اصلاح عظمات السمع واستبدال عظمه الركاب بالمنظار بدون جراحه| مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

اصلاح عظمات السمع واستبدال عظمه الركاب بالمنظار

أنف و أذن و حنجرة
اصلاح عظمات السمع واستبدال عظمه الركاب بالمنظار

تصلب الأذن يسبب تصلب الأنسجة العظمية بشكل غير طبيعي في الأذن الوسطى عند حدوث ذلك، لا يمكن للعظيمات  الاهتزاز فيعطل قدرة الصوت على الانتقال من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية وإرسال الصوت عبر الأذن، مما يؤدي إلى ضعف السمع.

قد يستفيد الأشخاص المصابون بالتصلب العظمي من إجراء عملية جراحية لاستبدالها ، وهو إجراء جراحي يتم فيه استبدال العظيمات المتصلبة بعظم صناعي لأعادة ميكنة توصيل الصوت.

 

ما الذي يسبب تصلب الأذن؟

غالبًا ما يحدث مرض تصلب الأذن عندما تصاب إحدى العظام في الأذن الوسطى بتصلب في خلايا العظم. عندما يتعذر على هذا العظم الاهتزاز، يكون الصوت غير قادر على الحركة عبر الأذن وينتج عنه ضعف السمع.

لا يزال سبب حدوث ذلك غير واضح، لكن يعتقد العلماء أنه يمكن أن يكون مرتبطًا بعدوى الحصبة، أو كسور في الأنسجة العظمية المحيطة بالأذن الداخلية، أو اضطرابات المناعة.

مرض تصلب الأذن يميل أيضًا إلى الإنتقال بين أفراد العائلات، قد يكون له علاقة أيضًا بالتفاعل بين الخلايا المختلفة لجهاز المناعة المعروفة بإسم السيتوكينات.

يعتقد الباحثون أن التوازن الصحيح لهذه الخلايا ضروري لإعادة تشكيل العظام بشكل صحيح وأن عدم التوازن في مستوياتها يمكن أن يتسبب في إعادة تشكيل غير طبيعية تحدث في تصلب الأذن.

 

ما هي أعراض تصلب الأذن؟

عادةً ما يبدأ فقدان السمع، وهو أكثر الأعراض شيوعًا للإصابة بمرض تصلب الأذن، في أذن واحدة ثم ينتقل إلى الأذن الأخرى ، وقد تظهر هذه الخسارة تدريجيًا.

يلاحظ أن كثير من الأشخاص الذين يعانون من مرض تصلب الأذن لأول مرة أنهم غير قادرين على سماع الأصوات منخفضة النغمة أو أنهم لا يستطيعون سماع الهمس وقد يعاني بعض الأشخاص أيضًا من الدوار أو مشاكل في التوازن أو الطنين.

 

كيف يتم تشخيص تصلب الأذن؟

إذا لاحظت أنك تُعاني من مشكلة في السمع، فاستشر أخصائي أمراض الأذن والأنف والحنجرة. وسيقوم بالكشف الجيد على أذنك، ويختبر قدرات السمع، ويسأل عن تاريخ عائلتك المرضي وفي بعض الحالات، قد يوصي بإجراء تصوير طبقي محورى ( أشعة مقطعية (CT) )

إذا كان التصلب خفيفًا، فقد يتبع طبيبك طريقة المراقبة والانتظار ويختبر سمعك بانتظام، وقد توصي أيضًا بأن تحصل على أداة مساعدة للسمع.

قد يعالج بعض الأطباء مرض تصلب الأذن عن طريق فلوريد الصوديوم، وهو مكمل غذائي ، لكن هذا لم يثبت نجاحه بشكل كبير.

إذا كان فقدان السمع لديك خطيرًا أو يزداد سوءًا، فقد يوصي طبيبك بإجراء عملية جراحية تسمى استبدال عظمة الركاب أو عظيمات السمع من خلال هذا الإجراء، يضع الجراح عظام صناعية في أذنك الوسطى لأستبدال العظيمات المتصلبة ، مما يسمح لموجات الصوت بالتنقل إلى أذنك الداخلية حتى تتمكن من السماع بشكل أفضل.

إذا كنت تعاني من مرض تصلب الأذن في كلتا الأذنين، فسيعمل الجراح على أذن واحدة اولا ثم بعد انتهاء الجراحة بنجاح ، ستحتاج إلى الانتظار لمدة 6 أشهر على الأقل حتى يتم ذلك على أذنك الأخرى.

 

كيف يتم اصلاح عظمات السمع واستبدال عظمه الركاب بالمنظار ؟

تعد جراحة الأذن التنظيرية عبر الأذن (TEES) عبارة عن جراحة طفيفة التوغل للعمل على هياكل دقيقة وحساسة داخل الأذن الوسطى. إنه يختلف عن جراحة الأذن التقليدية حيث يصل الجراحون إلى الأذن الوسطى من خلال قناة الأذن بدلاً من شق خلف الأذن، هذا يسبب ألم أقل وينتج عنه سرعة أكبر في الشفاء.

من خلال عملية جراحية تدعى استبدال عظمة الركاب (stapedoctomy)، يقوم الجراح بإزالة جزء من عظم الركاب الأصلي ويستبدلها بعظم  اصطناعي يتيح إرسال الموجات الصوتية مرة أخرى إلى الأذن الداخلية للاستماع إليها.

يقوم الجراح بإجراء العملية من خلال قناة الأذن ويستخدم منظار جراحي ، ويتم رفع طبلة الأذن لرؤية عظام الأذن الوسطى.

بمجرد إزالة الزوائد وتثبيت العظم  الاصطناعي ، يتم وضع طبلة الأذن مرة أخرى في موضعها للشفاء ويتم تثبيتها في مكانها عن طريق مواد لاصقة خاصة التي يمتصها الجسم لاحقًا.

تستغرق العملية حوالي ٣٠ – ٤٠ دقيقة ، ويستطيع العديد من المرضى العودة إلى منازلهم في نفس اليوم.

يتم تنفيذ جميع الإجراءات تحت التخدير العام الخافض للضغط. يتم استخدام نفس الأدوات المستخدمة في جراحات الأذن التقليدية، باستثناء استخدام المنظار الذي يبلغ قطره ٤ مم والمنظار الداخلي بطول ١٨ سم من صفر إلى ٣٠ درجة.

يلاحظ المرضى تحسن  قدرتهم على السماع بعد اسبوعين من العملية، لكن يستمر تحسن السمع عادة خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة القادمة.

سوف يعطيك فريق الرعاية الخاص بك مجموعة من التعليمات التي يجب اتباعها بعد الجراحة للتأكد من عدم تضرر الإصلاحات الجراحية.

 

 

الأسئلة الشائعة

قالت هيئة الصحة البريطانية «NHS» أن تصلب الأذن من الأسباب الشائعة لحالات فقدان السمع، ومن خلال الأسئلة التالية نتعرف على أهم الأسئلة الخاصة بفقدان السمع وإجابتها:

 

 

  • هل فقدان السمع من مخاطر تصلب الأذن الوسطى؟

 

بحسب العديد من الدراسات فقد ثبت أن معظم المصابين بتصلب الأذن يعانون من بعض المشاكل في حاسة السمع، خاصةً في الفترة العمرية التي تتراوح بين العشرين والثلاثين من العمر. يتأثر السمع تدريجيًا، أي أن فقدان السمع يزداد سوءًا مع مرور الوقت، وصعوبة سماع أي أصوات منخفضة إلى جانب سماع طنين والشعور بدوار في بعض الحالات.

 

 

  • هل يمكن علاج فقدان السمع بالجراحة؟

 

يمكن علاج مشكلة فقدان السمع بشكل طبيعي، بالعديد من الطرق، مثل الاستعانة بالسماعات أو عن طريق إجراء الجراحة، التي تساهم بشكلٍ كبير في استعادة السمع بنسبة تتراوح بين 80 إلى 90٪ من الحالات المصابة به، حيث يتم إجراء العملية تحت تأثير التخدير العام أو الموضعى، ومن ثم يبدأ الطبيب قص داخل قناة الأذن، بهدف الوصول إلى العظام داخل الأذن وإزالة جزء من عظمة الركاب ويتم وضع غرسة بلاستيكية أو معدنية في الأذن لنقل الصوت من العظام المتبقية إلى الأذن الداخلية.

 

 

  • هل تصلب الأذن من الأمراض الخطيرة؟

 

كما سبق فإن تصلب الأذن قد يؤدي إلى فقدان السمع بشكل كلي، ولكن بشكل تدريجي مع مرور الوقت، وهو ما يعني أن تصلب الأذن من الحالات المرضية التي يمكن علاجها منذ البداية، مع تناقص فرص الشفاء مع مرور الوقت، خاصةً وأن تصلب الأذن في بعض الأحيان قد ينتشر إلى الأذن الداخلية، مسببًا فقدان السمع بمستوى أكبر، مما يجعل فرص تحسينه بالجراحة أمرًا ضعيفًا.

 

 

  • هل السماعات علاج لتصلب الأذن؟

 

فقدان السمع من أبرز علامات تصلب الأذن، لذلك ففي الحالات الخفيفة منه قد لا تحتاج إلى أي علاج في البداية، بينما يستعين الطبيب بالسماعات في بعض الحالات التي تعاني من ضعف السمع أعلى من المتوسط، وتعتبر السماعات من الحلول المثالية لكثير من الحالات، فهي عبارة عن جهاز إلكتروني يعمل على زيادة حجم الصوت الداخل إلى الأذن، دون أي مخاطر.

 

 

  • هل هناك أسباب واضحة للإصابة بتصلب الأذن؟

 

أظهرت غالبية نتائج الدراسات والأبحاث العلمية أن السبب الدقيق لتصلب الأذن غير واضح وغير معروف، حتى الآن، في حين تشير هذه النتائج إلى الدور الذي تلعبه العوامل الوراثية أو تغير الهرمونات في هذه الحالة.

 

نصيحة مغربي

تصلب الأذن من الحالات المرضية التى لا يجب الاستهانة بها، أو تجاهل علاجها، فقد تبين أن هذه الحالة مع مرور الوقت قد تؤدي إلى فقدان السمع، لذلك من المهم والضرورة مراجعة الطبيب المختص بشكل دوري ومنتظم للتأكد من سلامة وصحة الأذن وتجنب الإصابة بأي مخاطر أو مشكلات صحية محتملة.

 

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي