأشعة فوق البنفسجية لوقت طويل جدًا وبدون حماية.
  • في حالة التعرض للإشعاع قد يصاب الشخص بإعتام العين.
  • قد يصاب المريض بإعتام العين كنوع من مضاعفات بعض الأمراض المزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
  • في بعض الحالات قد يكون إعتام العين ناتجًا عن تاريخ عائلي للإصابة بهذه الحالة.
  • في حالة تناول المريض بعض الأدوية من ضمن آثارها الجانبية الإصابة بإعتام عدسة العين.

نصائح للتعايش مع اعتام عدسة العين

يمكن للأشخاص المصابين بإعتام العين التعايش مع هذه الحالة من خلال:

 

  • الخضوع للعلاج الفوري وذلك في حالة كان تأثيرها على مدى الرؤية سلبي.
  • لابد من مراجعة الطبيب في حالة الشعور بألم مفاجئ أو في حالة تغير مجال الرؤية.
  • لابد من استعمال النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة المناسبة وذلك تحت إشراف الطبيب.
  • استخدام عدسة مكبرة للقراءة إذا كنت تحتاج إلى مساعدة إضافية أثناء القراءة.
  • تحسين إضاءة المنزل باستعمال مصابيح ذات إضاءة جيدة وقوية.
  • في حالة الخروج أثناء فترات النهار يمكن ارتداء نظارات شمسية أو ارتداء قبعة عريضة للتقليل من حرارة الشمس.
  • تجنب القيادة أثناء الليل.

 

مضاعفات اعتام عدسة العين

في حالة إهمال معالجة هذه الحالة المرضية يمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة للعين مثل:

 

  • حدوث تلف كلي في العصب البصري وبذلك تفقد العين القدرة على الإبصار تمامًا.
  • معاناة المريض من عدم القدرة على ممارسة أنشطة حياته اليومية وهذا يجعله يحتاج إلى المساعدة.

 

 

العوامل من اعتام عدسة العين

  • التقدم في العمر: حيث أن الفئة العمرية التي ربما تبدأ فيها ظهور المياه البيضاء (الكتاراكت)  تبدأ من بعد سن الخمسين وحتى الثمانين
  • أسباب وراثية: تحقق من تاريخ عائلتك الطبي فقد يكون توارثت المرض منهم
  • التعرض المستمر للشمس دون حماية: تعرض عينيك للضوء باستمرار دون ارتداء النظارات المناسبة قد يتسبب في إعتام عدسة العين.
  • الرمد: إصابة عينيك بإصابة مباشرة أو بالالتهابات قد يتسببان في إعتام عدسة العين.
  • أمراض أخرى: العين ليست بمنأى عن باقي أمراض الجسد، لذا فإن إصابتك بداء السكري وإهمال علاجه أوتناول الكورتيزون دون إشراف طبيب قد يتسبب في إصابتك بـ إعتام العدسة، وإرتفاع ضغط الدم والسمنة من الأمراض التي قد تعرضك لخطر الاصابة باعتام عدسة العين.
  • التدخين: إذا وجد التدخين وجدت الأمراض وعوامل الخطر للإصابة بإعتام عدسة العين وغيرها من الأمراض.

أنواع اعتام عدسة العين

  • التصلب النووي: وهو النوع الأشهر في حالات اعتام عدسة العين ويحدث بعد عمر الخمسين، ويكون بسبب ازدياد كثافة نواة العدسة ويؤدي إلى ضعف النظر وعدة مشاكل متنوعة في الرؤية.
  • السادة القشري: يحدث بسبب تغير المحتوى السائل المحيط بعدسة العين فيتسبب في ظهور تشققات و يتسبب في تشتت الضوء خاصة بالليل.
  • الساد الخلفي: تحت الكبسولة: يتكون بسبب إعتام الجزء الخلفي من العدسة و تتفاوت أعراضه على حسب حجم العتم.
  • الساد الناضج: هي حالة من حالات إعتام عدسة العين و  تتكون بسبب إعتام بروتينات العدسة كلها و يتسبب في الصداع و التهابات العين المتكررة.

تشخيص اعتام عدسة العين

إذا شعرت بأي من الأعراض التي ذكرناها سابقا عليك بزيارة طبيب العيون في أقرب وقت لحماية عينيك و بصرك وسيقوم الطبيب بعمل عدة اختبارات لتشخيص المرض و سببه و أفضل طرق العلاج.

من ضمن هذه الاختبارات:

  • اختبار حدة البصر: من أولى علامات إصابتك بالكتاراكت هو ضعف حدة البصر، ويستخدم فيها الطبيب لوحة خاصة لعرض الحروف والارقام بأحجام مختلفة لمعرفة مدى ضعف البصر.
  • فحص قاع العين: يستخدم الطبيب قطرات خاصة لتوسيع حدقة العين ليسمح بأكبر قدر من الضوء و منه يستطيع تشخيص اعتام عدسة العين.

طرق العلاج

بعد التشخيص ومعرفة السبب ينصح الطبيب عادة بالتدخل الجراحي، ويعتمد اختيار الطبيب على الحالة نفسها والسن ومدى تدهور الرؤية و تأثيرها على حياة المريض اليومي.

خطوات التدخل الجراحي لعلاج اعتام عدسة العين وتتكون مراحل العملية من ثلاث أقسام هم:

التحضير للعملية والتخدير ويستخدم التخدير الموضعي حتى لا يشعر المريض بأي ألم و يستخدم قطرات لتوسيع حدقة العين.

خطوات العملية

على حسب الجراحة التي اختارها الطبيب تختلف خطوات سير العملية من شخص لآخر، وعادة ما يقوم الطبيب بعمل شق جراحي بالعين

ولا يتعدى ال2 ملليمتر ويستخدم جهاز خاص يصدر موجات فوق الصوتية التي تقوم بتفتيت العدسة، واستخراجها بسهولة ثم استبدالها بعدسة أخرى اصطناعية مصنعة خصيصا لك.

ما بعد عملية

والمعروفة بإسم النقاهة والاستشفاء وتتميز العملية أن المريض يستطيع الخروج في نفس اليوم، لكنه يحتاج لمساعدة في الذهاب للمنزل لأنه لايستطيع القيادة أو الرؤية بوضوح.

علاج العين باستخدام الليزر الجراحي

ولأن مستشفيات ومراكز مغربي دائما في المقدمة فقد كنا سباقين في امتلاك واستخدام أحدث التقنيات العلاجية لعلاج إعتام عدسة العين باستخدام الفاكو والفيمتوليزك، باستخدام هذا الجهاز.

ويمكن إزالة العدسة المعتمة عن طريق تسليط أشعة الليزر، باستخدام توجيهات الكمبيوتر لزيادة معدلات الدقة والأمان وتقليل مدة الشفاء المطلوبة، ولا يتعدى زمن العملية ال15 دقيقة.

علاج إعتام عدسة العين بالأعشاب

انتشرت الشائعات عن بعض العلاجات البديلة والنبوية التي تدعي قدرتها على علاج المياه البيضاء وإزالة إعتام عدسة العين بدون تدخل جراحي، وفقط باستخدام بعض الأعشاب ونحن بمستشفيات مغربي ننوه لسيادتكم.

وأن إستخدام المواد والأعشاب مجهولة المصدر، وغير المعترف بها طبياً وبدون أستشارة ومتابعة الطبيب قد تتسبب في إصابتها بضرر دائم قد يصل لفقدان البصر كلياً.

 

كيفية الوقاية من اعتام عدسة العين

يعتقد أطباء العيون أن هناك بعض الطرق الوقائية التي قد تساهم بشكل كبير في تجنب الإصابة بالمياه البيضاء، منها:

  • الحرص على إجراء الفحص الدوري للعيون، للتأكد من عدم الإصابة بأي أمراض خاصة إعتام عدسة العين.
  • الإبتعاد عن التدخين بشكل نهائي.
  • السيطرة على الأمراض الأخرى، مثل الأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم.
  • الحرص على تناول غذاء صحي غني بالفواكه والخضروات خاصة الملونة منها، وذلك لاحتوائها على الكثير من الفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة لصحة العين والجسم.
  • حماية العين من أشعة الشمس الضارة، عن طريق ارتداء النظارات الشمسية.
  • تجنب تناول المشروبات الكحولية.

 

الفرق بين المياه البيضاء (اعتام عدسة العين) والمياه الزرقاء (الجلوكوما)

يعتقد الكثير من الناس أن مرض المياه البيضاء والمياه الزرقاء مرض واحد، ولكن هما مرضان مختلفان في كافة الأمور ولكنهما يتفقان على أنها من أمراض العيون الشهيرة.

وتتمثل الفروق بين المرضين في النقاط التالية:

  • المياه البيضاء هي في الحقيقة ليست مياه، ولكنها عبارة عن إعتام يصيب عدسة العين وتحولها من عدسة شفافة إلى عدسة معتمة مما يترتب عليه حجب الرؤية وتبدو حدقة العين كأنها بيضاء.
  • أما المياه الزرقاء تكون عبارة عن إصابة عصب العين بالتهتك نتيجة ارتفاع ضغط العين، وسمي هذا المرض بهذا الإسم نسبة إلى شكل العين بعد إصابتها بالزرق والتي تبدو زرقاء اللون وذات حجم كبير نسبيا مقارنة بالعين الأخرى، كما تكون قرنية العين كبيرة وتميل للون الأزرق الغامق ومن هنا جاء اسم الماء الأزرق.
  • يمكن علاج مشكلة المياه البيضاء بارتداء النظارات الطبية والمتابعة حال عدم شكوى المريض من تغير مستوى الرؤية، بينما يحتاج لإجراء عملية جراحية حال الشكوى من تأثر وانخفاض مستوى الرؤية بشكل يؤثر على نمط حياته اليومية.
  • أما مريض المياه الزرقاء، فيكون علاجه عادة عن طريق استخدام القطرات، في الحالات البسيطة، أو التدخل الجراحي إذا كان ضغط العين مرتفعا حتى مع استخدام القطرات.
  • في حالة وجود المياه البيضاء داخل نواة عدسة العين، فيتطلب الأمر إزالة المياه البيضاء بالموجات الصوتية قبل تطور المرض.
  • في حالة حدوث تدهور للعصب البصري بسبب المياه الزرقاء فيتم التدخل الجراحي العاجل، كما يمكن إجراء جراحة المياه الزرقاء عند رغبة المريض وصعوبة استخدامه لقطرات العين مدى الحياة.

نصيحة مغربي

إعتام عدسة العين أو الكتاراكت من الأمراض الشائعة جدا في طب العيون وعادة ما يظهر أعراضه بعد سن الخمسين ويتميز برؤية مشوشة معتمة وألوان باهتة ورؤية هالات حول مصدر الضوء.

وقد يظهر اللون الأبيض داخل مقلة العين تشخيص إعتام عدسة العين سهل والعلاج أسهل لأنه يحتاج للتدخل الجراحي مرة واحدة.

ويمكن استبدال العدسة المعتمة بعدسة صناعية سليمة لضمان رؤية سليمة وواضحة وبالطبع زيارات الطبيب المنتظمة تحميك من تدهور الحالة وفقدانك لبصرك إذا أهملت العلاج لا قدر الله.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي