اعراض انخفاض الضغط وأسبابه وطرق علاجه .. اكتشف | مستشفيات مغربي

مستشفيات مغربي

تعرف على أعراض انخفاض الضغط وأسبابه وطرق علاجه

إعرف أكثر
تعرف على أعراض انخفاض الضغط وأسبابه وطرق علاجه

اعراض انخفاض الضغط تعد مؤشرًا خطيرًا لوجود بعض المشكلات الصحية الأخرى، التي يتعرض لها الإنسان، خاصة وان هبوط ضغط الدم، يكون مصاحب للعديد من العلامات الخطيرة، والتي نتحدث عنها بمزيد من التفاصيل في سياق هذا التقرير.

 

ما هي مشاكل ضغط الدم؟

اضطرابات ضغط الدم هو واحد من أكثر الأمراض شيوعًا وينقسم إلى نوعين، إما انخفاض ضغط الدم، أو ارتفاع ضغط الدم، وذلك نتيجة للعديد من الأسباب والعوامل، منها الأسباب الوراثية، أو النفسية والعصبية، أو لأسباب أخرى مرتبطة بالنمط الغذائي، وغيرهم.

علمًا بأن معدل الضغط الطبيعي للإنسان البالغ يتراوح بين 130 إلى 80 مم زئبقي وهي القراءة التي تعني عدم تعرض الشخص لأي من اضطرابات ضغط الدم.

 

انخفاض ضغط الدم

من المعروف أن ضغط الدم، هو حجم القوة التي يمارسها القلب على جدران الشرايين، من خلال ضخ الدم ومروره بالشرايين لكافة أنحاء الجسم، بشكل طبيعي.

فانخفاض ضغط الدم،  يعني أن القوة التي مارسها القلب في ضخ الدماء كانت أقل من المعدل الطبيعي مما يعني عدم وصول الدم بالقوة الكافية لجميع أعضاء الجسم و عدم حصول الخلايا على الاوكسجين بشكل كاف، علمًا بان انخفاض الضغط، قد يكون بشكل نسبي، ولا يعني أن السبب مرضي،  خاصة وأن هناك بعض الأشخاص تكون قراءات الضغط لديهم طبيعية، بالرغم من أن هذه القراءات تؤكد وجود انخفاض ملحوظ في معدلات ضغط الدم.

وتكون قراءات الضغط المنخفض عادة أقل من 90/60، وهي ما تصاحبها بعض الأعراض مثل الدوخة، وفقدان الوعي، أو الوفاة في حالات الانخفاض الشديدة.

أنواع انخفاض ضغط الدم

هناك أربعة أنواع رئيسية لمشكلة انخفاض ضغط الدم، والتي تختلف بحسب سبب ووقت حدوثه، وهي:

انخفاض الضغط الانتصابي

وهو ما يعني تعرض الإنسان لهبوط الضغط نتيجة تغيير وضعه من  الجلوس إلى وضعية الوقوف فجأة، الأمر الذي يصاحبه دوخة لفترة قصيرة و هو انخفاض مؤقت وليس له مضاعفات خطيرة.

انخفاض الضغط بعد الأكل

ويحدث هذا النوع بعد تناول الطعام مباشرة، وخاصة لدى كبار السن الذين يعانون من اضطراب الجهاز العصبي بما يسمى بداء باركنسون.

انخفاض الضغط العصبي

ويحدث نتيجة التعرض للتوتر و الوقوف لفترات طويلة، أو الصدمات النفسية المؤثرة.

انخفاض الضغط الحاد

هو أخطر أنواع انخفاض الضغط الذي قد يؤدي في النهاية إلى الوفاة، في حالة تجاهل علاجه بشكل سريع، وينتج هذا النوع بسبب التعرض لصدمات عصبية شديدة، أو صدمات قلبية، الأمر الذي يؤدي إلى عدم وصول الأكسجين والدم إلى أعضاء الجسم الأخرى.

أسباب انخفاض الضغط

  • الحمل.
  • أمراض القلب.
  • أمراض الغدد الصماء.
  • داء السكري.
  • الجفاف، الناتج عن فقدان سوائل الجسم من خلال الإسهال الشديد أو القيء.
  • النزيف الدموي الحاد.
  • الصدمات النفسية والعصبية.

 

أسباب الانخفاض الشديد للضغط

  • الحساسية المفرطة.
  • فقدان العناصر الغذائية الضرورية للجسم، مثل الفيتامينات خاصة فيتامين (ب12).
  • تناول الأدوية التي لها تأثير على خفض ضغط الدم، مثل مدرات البول، وحاصرات بيتا، وأدوية علاج الصحة الجنسية.
  • إدمان المخدرات والخمور.
  • النوم على السرير لفترات طويلة.
  • التعرض للإصابة بالعدوى البكتيرية وتسمم الدم.

 

اعراض انخفاض الضغط

تتمثل أعراض وعلامات الضغط في النقاط التالية:

  • الشعور بدوخة أو دوار.
  • فقدان الوعي.
  • تشوش مستوى الرؤية.
  • القيء والغثيان.
  • ضيق في التنفس.
  • التعب والإرهاق.
  • العطش المتكرر.
  • التنفس السريع.
  • شحوب الوجه.
  • الاكتئاب.
  • تعرق الجسم.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • آلام في الصدر.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • صعوبة التبول، وإسهال مستمر.

 

هؤلاء أكثر عرضة للإصابة بالضغط المنخفض

بالرغم من أن الإصابة بانخفاض ضغط الدم، قد تصيب أي شخص، إلا أن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بالضغط المنخفض.

 

ومن هذه العوامل ما يلي:

 

  • العمر:

يعتبر كبار السن من أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالضغط المنخفض، خاصة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، وتحديدًا ضغط الدم المنخفض الناتج عن الوقوف فجأة أو بعد الأكل.

 

  • الأمراض:

هناك بعض الامراض تزيد فرص الإصابة بضغط الدم المنخفض حال الإصابة بها، مثل مرض السكري، وأمراض القلب، ومرض باركنسون.

 

  • الأدوية:

الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية التي تزيد من مخاطر الإصابة بضغط الدم المنخفض, فهناك بعض الأدوية التي تتسبب في انخفاض ضغط الدم، وهو الأمر الذي يتطلب مراجعة الطبيب المعالج قبل تناول أي دواء منها. ومن أشهر هذه الأدوية ما يلي:

 

    • أدوية مدرات البول، مثل فوروسيميد، وهيدروكلوروثيازيد.
    • أدوية حاصرات مستقبلات ألفا مثل برازوسين.
    • أدوية حاصرات بيتا، مثل أتينولول، وبروبرانول.
    • أدوية علاج مرض باركنسون، مثل براميبكسول.
    • أدوية مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل دوكسيبين، والإيميبرامين.
    • أدوية الانتصاب، (الفياجرا) مثل، سيلدينافيل، وتادالافيل.

 

 

مخاطر ومضاعفات ضغط الدم المنخفض

ضغط الدم المنخفض يعد شأنًا طبيًا طارئًا خاصة وأن انخفاض ضغط الدم المتوسط والشديد يمكن أن يتسببا في العديد من الأعراض والمخاطر، مثل:

 

  • الشعور بدوار.
  • الشعور بالتعب والضعف العام.
  • الإغماء.
  • مخاطر إضافية ناتجة من السقوط المفاجئ في حالات الإغماء.
  • حدوث مشاكل في المخ والقلب نتيجة نقص الأوكسجين بالدم.

 

 

كيف يتم تشخيص ضغط الدم المنخفض؟

يبدأ الطبيب المعالج في تشخيص حالة الضغط المنخفض، وذلك لتحديد السبب الرئيسي ومن ثم معالجته، وذلك من خلال الحصول على التاريخ الطبي للمريض، وإجراء الفحص البدني، وقياس ضغط الدم.

 

وعقب هذه الفحوصات قد يطلب الطبيب بعض الاختبارات الآتية:

 

  • فحص الدم:

وذلك من أجل الحصول على معلومات كافية عن صحة الإنسان بصفة عامة، للتأكد من عدم معاناة المريض من انخفاض أو ارتفاع نسبة السكر في الدم ولتشخيص الأنيميا (فقر الدم).

 

  • اختبار التخطيط كهربية القلب (ECG):

ويتم هذا الاختبار عن طريق لصق رقع ناعمة لاصقة (إلكترودات) بجلد الصدر والذراع والساقين، بحيث تقوم هذه اللاصقات بالكشف عن الإشارات الكهربائية للقلب بينما يسجلها أحد الأجهزة على ورقة بيانية أو يعرضها على شاشة، وذلك بهدف الكشف عن الاضطرابات في نبض قلبك، والشذوذات البنائية في القلب ، وكذلك مشاكل توصيل الدم والأكسجين لعضلة القلب.

 

  • اختبار مخطط صدى القلب:

ويقوم هذا الاختبار بتصوير بنية القلب ووظيفته، من خلال توجيه موجات فوق صوتية لمنطقة الصدر، والتي تقوم بتسجيل صدى هذه الموجات على شكل صور متحركة.

 

كيفية قياس ضغط الدم المنخفض

يختلف انخفاض ضغط الدم من شخص لآخر، خاصةً وأن هناك أشخاص تبدو قراءة الضغط منخفضة ولكنها طبيعة لديه، وهو ما أشارت إليه جمعية القلب الأمريكية، والتي أكدت أن انخفاض الضغط قد لا يكون مشكلة إلا في حالة ظهور أعراض مزعجة.

 

وعلى هذا الأساس، فإن هناك فرق كبير بين قراءات ضغط الدم المنخفض، وبين الهبوط الملحوظ في قراءات الضغط، خاصةً وأن الأخير يعني وجود مشكلة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

 

لذلك يمكن التعرف على حالات انخفاض الضغط من خلال أعراضه المتمثلة في، الشعور بالدوخة، والشعور بخفة الرأس، والغثيان.

 

وبعيدًا عن ذلك، فيمكن قياس ضغط الدم، للتعرف على القراءات الصحيحة له، حيث يعتبر ضغط الدم منخفضًا في حالة ما إذا كانت قراءة ضغط الدم أقل من 90 مم زئبقي للضغط الانقباضي أو أقل من 60 مم زئبقي للضغط الانبساطي.

 

علاج اعراض انخفاض الضغط

يعتمد علاج اعراض انخفاض الضغط على الممارسات اليومية والعادات الصحية، مثل:

  • الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالأملاح.
  • الإقلاع عن المخدرات.
  • الإقلاع عن شرب المشروبات الكحولية.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية الخفيفة.
  • تجنب الإفراط في تناول الطعام.

انخفاض الضغط عند الحامل

تمر المرأة الحامل، بالعديد من المشكلات الصحية خلال فترة الحمل، لاسيما انخفاض ضغط الدم، والذي يعد من الأمور الطبيعية التي تحدث لها خلال هذه الفترة، بشكل تدريجي، قبل أن يعود إلى مستواه الطبيعي بعد انتهاء هذه المرحلة بالولادة.

ويحدث هذا الأمر نتيجة هرمونات الحمل، التي تعمل على تمدد بعض الأوعية الدموية، وبالتالي تتوسع الدورة الدموية، الأمر الذي ينتج عنه انخفاض الضغط، وخاصة الانقباضي، الذي يتراوح إنخفاضه ما بين 5 إلى 10 ملم زئبقي، في حين يسجل الضغط الانبساطي انخفاضا يصل إلى 15 ملم زئبقي.

 

اعراض انخفاض الضغط عند الحامل

بالرغم من أن انخفاض الضغط من الأمور الطبيعية عند الحامل، إلا أن الأمر قد يكون خطيرًا في حالة ظهور بعض الأعراض التالية، والتي يجب التوجه فورًا للطبيب المعالج لعمل اللازم:

  • الشعور بدوخة شديدة تؤدي إلى فقدان الوعي.
  • الشعور بحالة من الإعياء الشديدة تزداد مع مرور الوقت طوال اليوم.
  • الشعور بآلام شديدة في الصدر.
  • اضطرابات في التنفس.
  • استمرار الشعور بالعطش رغم تناول المياه.

 

أسباب انخفاض الضغط عند الحامل

هناك بعض العوامل التي قد تساهم في انخفاض ضغط الدم عند المرأة الحامل، وهي:

  • الإصابة بالأنيميا.
  • التعرض لجفاف شديد.
  • أمراض القلب.
  • أمراض الغدد الصماء.
  • التعرض لنزيف داخلي.
  • الإصابة بأحد أنواع العدوى.
  • نقص بعض عناصر الجسم من الفيتامينات والعناصر الأخرى.
  • حساسية مفرطة.

 

علاج انخفاض الضغط عند الحامل

يتمثل علاج انخفاض ضغط الدم عند الحامل، في معالجة مسبباته، المرتبطة بمشاكل صحية مثل فقر الدم، وأمراض القلب وغيرها.

وفي أغلب الأحيان، لا يحتاج انخفاض الضغط تدخلا علاجيا لكونه من الأمور الطبيعية، التي تتطلب فقط إتباع بعض النصائح مثل الإكثار من تناول المياه والسوائل، إلى جانب إتباع نظام غذائي غني بجميع العناصر الغذائيّة المهمة أثناء الحمل، فضلا عن ضرورة منح الجسم الراحة الكافية، مع ضرورة تجنب الوقوف المفاجئ أيضًا.

 

كيفية تجنب انخفاض ضغط الدم

يمكن اتباع العديد من النصائح والإرشادات وإجراء بعض التغيرات في أنماط الحياة والنظام الغذائي، والتي تهدف جميعها للحد من خطر الإصابة بانخفاض ضغط الدم.

ومن أبرز هذه النصائح ما يلي:

  • الحرص على تناول كميات كبيرة من المياه بهدف الحد من حدوث جفاف، وزيادة حجم الدم.
  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية.
  • تعديل وضع الجسم بالشكل الذي يضمن التحرك والقيام والجلوس بلطف.
  • شرب كميات وفيرة من الماء والامتناع عن الكحول، لأن ذلك من شأنه تقليل حدوث الجفاف وزيادة حجم الدم.
  • اتباع نظام غذائي مقسم إلى وجبات صغيرة على مدار اليوم.
  • التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدات مثل البطاطا، والأرز، والمكرونة، والخبز.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري، ولمدة لا تزيد عن ساعة ولا تقل عن نصف الساعة يوميًا.
  • تجنب ممارسة الرياضة في الطقس الحار أو الرطوبة العالية.

 

 

نصيحة مغربي

تقدم مدونة مغربي أهم النصائح عند الشعور بانخفاض ضغط الدم، خاصة بعد ظهور أي من الأعراض التي سبق ذكرها.

وتعتمد هذه النصائح على إعادة الشخص لجزء من حالته الصحية، من أجل الوصول لأقرب طبيب، والمتمثلة في ضرورة التوقف عن العمل، والجلوس أو الاستلقاء مع رفع القدمين أعلى من مستوى القلب، إلى جانب تناول بعض المياه والسوائل، ومن ثم التوجه إلى أقرب مركز طبي لتلقي العلاج اللازم.

احجز موعدك الآن

دائماً .. مرحباً بك، احجز موعدك الآن!

شركاء مغربي للتأمين الطبي