الرئيسية مقالات معلومات طبية الأنف و الأذن و الحنجرة اللوزتان والزوائد الأنفية اللوزتان والزوائد الأنفية

اللوزتان والزوائد الأنفية

اللوزتان والزوائد الأنفية

استئصال اللوزتين والزوائد الأنفية:

اللوزتان والزوائد الأنفية مجموعات من الأنسجة التي تشبه النتوءات أو الغدد .. وتوجد بالعنق والأربية (أصل الفخذ) والإبطين .. واللوزتان كتلتان خلف الحلق .. أما الزوائد الأنفية فتوجد أعلى الحلق خلف الأذن وسقف الفم (الحنك الناعم) وهى لاترى من خلال الفم بدون استعمال أدوات خاصة .. واللوزتان والزوائد الأنفية قريبة من ممرات التنفس بحيث يمكن أن تحجز الجراثيم الداخلة التي تسبب العدوى أو الأمراض .. كما تقوم باختبار البكتريا والفيروسات ويمكن أن تصاب بالعدوى بسبب ذلك .. والعلماء يعتقدون أنهما جزء من نظام المناعة في الجسم ويقومان بتنقية الجراثيم التي تحاول غزو الجسم للمساعدة على إنتاج الأجسام المضادة للجراثيم، وهذا يحدث أثناء السنوات الأولى من العمر وتصبح أقل أهمية كلما تقدمت سنوات العمر، والأطفال الذين لابد لهم من استئصال اللوزتين والزوائد الأنفية لا تقل مقاومتهم للمرض.

ما الذي يؤثر في اللوزتين والزوائد الأنفية؟

أغلب المشاكل الشائعة التي تؤثر في اللوزتين والزوائد الأنفية هى: الألتهابات الحادة المتكررة والتضخم أو الانسداد الذي يسبب صعوبة البلع والتنفس .. الخراجات حول اللوزتين.. وأمراض الجيوب الصغيرة في اللوزتين التي تصدر الرائحة الكريهة، وتكوينات تشبه الجير.. ونادرا الأورام التى يمكن أن تنمو على اللوزتين.

متى يذهب الشخص إلى الطبيب؟

يذهب الشخص إلى الطبيب عندما يعاني هو أو طفله من الأعراض الشائعة لالتهاب أو تضخم اللوزتين والزوائد الأنفية .

الفحص:

الطرق الأساسية أو الأولية في فحص اللوزتين والزوائد الأنفية هى:

– تاريخ المرض.

– أشعة اكس للزوائد الأنفية.

– اختبارات الدم.

ماذا تتوقع من الفحص؟

سوف يسألك الطبيب حول مشكلات الأذن والأنف والحلق وفحص الرأس والعنق، وسوف يستعمل الطبيب آلة ضوئية لرؤية هذه المناطق – والفحوصات والمزرعة مهمة جدا في تشخيص بعض الأمراض بالحلق وتساعد أشعة اكس أحيانا في تحديد حجم وشكل الزوائد الأنفية .. وفحص الدم يمكن أن يحدد المشكلات الموجودة مثل كثرة وحيدات النواة في الدم.

كيف تعالج أمراض اللوزتين والزوائد الأنفية؟

العدوى البكتيرية في اللوزتين ، خصوصا التي تحدث بسبب المكورة العقدية أو السبحية تعالج أولا بالمضادات الحيوية .. وأحيانا يوصي الطبيب باستئصال اللوزتين والزوائد الأنفية (اللحمية) والسببين الأساسيين لاستئصال اللوزتين والزوائد الأنفية هما:

أولا: الالتهاب المتكرر رغم العلاج بالمضادات الحيوية

ثانيا: صعوبة التنفس نتيجة تضخم اللوزتين والزوائد الأنفية .. وصعوبة التنفس يصحبها الشخير والنوم المضطرب والسلوكيات المضطربة لدى الأطفال و تسبب تشوهات بالوجه والأسنان

والدراسات الحديثة تشير إلى أن استئصال الزوائد الأنفية قد يكون مفيدا لبعض الأطفال الذين يعانون من ضعف سمع وألم بالأذن المصحوب بالإفراز في الأذن الوسطى أو التهاب الأذن الوسطى الإفرازي، أما البالغين فقد يكون السرطان أو الأورام سببا آخر لاستئصال اللوزتين والزوائد الأنفية،.

التهاب اللوزتين والأعراض:

التهاب اللوزتين يحدث في واحدة من اللوزتين أو كلتيهما .. وأول علامة لهذا الالتهاب هى التورم أو الانتفاخ وهناك علامات أخرى أو أعراض أخرى مثل:

– زيادة احمرار اللوزتين عن المعتاد.

– وجود طبقة بيضاء أو صفراء اللون على اللوزتين.

– تغير طفيفي في الصوت نتيجة التورم أو الانتفاخ.

– التهاب الحلق.

– صعوبة البلع.

– نتوءات لمفية متورمة في العنق.

– الحمى.

– أنفاس كريهة الرائحة.

الزوائد الأنفية المتضخمة وأعراضها:

إذا تضخمت الزوائد الأنفية لديك أو لدى طفلك .. يكون من الصعب التنفس من الأنف وهناك أعراض أخرى للتضخم مثل:

– التنفس من خلال الفم بدلا من الأنف معظم الوقت.

– انسداد الأنف أثناء الحديث.

– التنفس المرتفع أثناء النهار.

– التهاب الأذن المعاود أو المتكرر.

– الشخير أثناء الليل.

– توقف التنفس لثواني قليلة أثناء الليل والشخير أو التنفس بصوت عال.

الجراحة:

الطفل:

تحدث إلى الطفل واسأله عن شعوره وقدم له الدعم والتشجيع حتى تتم الجراحة، ونمى لديه فكرة أن العملية سوف تجعله أكثر صحة وقوة، والبقاء معه قدر المستطاع قبل وبعد الجراحة واخبره عن ألم الحلق المتوقع بعد الجراحة وأكد له أن الجراحة ليست لإزالة جزء مهم من جسمه بل جزء يمكن الاستغناء عنه ولن يبدو بمظهر مختلف بعد الجراحة عن قبلها أي لن تغير الجراحة من شكله المعروف وإذا كان للطفل صديق قد أجرى هذه الجراحة من قبل فيمكن الحديث معه.

الأولاد والبالغون:

– قبل أسبوعين على الأقل من أي جراحة يجب منع المريض من تناول الأسبرين أو أي أدوية أخرى تحتوي على الأسبرين والأولاد يحذر عليهم تناول الأسبرين بسبب مخاطر حدوث مرض راي.

– وإذا كان المريض أو عائلته لديهم مشكلة مع التخدير الكلي فيجب إخطار الجراح بذلك، وإذا كان المريض يتناول أي أدوية أخرى أو يعاني فقر الدم المنجلي أو النزف فيجب إخبار الطبيب بذلك.

– تحليل الدم والبول قد يكون مطلوبا قبل إجراء الجراحة.

– عموما بعد منتصف الليل قبل إجراء العملية يمنع أي شيء يدخل الفم مثل الطعام والشراب والماء لأن وجود أي شيء في المعدة قد يؤدي للقيء أثناء التخدير وهذا يشكل خطرا كبيرا على المريض، وعندما يصل المريض إلى المستشفى لإجراء الجراحة يقوم طبيب التخدير أو فريق التمريض بإجراء مقابلة مع المريض وعائلته لاستعراض تاريخ المريض الصحي – ثم يذهب المريض إلى غرفة العمليات ويقوم طبيب التخدير بتخديره وعادة يعطى المريض السوائل عن طريق الوريد أثناء وبعد الجراحة.

وبعد الجراحة ينقل المريض لغرفة الإفاقة ويكون تحت ملاحظة فريق الإفاقة حتى يفيق من المخدر .. وتختلف فترة الإفاقة من شخص لآخر وكثير من المرضى يقضي من ساعتين إلى عشرة ساعات في غرفة الإفاقة، والبعض يمكث طوال الليل والعناية المركزة قد تكون مطلوبة لبعض الحالات.

بعد الجراحة:

هناك بعض الأعراض التي قد تحدث بعد الجراحة وتشمل صعوبة البلع والقيء والحمى وألم الحلق والأذن وقد يحدث نزيف بعد الجراحة, ويجب إخبار الطبيب فورا بذلك، وأي أسئلة أو أحداث هامة يجب أن تناقش بصراحة مع الجراح الموجود دائما لخدمة المرضى.