الرئيسية مقالات أخبار مغربي عمان..مستشفى العيون والأذن الأول والوحيد بالسلطنة مغربي عمان..مستشفى العيون والأذن الأول والوحيد بالسلطنة

مغربي عمان..مستشفى العيون والأذن الأول والوحيد بالسلطنة

مغربي عمان..مستشفى العيون والأذن الأول والوحيد بالسلطنة

استجابةً لسياسة وزارة الصحة والتى تهدف إلى تضافر جهود القطاع الحكومي والقطاع الخاص للعمل جنباً إلى جنب من أجل المساهمة في التنمية الصحية في ربوع هذا البلد العزيز، وما قامت به وزارة الصحة من اجراءات في سبيل تشجيع القطاع الخاص للعمل في المجال الصحي، فقد قامت مجموعة مستشفيات و مراكز مغربي منذ عشرون عاما مضت و في عام١٩٩٧ بإنشاء أول و أكبر مركز طبى خاص متخصص للعيون والأذن والحنجرة في  مسقط على مساحة (1500 م.) وقد راعت مجموعة مغربي أن يأتي إنشاء هذا المركز متوافقا مع أعلى المعايير والمواصفات الطبية العالمية ومجهزاً بأحدث المعدات والأجهزة التشخيصية والعلاجية والجراحات الميكروسكوبية المتطورة. وتضم هذه المؤسسة ١٠ تخصصات  طبية دقيقة في مجال طب العيون وتعتمد على أرقى الخبرات والأطباء العاملين كل في مجال اختصاصه.

صرح طبي متخصص متكامل:

وفي خطوة من مجموعة مغربي لتعزيز امكانات هذه المؤسسة بما يليق والمستوى المتميز الذي تتطلع إليه من أجل تقديم ارقى انواع الخدمات الطبية للمستفيدين من خدماتها التخصصية، فقد قامت المجموعة مؤخراً بعمل توسعات بإضافة جناح كامل جديد للجراحات الميكروسكوبية على مساحة حوالى 700 م.مربع أقيمت عليها تسهيلات أضافية تتمثل في ثلاث غرف عمليات جديدة مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية والميكروسكوبات الجراحية المتطورة لإجراء جميع عمليات العيون والاذن والحنجرة طبقا للمواصفات العالمية والتوجيهات الرشيدة لوزارة الصحة العمانية مراعين توفير جميع سبل الامان والرفاهية للمرضى قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية، حيث يتم تعقيم الغرف قبل وبين وبعد كل جراحة كما يتم تعقيم الهواء بهذه الغرف باستخدام جهاز Glos-Air وتعقيم المعدات باستخدام المنظفات الإنزيمية ومواد التعقيم وأجهزة الـ Autoclave.

هذا وقد شملت هذه التوسعة لقسم التنويم اضافة عدد 13 سريراً من أحدث الطرازات العالمية ليحافظ مركز مغربى للعيون والأذن على كونه أكبر وأقدم صرح طبى خاص متخصص بهذا المجال على إجمالى مساحة أكثر من2000 م.مربع يشمل جميع التخصصات الفرعية لطب العيون وأحدث أجهزة الفحوصات والليزر والجراحات وعدد 4 غرف عمليات وجناح لتصحيح الإبصار.

وتتم معظم الحالات باستخدام التخدير الموضعى للوصول إلى قدر أقل من المخاطر والآثار الجانبية وحتى يتمكن المريض من الخروج من المستشفي بعد ساعتين والاكل والشرب والعودة لأخذ الادوية اليومية مباشرة بعد العملية.

جراحات تصحيح الإبصار:

وبعد الليزيك الإبيليزيك واللازيك يضم الآن مركز مغربى للعيون بمسقط جناح لإجراء جراحات تصحيح الإبصار بأحدث التقنيات العالمية مثل تقنية الفيمتوليزك و هي التقنية المعتمدة من وكالة ناسا لتصحيح نظر رواد الفضاء لديهم وذلك لأنها تتميز بالدقة المتناهية والراحة التامة وعدم التأثر بمواصفات القرنية.

كما يضم الجناح جميع التكنولوجيا اللازمة لزراعة حلقات القرنية وتثبيت القرنية بالأشعة فوق البنفسجية والتى تستعمل لعلاج حالات القرنية المخروطية.

أما عن زراعة العدسات الثابتة داخل العين للمرضى الذين لا يصلح لهم عمليات تصحيح الإبصار بالليزر فكما كان مغربى أول مكان يقوم بزراعة العدسات بالعين بالشرق الأوسط، فقد حصلت أيضا مجموعة مستشفيات ومراكز مغربى على عضوية نادي ICL 3000 Visian EVO للندوة الجراحية الدولية الـ 13 للخبراء في مالمو، السويد، لعام 2016 لإجراء أكثر من 3000 جراحة زراعة عدسات ICLsناجحة فى هذا العام شارك فيها مركز مغربى للعيون بمسقط.

وكانت مغربي الأولى بالشرق الأوسط وبسلطنة عمان في إجراء جراحات زراعة القرنية الكلية وإستعمال الليزر لقطع القرنية أثناء الزراعة، كما ابتكر أحد أطباء مغربي جراحة جديدة لأول مرة بالعالم لزراعة القرنية الجزئية مما يقلل من رفض الجسم للقرنية المزروعة.

رواد طب العيون:

وغنىٌ عن الذكر بأن مركز مغربى للعيون والأذن بمسقط يضم نخبة من أفضل الأطباء والإستشاريين وأساتذة الجامعات بمجالات التخصص والذى شارك بكتابة تاريخ مغربى بالسلطنة على مدى عشرون عاما حظى فيها مركز مغربى مسقط بثقة أكثر من 4 مليون مراجع فى مجال طب العيون.

هذا وقد قام أطباء مغربى بمسقط بإجراء ما يقارب 60 ألف جراحة عيون وأكثر من 17 ألف عملية تصحيح إبصار ناجحة أسعدت الناس وحولت حياتهم إلى الأفضل، الأمر الذى يضيف إلى تاريخ مجموعة مستشفيات و مراكز مغربى والتى تضم شبكة من المستشفيات والمراكز في مختلف تخصصات رعاية صحة العيون والانف والاذن والحنجرة والأسنان والتي تقدم خدماتها سنوياً لأكثر من مليون مريض سنويا كما تجري أكثر من مائة ألف جراحة سنويا من خلال شبكة طبية تتكون من ٣٠ فرع تنتشر في تسعة دول بالشرق الأوسط وأفريقيا.