تقنيات حديثة في عالم طب الأسنان الرقمي تحدث طفرة في مجال طب الأسنان

مستشفيات مغربي

أهمية طب الأسنان الرقمي في مجال طب الأسنان

أسنان
أهمية طب الأسنان الرقمي في مجال طب الأسنان

مثل كل التخصصات العلمية الأخرى نال طب الأسنان نصيبه من التطور الرقمي المميز. وكان طب الأسنان الأسرع في استغلال هذا التطور وتحسينه وتطبيقه لراحة مرضاهم. ومن ضمن هذه التطورات هو استغلال العالم الرقمي الحديث في طب الأسنان. ومن أوائل المراكز والمستشفيات الطبية التي لجأت للتقنيات الرقمية كانت بالطبع مراكز مغربي.

استخدامات طب الأسنان الرقمي

استخدام التقنية المعروفة بإسم CAD/CAM Technology

إن CAD في هذه التقنية تعني “التصميم بمساعدة الكمبيوتر”، و CAM لـ “التصنيع بمساعدة الكمبيوتر”. معاً، فإنها تترجم إلى زيارات أقل للأسنان لإتمام إجراءات مثل التيجان والجسور. تقليدياً عندما يحتاج المريض إلى التاج، يجب على طبيب الأسنان أن يصنع قالب السن وأن يصنع تاجاً مؤقتاً، ثم تنتظر أن يقوم مختبر الأسنان بعمله بشكل دائم.

باستخدام تقنية CAD/CAM، يتم حفر السن لإعداده للتاج ويتم التقاط صورة باستخدام جهاز كمبيوتر. ثم يتم نقل هذه الصورة إلى جهاز يجعل عمل التاج أكثر دقة وسهولة وسرعة وكفاءة.

تحسين صحة الأسنان عن طريق الأشعة السينية العالية الجودة

في بعض مكاتب طب الأسنان، تحل الأشعة السينية الرقمية (التي تعمل كـ كاميرا رقمية عالية الجودة) محل الصور الشعاعية التقليدية. على الرغم من أن الأشعة السينية الرقمية كانت موجودة في السوق لعدة سنوات، إلا أنها أصبحت في الآونة الأخيرة أكثر شعبية لدى أطباء الأسنان. الأشعة السينية الرقمية هي أسرع وأكثر كفاءة عن الصور الشعاعية التقليدية.

أولاً، يتم وضع مستشعر إلكتروني أو لوحة فوسفورية (بدلاً من فيلم) في فم المريض لالتقاط الصورة. ثم يتم ترحيل الصورة الرقمية أو مسحها ضوئياً إلى جهاز كمبيوتر، حيث تكون متاحة للعرض. الإجراء أسرع بكثير من معالجة الفيلم التقليدي. يستطيع طبيب أسنانك أيضاً تخزين الصور الرقمية على الكمبيوتر ومقارنتها بالصور السابقة أو المستقبلية لترى كيف يتم الحفاظ على صحة أسنانك. ولأن لوحات الاستشعار والفوسفور أكثر حساسية للأشعة السينية من الفيلم، فإن جرعة الإشعاع تنخفض بشكل كبير.

تحتوي الأشعة السينية الرقمية على العديد من الاستخدامات بالإضافة إلى إيجاد تجاويف, كما أنها تساعد في النظر إلى العظم أسفل الأسنان لتحديد ما إذا كان مستوى دعم العظام جيداً. يمكن لأطباء الأسنان استخدام الأشعة السينية للتحقق من وضع الغرسة -وهو جهاز يشبه البرغي التيتانيوم يتم إدخاله في عظم الفك حتى يمكن ربط السن الاصطناعي- كما تساعد الأشعة السينية الرقمية أخصائيين في طب الأسنان -أطباء أسنان متخصصين في قنوات الجذور- لمعرفة ما إذا كانوا قد قاموا بإجراء العملية بشكل صحيح أم لا.

الانترنت

ولا ننسى الانترنت الذي جعل الحجز والمتابعة أمراً بسيطاً ولا يحتاج سوى ضغطة زر. وسمح لأطباء الأسنان حول العالم من الاستفادة من خبرات زملائهم واستشارتهم في الوقت الفعلي لوجود المريض على الكرسي.

 

الأسئلة الشائعة عن طب الأسنان الرقمي؟

يطلب الكثير من الناس، المزيد من المعلومات عن طب الأسنان الرقمي، وهو ما دفعهم لتوجيه العديد من الأسئلة حول هذه التقنية ومدى أهميتها، وكذلك التعرف على مخاطرها.

 

وفيما يلي استعراض لأهم وأبرز الأسئلة الشائعة عن طب الأسنان الرقمي:

 

 

  • ما هي تكنولوجيا الأسنان الرقمية؟

 

طب الأسنان الرقمي هو واحد من ضمن عشرات وسائل التكنولوجيا التي دخلت عالم الطب بصفة عامة، وطب جراحة وتجميل الأسنان على وجه التحديد، فهو عبارة عن استخدام وسائل التكنولوجيا التي التي تعمل على دمج الأدوات الطبية عن طريق جهاز الحاسب الألي، لذلك يستخدم الطب الرقمي في تشخيص وتحديد الخطة العلاجية، وكذلك تطبيق البرنامج العلاجي، عن طريق التصوير الرقمي للأسنان باستخدام الماسحات الضوئية، والتصميم والتصنيع باستخدام تقنية «الكاد كام».

 

كذلك يستخدم طب الأسنان الرقمي في مجال  زراعة الأسنان بواسطة التصوير المقطعي المحوسب بالحزمة المخروطية، والذي يعرف باسم «CBCT»، خاصةً وأنه أحد أشكال الأشعة السينية، حيث يتم استخدام هذه التقنية في مجال زراعة الأسنان عن طريق وضع الجهاز حول الرأس، بحيث يقوم بالتقاط البيانات المطلوبة بواسطة الأشعة السينية التي تكون على شكل مخروط، ومن ثم يستطيع الطبيب بعد الحصول على صورة ثلاثية الأبعاد للأسنان، والفم، والفك، والعنق، والأذن، والحلق، اختيار المكان المناسب لزراعة الأسنان بشكلٍ أكثر دقة.

 

 

  • ما هي الأهمية التي تعود على المريض من استخدام الطب الرقمي للأسنان؟

 

الكثير من الناس لا يعرف الأهمية الحقيقية لاستخدام طب الأسنان الرقمي، خاصةً عند الرغبة في تركيب تاج أو جسر للأسنان، والتي كانت تعتمد في نجاحها على عدة عوامل منها كفاءة الطبيب، وجودة تصنيع التاج فضلًا عن تركيب التاج في جلستين.

 

ولكن استخدام التكونولوجيا في هذه الأمور ساهم بشكلٍ كبير في التخلص من العيوب الكثيرة للطرق التقليدية، خاصةً وأن هذه التقنية يمكنها تحديد مقاس الأسنان بصورة ثلاثية الأبعاد في وقت قصير جدًا قد لا يتخطى بضع الدقائق، في الوقت الذي تكون فيه هذه الصورة مدعمة بمعلومات دقيقة، بحيث يستطيع المعمل استلام هذه الصورة في ثوانٍ معدودة، ومن ثم عمل التاج بمواصفات دقيقة جدًا.

 

 

  • ما هي عيوب استخدام طب الأسنان الرقمي؟

 

أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية التي أجريت على تقنية «CBCT»، المعروفة باسم طب الأسنان الرقمي أن هناك بعض العيوب لاستخدام هذه التقنية، شأنها شأن باقي الإجراءات الطبية الاخرى التي قد تحمل بعض العيوب.

ومن أبرز هذه المخاطر، هي تعرض المريض لنسبة عالية من الإشعاع أكبر من الأشعة السينية المستخدمة للأسنان، خاصةً صغار السن، في حين تأتي التكلفة الباهظة لاستخدام هذه التنقية من أبرز عيوبها.

 

 

  • ما هي «الكاد كام»؟

 

تقنية «الكاد / كام – CAD/CAM» هي من التقنيات التي يتم استخدامها في مجال طب الأسنان لصناعة التيجان، والقشور، والحشوات المصبوبة، إلى جانب صناعة الأسنان التعويضية والجسور.

حيث تعمل هذه التقنية على مساعدة أطباء الأسنان، والمعامل المتخصصة لتصميم وتنفيذ ترميمات الأسنان عن طريق استخدام جهاز الكمبيوتر، من خلال صناعة الصورة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب قدرة هذه التقنية على دعم الطبيب بنتائج ترميمات الأسنان، فضلًا عن مساهمتها في توفير وقتًا طويلًا في هذا الإجراء، كما أن الشخص المريض لن يحتاج إلى إجراء أي جلسات أخرى لترميم الأسنان خاصةً وأن هذه التقنية لا تعتمد على المعادن عند الترميم.

 

نصيحة مغربي

لا تقلق من زيارة طبيب الأسنان بعد الآن فـ مع تطورات العلم والتقنيات الحديثة واستخدام العالم الرقمي في معظم الإجراءات الخاصة بعلاج الأسنان أصبح العلاج سهلاً سريعاً أكثر دقة وكفاءة وبالطبع أقل ألماً.

 

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي