الرئيسية مقالات معلومات طبية الأنف و الأذن و الحنجرة الأذن طنين الأذن طنين الأذن

طنين الأذن

طنين الأذن

هل الطنين في أذنك أمر عادي؟
مطلقا .. الطنين هو هذه الضجة في الرأس وهو أمر شائع .
قد يأتي ويذهب .. وقد يستمر الصوت وقد يتنوع بين صوت منخفض أو صرخة طويلة حادة أو أنين .. وقد تسمع هذه الأصوات في أذن واحدة أو الاثنتين .. وعندما يستمر الطنين قد يكون هذا .

هل يمكن للأخرين سماع الضجة في أذنك؟
ليس دائما ولكن في بعض الأحيان يمكن للاخرين سماع نوع معين من الطنين وهذا يسمى (الطنين المحسوس) ويحدث هذا بأشياء غير طبيعية في الأوعية الدموية حول خارج الأذن أو تقلص وتشنج العضلات والذي يحدث صوتا مثل النقر أو الفرقعة داخل الأذن الوسطى.

ما هى أسباب الطنين؟
معظم أسباب الطنين .. وجود تلف بالنهايات الدقيقة للعصب السمعي في الأذن الداخلية .. ان صحة هذا العصب ونهاياته مهمة جدا للسمع الحاد وأي إصابة بهذه النهايات تؤدي إلى فقدان السمع وغالبا حدوث الطنين.
فإذا كان المريض مسنا فان التقدم في العمر عموما يكون مصحوبا بقدر معين من الضعف والطنين، وإذا كان الشخص شابا أو أصغر سنا فان التعرض للضجة من المحتمل أن يسببه حدوث الطنين .. وغالبا تلف السمع.
هناك أسباب عديدة للطنين المحسوس .. وهى الضجة التي يمكن سماعها .. وبعض الأسباب ليست مهمة (فقطعة صغيرة من الشمع في قناة الأذن ربما تسبب الطنين المؤقت) .. والطنين يمكن أن يكون عرضا لتصلب في عظام الأذن الوسطى.

والحساسية يمكن أيضا أن تسبب الطنين وضغط الدم المنخفض أو المرتفع (مشاكل الدورة الدموية) والورم والسكر ومشاكل الغدة الدرقية واصابات الرأس والعنق وهناك أسباب متعددة أخرى مثل الأدوية المضادة للالتهابات والمضادات الحيوية والمسكنات والأسبرين ومضادات الاكتئاب.. فإذا تناولت الأسبرين وطنت أذنك فعليك بزيارة الطبيب لتحديد جرعة الأسبرين المناسبة لك.
وسوف يكون العلاج مختلفا في كل حالة طنين .. ومن المهم رؤية أخصائي الأذن والحنجرة لتحري السبب لحدوث الطنين عندك وبالتالي تحديد العلاج المناسب لك.

ما هو علاج الطنين؟
في معظم الحالات لا يوجد علاج محدد لطنين الأذن والرأس فإذا اكتشف الطبيب سببا معينا لهذه الطنين فسوف يزول بعد العلاج .. وتحديد العلاج قد يتطلب فحوصات مكثفة تشمل أشعة أكس واختبارات التوازن والفحص المعملي .. وبما أن معظم الأسباب لايمكن التعرف عليها .. فان الأدوية قد تساعد على علاج الطنين والأدوية المستعملة متنوعة وعديدة.

والقائمة التالية يمكن أن تساعد على تقليل حدة الطنين:
– تجنب التعرض للأصوات العالية والضجيج.
– فحص ضغط الدم فإذا كان مرتفعا فالطبيب يمكن أن يساعدك على التحكم به.
– تقليل تناول الملح .. لأنه يضعف الدورة الدموية .
– تجنب تناول المنبهات مثل القهوة والشاي والكوكاكولا والتدخين.
– ممارسة الرياضة يوميا لتحسين الدورة الدموية.
– الحصول على الراحة التامة وتجنب الاجهاد.
– التوقف عن القلق بسبب الطنين وملاحظة طنين رأسك ومعاملته على انه شيء مزعج وتعلم أن تتجاهله بقدر الإمكان.

ما الذي يساعد على التعامل مع الطنين؟
تمارين التركيز والاسترخاء يمكن أن تساعد العضلات والدورة الدموية وهذه التمارين يمكن أن تقلل من حدة الطنين لدى بعض المرضى.
إخفاء الطنين .. عادة يكون مزعجا عندما يسود الهدوء في البيئة المحيطة ويمكن استعمال منافس مثل صوت دقات الساعة أو راديو صغير لتغطية صوت الطنين وجعله غير واضح .
ومساعدات السمع التي تساعد ضعاف السمع قد تقلل ضجة الرأس عندما يضعها المريض وأحيانا تبعد الطنين مؤقتا.

ومن المهم أن لا توضع مساعدات السمع الضعيف بمستوى صوتي عال لان ذلك قد يزيد الطنين سوءا في بعض الحالات .. وعليك قبل شراء هذه الأجهزة أن تعلم إنها تساعد على تخفيف الطنين.
والأجهزة التي تساعد في إخفاء الطنين مع مساعدات السمع يمكن أن تكون ذات صوت مفرح وسار يمكن أن يبعدك عن طنين الرأس.

باختصار:
قبل القيام بأي علاج للطنين أو ضجة الرأس لابد من اجراء فحص وتقييم لدى طبيب الأذن والحنجرة فمعرفة وفهم الطنين وأسباب حدوثه جزء أساسي في علاجك.


الوسوم

الوسوم:,